طباعة
يتناول هذا التقرير من سلسلة حالة المعابر في قطاع غزة أوضاع المعابر الحدودية التجارية وتلك المتعلقة بمرور الأفراد خلال شهر أكتوبر 2016.  يؤكد  التقرير أن الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة ازداد حدة خلال الفترة التي يغطيها التقرير، فتراجعت كمية البضائع التي سمُح بدخولها إلى القطاع بشكل غير مسبوق، حيث بلغت كمية الواردات لشهر أكتوبر 58.3% من كمية الواردات لشهر أغسطس الماضي، فيما ظلت صادرات القطاع لا تتجاوز 3.1% من حجم الصادرات قبل فرض الحصار في يونيو 2007.  كما استمرت القيود المشددة على توريد نحو 400 سلعة إلى القطاع، معظمها من السلع الأساسية والمواد الخام.   وما تزال سلطات الاحتلال تفرض قيود على توريد مواد البناء اللازمة لاعادة اعمار قطاع غزة ولسد احتياجات المواطنين الطبيعية، ولم تسمح إلا بتوريد 2.5% فقط من كمية الأسمنت، و1.6% فقط من كمية حديد البناء، و5.3% فقط من كمية حصمة، وذلك من الكميات الاجمالية اللازمة لعملية إعادة الاعمار.  كذلك استمر تقليص توريد غاز الطهي إلى القطاع، حيث سُمح بتوريد 34.2% فقط من كمية غاز الطهي اللازمة لسكان القطاع.  وعلى صعيد حركة الأفراد، فرضت سلطات الاحتلال قيوداً جديدة على سكان القطاع، قلصت بموجبها الأعداد القليلة من الفئات المحددة التي كانت تسمح بتحركها من خلال معبر بيت حانون “ايريز”، وقد انعكست القيود الجديدة على حركة المواطنين كماً ونوعاً، فقد ارتفعت نسبة رفض تصاريح المرضى، وأدى ذلك إلى تراجع عدد المرضى المسموح لهم باجتياز المعبر بنسبة 33.9% عن شهر سبتمبر الماضي، فيما تراجعت أعداد مرافقي المرضى بنسبة 36.5% عن شهر سبتمبر.  كما تراجعت نسبة مرور التجار بنحو 38.8%، وتراجعت نسبة مرور أصحاب الحاجات الخاصة بنسبة 54.3%.  كما قلصت السلطات المحتلة عدد ذوي المعتقلين المسموح لهم بزيارة ابنائهم في السجون بنسبة 59.7%، فيما قلصت عدد كبار السن المسموح لهم بالصلاة في المسجد الأقصى بنسبة 22%.

 

للحصول على النسخة الكاملة من التقرير الرجاء الضغط على المسار التالي:

https://pchrgaza.org/ar/wp-content/uploads/2016/11/clouser-october2016.pdf