a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

الحياة تحت الحصار: ذكريات طفل من زمن الحرب

20 مارس 2017

DSC_0003

في يوم الأربعاء الموافق 21 أغسطس 2014، استُهدِفَت عائلة الريفي في أرضها الزراعية الواقعة في حي الدرج، وهي من أكثر المناطق المكتظة بالسكان في مدينة مدينة غزة. حدث ذلك في اليوم الخامس والأربعين من أيام الحرب عندما كان العديد من أفراد الأسرة يجلسون معاً في أرضهم منهم من يلعب أو يزرع أو يأكل، مثل أي يوم آخر، وقد أسفر الهجوم الإسرائيلي عن مقتل 7 من أفراد من الأسرة، بينهم 5 أطفال، وإصابة رجل وطفل.

فقد محمد ناصر الريفي,11 عاماً، وهو ضحية لهذا الهجوم، شقيقه التوأم، عمر؛ والده؛ وعمه وأبناء عمه. فبالإضافة إلى معاناته الجسدية، عانى محمد العديد من المشاكل النفسية. تغيرت ذكريات طفولته من اللعب في الشارع إلى الاستلقاء على سرير المستشفى وعدم القدرة على التحرك، فقد أصيب بالشلل بعد أن أصيب بكسر في نخاع العظم، في حين يتنفس من خلال أنبوبة رغامية في القصبة الهوائية.

ويمكث محمد حالياً في مستشفى الوفاء في مدينة الزهراء، جنوب مدينة غزة، حيث يتلقى جلسات العلاج الطبيعي. ومع ذلك، لم يشعر محمد بأي تحسن في حالته الصحية لا في مستشفيات غزة ولا في القدس، حيث كان يتلقى العلاج أيضاً. “أتمنى أن أتلقى العلاج المناسب وتتحسن حالتي قريباً.” ويؤمن محمد بأهمية الوقت و أن كل شيء ممكن مع الصبر, فيقول، “كل ما أريدهه أن أعود إلى بيتي وأتمكن من الجلوس مع عائلتي.”

وبما أنه غير قادر على الالتحاق بالمدرسة، يتلقى محمد تعليمه في المستشفى، حيث يأتي مدرسوه ليعطوه دروساً خاصة. يفضل محمد من المواد الدراسية التاريخ والجغرافيا، “فالتاريخ يحدثنا عن الماضي والجغرافيا تعلمنا عن العالم الذي نعيش فيه.” وكونه غير قادر على حضور الفصول الدراسية مع أصدقائه في المدرسة، قال محمد والدموع تملأ عينيه، “أفتقد المدرسة والأصدقاء القدامى والعائلة.” مثل الأطفال الآخرين، كان محمد يحلم بأن يكبر ليصبح مهندساً ناجحاً فيقول، “يحزنني أن أعرف بأنني غير قادر على القيام بذلك. ”

DSC_0011

يحاول محمد ألا يتذكر الحادثة، لأنها تجلب ذكريات مروعة، بل لو يستطيع محوها بالكامل من ذاكرته بسبب المعاناة الشديدة التي عاشها. وبعد الهجوم، تأثرت قدرة محمد على الكلام لمدة 6 أشهر نتيجة للصدمة، مكث في وحدة العناية المركزة في المستشفى لحوالي نصف عام. فقد محمد وعائلته الدعم العاطفي القوي عندما فقدوا والده. وبما أن المعيل الرئيسي للأسرة لم يعد هنا، فإن مسؤولية إعالة الأسرة في ظل ظروف صعبة الآن لأنها تقع على عاتق الأم. يريد محمد أن يعرف العالم قصته ويطلب من أي شخص لديه القدرة على مساعدة ضحايا مثل هذه الهجمات على القيام بذلك. “أتمنى لجميع الأطفال في العالم أن يكونوا في صحةٍ جيدةٍ وقادرين على التمتع بطفولتهم،” كما أضاف محمد.

 

على مدى 50 يوماً من القصف الجوي والبحري والبري, ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكات جسيمة وجرائم حرب ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في عام 2014 طالت كافة أرجاء قطاع غزة. ونتيجة لذلك، قتل 2216 فلسطينياً، 70٪ منهم من المدنيين، بينهم 556 طفلاً و293 إمرأة. وقد أدى الاستخدام الإسرائيلي للقوة المفرطة ضد المدنيين والممتلكات، بما في ذلك القصف العشوائي والتدمير المنهجي، إلى تدمير أسر وأحياء سكنية بالكامل. وإلى اليوم، لا يزال الـ 65000 شخص الذين شردوا أثناء العدوان بلا مأوى حيث حين أن عملية إعادة الإعمار بطيئة جداً.

 

logo_PCI_arabe_normal

لا تعليقات

اترك تعليق