a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (17– 30 ديسمبر 2015)

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(17/12/2015- 30/12/2015)

  • قوات الاحتلال تُصَّعِد من استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة
    • مقتل (17) مواطناً، من بينهم طفلان وامرأة واحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة
    • إصابة (106) مواطنين، بينهم (34) طفلاً وامرأتان وصحفي
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية في قطاع غزة
    • إصابة فتاة فلسطينية جنوبي القطاع
  • قوات الاحتلال تنفذ (185) عمليات اقتحام في الضفة الغربية، و(6) عمليات توغل محدودة في قطاع غزة
    • اعتقال (130) مواطناً، بينهم (28) طفلاً، و(4) نساء وفتيات
    • اعتقل (26) منهم، بينهم (13) طفلاً وامرأة واحدة في مدينة القدس المحتلة
    • إغلاق مركز أحرار لدراسات الأسرى ومصادرة محتوياته في مدينة نابلس، واقتحام لجنة زكاة بيت لحم
    • اقتحام عدة منازل لعائلات منفذي عمليات طعن ودهس، وإجراء معاينات تمهيداً لهدمها
  • إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • تجريف مبنى قيد الإنشاء في صور باهر، والاستيلاء على عقار لصالح جمعيات استيطانية في البلدة القديمة
  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • مستوطنون يلقون قنبلتي غاز داخل منزل عائلة فلسطينية غربي محافظة رام الله والبيرة

 

  • قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر دون وقوع إصابات
    • اعتقال (23) صياداً، بينهم طفلان، ومصادرة (6) قوارب صيد شمالي القطاع
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي
    • إقامة العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين
    • اعتقال (13) مواطناً فلسطينياً، بينهم طفلان و(3) نساء، على الحواجز الداخلية في الضفة

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (17/12/2015 – 30/12/2015)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ووظفت القوة المسلحة المميتة بشكل يتنافى مع مبدأ التناسبية والضرورة، فيما استباحت الدم الفلسطيني واقترفت مزيداً من جرائم القتل العمد وبغطاء من أعلى المستويات الرسمية والحكومية في دولة الاحتلال. وتفيد تحقيقات المركز الميدانية بأن قوات الاحتلال وأفراد شرطتها في العديد من الحالات كان بإمكانهم استخدام قوة اقل فتكاً، وخصوصا في الحالات التي ادعت فيها قوات الاحتلال بأن القتلى كانوا يحاولون تنفيذ عمليات طعن ضد جنودها ومستوطنيها. وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في  بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في اقتراف المزيد من جرائم حربها وأوقعت المزيد من الضحايا مابين قتيل وجريح، فيما واصلت استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين الذين يشاركون في المسيرات السلمية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومعظمهم من الأطفال والفتية، فيما شهدت مدينة القدس الشرقية المحتلة أعمالا مماثلة.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، قتلت قوات الاحتلال وشرطتها (17) مواطناً فلسطينياً، بينهم طفلان وامرأة واحدة. قُتِل (14) منهم في الضفة الغربية، فيما قُتِلَ الثلاثة الآخرون في قطاع غزة،. وأصيب خلال تلك الفترة (106) مواطنين، من بينهم (34) طفلاً، أصيب (59) من بينهم (10) أطفال في القطاع، فيما أصيب الآخرون في الضفة. وبالنسبة لطبيعة الإصابات، أصيب (85) مواطنا بالأعيرة النارية، و(21) بالأعيرة المعدنية.

 

ففي الضفة الغربية، كانت جرائم القتل التي اقترفتها تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير وفق السياقات التالية:

* في جريمة استخدام مفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 17/12/2015، الطفل عبد الله نصاصرة، 15 عاماً، من سكان بلدة بيت فويك، شرقي مدينة نابلس. قُتِلَ الطفل المذكور عندما أطلق جنود الاحتلال الذين ترجلوا من سيارة جيب عسكرية كانت قادمة من حاجز حوارة، جنوبي المدينة، النار تجاهه. ادعت تلك القوات أنّ الطفل حاول تنفيذ عملية طعن، إلا أن تحقيقات المركز تدحض تلك الرواية، حيث أنّه كان قد خرج من جهة الحاجز أمام أعين الجنود المتمركزين هناك، ولم يكن يحمل معه أي جسم، كما أنّه كان يخضع للتفتيش أمام الجنود قبل قتله.

* وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 18/12/2015، المواطن نشأت عصفور، 34 عاماً، من بلدة سنجل، شمالي مدينة رام لله. قُتِلَ عصفور عندما أطلق جنود الاحتلال، الذين اقتحموا البلدة المذكورة، النار تجاه عدد من الأطفال والفتية الذين تظاهروا ضدها احتجاجاً على عملية الاقتحام. وذكر شهود عيان أن القتيل لم يكن مشاركاً في أعمال الاحتجاج.

* وفي التاريخ نفسه، قتلت تلك القوات المواطن محمد عياد، 21 عاماً، من بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، وذلك عندما فتح أفرادها النار تجاه مركبته التي كان يقودها على المدخل الغربي للبلدة بعد قيامه بدهس عدد منهم، وتُرِكَ ينزف داخل المركبة لمدة ساعة تقريباً دون تقديم أي إسعاف له حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

* وفي تاريخ 23/12/2015، أطلقت مجندتان من شرطة (حرس الحدود) النار باتجاه الشابين الفلسطينيين عنان حمّاد (أبو حبسة)، 21 عاماً، وعيسى عساف، 21 عاماً، وكلاهما من مخيم قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة، بعد أن قاما بتنفيذ عملية طعن لثلاثة مستوطنين في منطقة باب الخليل، أحد أبواب أسوار البلدة القديمة، ما أسفر عن مصرعهما في مكان الحادث.

* وفي تاريخ 24/12/2015، أعلن المصادر الطبية الفلسطينية عن مقتل المواطن محمد زهران، 22 عاماً، من بلدة كفر الديك، غربي مدينة سلفيت، بعد أن أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار تجاهه. ادعت تلك القوات أن زهران قام بتنفيذ عملية طعن على مدخل المنطقة الصناعية التابعة لمستوطنة “أرائيل”، شمالي المدينة، فأطلق الجنود النار تجاهه، وأردوه قتيلاً.

* وفي التاريخ نفسه، قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري الذي تقيمه قواتهم على مدخل مدينة الخليل الجنوبي الشرقي (الفحص)، المواطن إياد دعيسات، 25 عاماً، من سكان قرية بيت عمره، غربي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، بادعاء حيازته على مفك، ومحاولته تنفيذ عملية طعن. وأكد شهود عيان، أن الشاب تجاوز الحاجز العسكري الذي كان الجنود يتوقفون عليه بحوالي خمسة أمتار، إلا أنّ الجنود أطلقوا النار ناحيته بعد أن صرخوا عليه، دون أن يهاجم أيا منهم.

* وفي التاريخ نفسه أيضاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على حاجز جبع، بالقرب من المدخل الشمالي لبلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، النار تجاه سيارة مدنية فلسطينية ما أسفر ذلك عن مقتل سائقها، وهو المواطن وسام أبو غويلة، 20 عاماً، من سكان مخيم قلنديا للاجئين، شمالي المدينة. ادعت قوات الاحتلال أن المواطن المذكور حاول تنفيذ عمليه دهس استهدفت جنودها في المكان.

* وفي اليوم نفسه، وفي أعقاب مقتل المواطن المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا للاجئين، فتجمهر عشرات الأطفال والشبّان الفلسطينيين ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال وآلياتهم. وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق النار تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل شوارع وأزقة المخيم. أسفر ذلك عن إصابة المواطن بلال زايد، 25 عاماً، بعيار ناري في الوجه، ومقتله بعد وقت قصير.

* وفي تاريخ 25/12/2015، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه مركبة فلسطينية أثناء مرورها بالقرب من المدخل الغربي لبلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. أسفر ذلك عن مقتل سائقتها، وهي المواطنة مهدية حماد، 40 عاماً، من سكان البلدة. واستناداً لتحقيقات المركز فإنّ المواطنة المذكورة كانت تسير بحركة بطيئة جداً، وما أن وصلت على مسافة حوالي 20 متراً من جنود الاحتلال حتى أشهروا أسلحتهم صوبها، وشرعوا بإطلاق النار على سيارتها بشكل كثيف وإصابتها. وتُرِكَت تنزف وهي في داخل المركبة دون تقديم أي إسعاف لها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

* وفي جريمة مشابهة للجريمة أعلاه، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، بتاريخ 26/12/2015، المواطن ماهر الجابي، 54 عاماً.

* وفي التاريخ نفسه، أطلق شرطي إسرائيلي النار باتجاه الشاب مصعب الغزالي، 26 عاماً، من سكان بلدة سلوان، جنوبي مدينة القدس المحتلة، وارداه قتيلاً. ادعت قوات الاحتلال أن المذكور حاول طعن أفراد من شرطة الاحتلال عند دوار “تساهل” المقابل لباب الجديد.

* وفي تاريخ 27/12/2015، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل مباشر تجاه مواطنين فلسطينيين كانا يحملان أسلحة بيضاء، وهاجما سيارة جيب عسكرية كانت تتوقف على الشارع الرئيس وسط بلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس، وقتلا على الفور. ادعت تلك القوات أن المذكورين حاولا تنفيذ عملية طعن ضد جنودها. وتبين لاحقاً أن القتيلين هما: محمد سباعنة، 23 عاماً؛ ونور الدين سباعنة، 17 عاماً، وكلاهما من بلدة قباطية، جنوب شرقي محافظة جنين.

وخلال هذا الأسبوع، أصيب، (47) مواطناً في الضفة الغربية، من بينهم (24) طفلاً وامرأتان. وكانت الإصابات في الضفة الغربية وفق السياقات التالية:

  • مسيرات الاحتجاج على سياسات الاحتلال: أصيب (28) مواطناً، من بينهم (14) طفلاً، أصيب (18) منهم بالأعيرة النارية، و(10) بالأعيرة المعدنية.
  • تظاهرات الاحتجاج على أعمال الاقتحام والتوغل: أصيب (3) مواطنين، من بينهم طفل واحد، أصيب (2) منهم بالأعيرة النارية، و(1) بالأعيرة المعدنية.
  • إطلاق النار على الحواجز العسكرية والطرقات العامة: أصيب مواطنان، وهما طفل وامرأة، أصيب الطفل بعيار ناري، وأصيبت المرأة بعيار معدني.
  • المسيرات المناهضة لجدار الضم (الفاصل) والاستيطان: أصيب طفلان، أحدهما أصيب بعيار ناري والآخر بعيار معدني.
  • محافظة القدس: أصيب (12) مواطناً، من بينهم (6) أطفال وامرأة واحدة، أصيبوا جميعهم بالأعيرة النارية.

وفي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) مواطنين فلسطينيين، وأصابت (59) مواطناً، من بينهم (10) أطفال، أصيب (50) منهم بالأعيرة النارية، و(9) بالأعيرة المعدنية.

 

وكانت جرائم القتل التي اقترفتها تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير وفق السياقات التالية:

* قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 18/12/2015، المواطن محمود الأغا، 23 عاماً، من سكان مدينة خان يونس وذلك عندما فتح أفرادها النار تجاه عشرات الفتية والشبّان الذين تظاهروا في محيط الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، لتنظيم مسيرة احتجاج على انتهاكات تلك القوات في لضفة الغربية.

* وفي 25/12/2015، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن هاني وهدان، 23 عاماً، من سكان حي التفاح، وذلك عندما فتحت النار تجاه عشرات الأطفال والشبّان الذين تظاهروا في محيط الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة.

* وفي تاريخ 28/12/2015، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، وسط القطاع، عن وفاة المواطن يوسف أبو سبيخة، 49 عاماً، من سكان المغازي، متأثراً بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 25/12/2015. وكان المذكور قد أصيب عندما فتحت قوات الاحتلال النار تجاه عشرات الأطفال والشبّان الفلسطينيين الذين تظاهروا في محيط الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي البريج، حيث كان يتواجد في قطعة أرض يقوم بحراستها على بعد 300 متر غربي الشريط الحدودي.

وكانت إصابات المسيرات حسب محافظات القطاع على النحو التالي:

  • محافظة شمال غزة: أصيب (4) مواطنين بالأعيرة النارية.
  • محافظة غزة: أصيب (22) مواطناً، من بينهم (3) أطفال، أصيب (13) منهم بالأعيرة النارية، فيما أصيب (9) بالأعيرة المعدنية.
  • محافظة الوسطى: أصيب (23) مواطنا بالأعيرة النارية، وكان من بين المصابين (4) أطفال وصحفي وسائق سيارة تلفزيون فلسطين.
  • محافظة خان يونس: أصيب (10) مواطنين، من بينهم (4) أطفال، أصيبوا جميعهم بالأعيرة النارية.

وفي إطار أعمال إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية، ففي تاريخ 22/12/2015، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع مع إسرائيل، شرقي محافظة خان يونس، جنوبي القطاع، النار تجاه فتاة كانت تتواجد على مقربة من الشريط المذكور، شرقي بلدة خزاعة، ما أسفر عن إصابتها بعيار ناري في البطن والحوض.

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استهدفت بحرية الاحتلال الصيادين ومراكبهم (5) مرات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، وذلك في منطقة السودانية، غربي جباليا، وقبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع. وخلال أعمال الاستهداف تلك، اعتقلت قوات بحرية الاحتلال (23) صياداً، من بينهم طفلان، وأخلت سبيلهم في أوقات لاحقة. كما وصادرت تلك القوات (6) قوارب صيد كانوا على متنها، واقتادتها إلى ميناء أسدود، جنوبي إسرائيل.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية، وبعض أجزاء من مدينة القدس الشرقية، حيث تقوم تلك القوات بتفتيش المنازل المقتحمة والعبث بمحتوياتها، وبث الرعب في نفوس سكانها عدا عن التنكيل بهم، واستخدام كلابها البوليسية في العديد من الاقتحامات.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (185) عمليات توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفذت (8) عمليات اقتحام في مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها.  وخلال هذه الفترة اعتقلت قوات الاحتلال (130) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم (28) طفلاً و(4) نساء وفتيات، أعتقل (26) منهم، من بينهم (13) طفلاً وامرأة واحدة في مدينة القدس المحتلة.

وفي تاريخ 29/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مركز (أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان) في مدينة نابلس. صادرت تلك القوات أرشيف المركز وثلاثة أجهزة كمبيوتر محمول “لابتوب”؛ وجهاز كمبيوتر دسك؛ وتلفزيون وستلايت وفاكس وتلفون وراوتر، ووضعت قراراً بإغلاق المركز. وفي اليوم نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر لجنة زكاة بيت لحم المركزية بعد أن خلع أفرادها الأبواب الخارجية والداخلية، واقتحموا غرفتي الإدارة والمحاسبة، ثم قصوا الخزنة المركزية وخزنة صغيرة وصادروا ما فيها من ملفات. كما صادروا وحدات التخزين من ثلاثة حواسيب وعدداً من الملفات والوثائق. يشار أن اللجنة المذكورة ترعى 1200 يتيم ومئات الأسر المحتاجة.

 

وفي قطاع غزة، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل محدودة، كانت على النحو التالي:

  • بتاريخ 17/12/2015، توغلت قوات الاحتلال مسافة تقدر بحوالي 150 متراً شرقي بلدة القرارة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، وفي اليوم التالي توغلت تلك القوات في المنطقة نفسها.
  • بتاريخ 21/12/2015، توغلت قوات الاحتلال مسافة تقدر بحوالي 150 متراً شرقي بلدة خزاعة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.
  • بتاريخ 23/12/2015، توغلت تلك القوات مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرقي مخيم البريج، وسط القطاع، كما وتوغلت في اليوم نفسه مسافة تقدر بحوالي 150 متراً شرقي قرية وادي غزة (جحر الديك).
  • بتاريخ 25/12/2015، توغلت قوات الاحتلال مسافة تقدر بحوالي 150 متراً في الأراضي الزراعية شرقي معبر بيت حانون (ايرز)، شمالي القطاع. وفي أعمال التوغل المذكورة قامت آليات الاحتلال بأعمال تجريف في المناطق الحدودية.

هذا وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى، قد اعتقلت طفلين فلسطينيين من سكان القرية المذكورة عندما حاولا التسلل عبر الشريط الحدودي المذكور، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة، وتم إخلاء سبيلهما بتاريخ 20/12/2015.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

ففي إطار أعمال الاستيلاء على منازل المواطنين الفلسطينيين لصالح المستوطنين والجمعيات الاستيطانية، سلمت محكمة الصلح في مدينة القدس المحتلة بتاريخ 17/12/2015، أربع عائلات تقيم في عقبة الخالدية، في حوش رقم (32) دعوات قضائية مرفوعة ضدها من قبل جمعية استيطانية، بادعاء أن المساكن هي ملك لشخص يهودي. والعائلات التي تسلمت الدعوات هي: عائلة المواطن محمد أحمد عودة كستيرو، تبلغ مساحة منزلها (45م2)، ويبلغ عدد أفرادها 12 فرداً؛ عائلة المواطن أمير أحمد طارق حشيمه، وتملك مسكنين، تبلغ مساحة الأول (45م2)، والثاني (40م2) ويبلغ عدد أفرادها 17 فرداً؛ وعائلة المواطن رامي سعيد مسودة وشقيقه توفيق، تبلغ مساحة المنزل (42م2)، ويبلغ عدد أفراد عائلتيهما 12 فرداً. وكانت العائلات قد تسلمت إنذارات من المحكمة المذكورة تدعي الجمعية الاستيطانية فيها بأن تلك المساكن ملك يهودي قبل العام 1948علماً أن المساكن كانت تتبع لحارس أملاك الغائبين اليهودي، وتم نقل ملكيتها إلى جمعيات استيطانية تسعى للسيطرة عليها، وإخلاء العائلات الفلسطينية منها والذين يسكنون فيها منذ عشرات السنوات

وفي تاريخ 22/12/2015، أخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عقاراً في حارة “عقبة السرايا” في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، يعود للمواطن حسين القيسي، وذلك بحجة ملكيته للمستوطنين. وأفاد شاهد عيان للمركز، أن قوات الاحتلال اقتحمت العقار، وأخلت بعض محتوياته، وقامت بتغيير أقفاله واعتقلت صاحبه. يدعي المستوطنون ملكيتهم للعقار قبل عام 1948.

وعلى صعيد تجريف المنازل السكنية، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 29/12/2015، بناية سكنية قيد الإنشاء في قرية صور باهر، جنوب شرقي المدينة، تعود ملكيتها للمواطن رائد رجا ربايعة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد المواطن ربايعة لباحثة المركز، أن عملية الهدم تمت بدون سابق إنذار. وذكر أنه بدأ بالبناء قبل شهرين، وأن البناية مكونة من طابقين، تبلغ مساحة الطابق الأول 120 مترا مربعا، والثاني 240 مترا مربعا، وان تكلفة البناء بلغت حتى الآن أكثر من 170 ألف شيكل.

وأما على صعيد هدم المنازل السكنية على خلفية العقاب الجماعي، ففي تاريخ 29/12/2015، سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عائلة المواطن علاء أبو جمل في قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة، قرارا يقضي بضرورة إخلاء المنزل خلال 48 ساعة تمهيدا لهدمه. يذكر أن المواطن علاء أبو جمل قُتِلَ من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد أن قام بتنفيذ عملية دهس وطعن أدت إلى مقتل حاخام إسرائيلي بتاريخ 13/10/2015.

وعلى صعيد جرائم المستوطنين، ففي تاريخ 26/12/2015، حاولت مجموعة من المستوطنين اختطاف وقتل المواطنة إيناس سيوري، 23 عاماً، أثناء عودتها إلى منزلها في مدينة القدس المحتلة، حيث كانت قادمة من بلدة بيت حنينا باتجاه منزلها قبل أن تضل الطريق عند شارع “رموت”، قرب بلدة شعفاط. فوجئت المواطنة المذكورة بعدد من المستوطنين الملثمين يهاجمونها، حيث أجبروها على النزول من سيارتها قبل أن يحطموا زجاجها ويحاولون خنقها، لكنها استطاعت الهرب بعد أن خلعت المعطف الذي كان يمسك به أحد المستوطنين. وأثناء ذلك أطلق المستوطنون عدة رصاصات عليها لكنها لم تصبها بأذى.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

بتاريخ 17/12/2015، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) مواطنين في منطقتي خلة إبراهيم وخربة الرأس، غربي بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل إخطارات تقضي بوقف العمل في (4) منازل قيد الإنشاء (وبركس)، بذريعة البناء بدون ترخيص في مناطق مصنفة (C)، حسب اتفاقية أوسلو.

وفي جريمة جديدة من جرائم المستوطنين، ففي تاريخ 22/12/2015، اقتحمت مجموعة من المستوطنين منطقة (الظهور) في الجهة الشرقية من قرية بيتللو، شمال غربي مدينة رام الله، والقريبة من مستوطنة “نحلئيل”. ألقى أفرادها قنبلتي غاز داخل منزل عائلة المواطن حسين عبد حسين النجار، 32 عاماً، بعد كسر زجاج نافذة المطبخ. أسفر ذلك عن إصابته وزوجته وطفله الرضيع بحالات اختناق شديد جراء استنشاقهم الغاز. وقبل انسحابهم، كتب المستوطنون شعاراً باللغة العبرية على جدار منزل شقيقه المجاور.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين المدنيين، لتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية.

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد  لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ تسع سنوات متواصلة، ما خلف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1،8 مليون نسمة من سكانه.  منذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسية بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرق القطاع،  والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم  في  الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة.  أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 38،8% من بينهم 21،1% يعانون فقر مدقع، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 44% . وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، ما خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

الخميس 17/12/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. دهم أفرادها ثلاثة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، بعد إجبار ساكنيها على الوقوف في العراء. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين، من بينهم طفل، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: رامي خليل محمود أبو دية، 21 عاماً؛ معاذ وائل محمد أخليل، 19 عاماً؛ وكرم يوسف حسن أخليل، 16 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 150 متراً شرقي بلدة القرارة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. شرعت تلك الآليات بأعمال تسوية وتجريف أراضٍ استمرت ساعات عدة، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور.

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة بآليتين عسكريتين، بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزلاً قديماً مهجوراً قرب مبنى البلدية، واعتقلوا أربعة أطفال كانوا متواجدين في المنزل المهجور، واقتادوهم إلى معسكر ومعتقل (عوفر)، جنوبي البلدة. والمعتقلون هم: فهيم أحمد الخطيب، 16 عاماً؛ علي شلالدة، 17 عاماً؛ قيس عفانة، 16 عاماً؛ وعمر مازن جرادات، 16 عاماً.

* وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلاَ فلسطينياً جنوبي حاجز حوارة، على المدخل الجنوبي لمدينة نابلس.  

واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 10:40 صباح اليوم المذكور أعلاه، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن ترجلوا من سيارة جيب عسكرية كانت قادمة من حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، النار تجاه الطفل عبد الله حسين أحمد نصاصرة، 15 عاماً، من سكان بلدة بيت فوريك، شرقي المدينة، وأردوه قتيلاً. ادعت تلك القوات أنّ الطفل حاول تنفيذ عملية طعن، إلا أن تحقيقات المركز تدحض تلك الرواية، حيث أنّ الطفل كان قد خرج من جهة الحاجز أمام أعين جنود الاحتلال المتمركزين هناك، ولم يكن يحمل معه أي جسم، وكان يخضع للتفتيش أمام الجنود قبل قتله.

وأفاد المواطن ناجح عبد الرحيم شتية، 48 عاماً، من مدينة سلفيت، ويعمل سائق مركبة عمومية، لباحث المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 10:40 صباح يوم الخميس الموافق 17/12/2015، وقبل وصولي إلى حاجز حوارة جنوبي مدينة نابلس بخمسمائة متر تقريباً، حيث كنت قادماً من مدينة سلفيت في سيارة الأجرة التي أعمل سائقاً عليها، شاهدت سيارة جيب عسكرية إسرائيلية تقف على يمين الشارع للمغادرين من مدينة نابلس. وعلى بعد حوالي أربعة إلى خمسة أمتار من سيارة الجيب شاهدت طفلاً يرتدي جاكيت أسود اللون وبنطال جينز، وكان رافعاً ملابسه العلوية، وينزل من يده حزاماً جلدياً بجانبه على الأرض سحبه عن وسطه، ولم أشاهد معه أي شيء آخر. أثناء إنزال الحزام كان جنديان يقفان أمام سيارة الجيب، وفيما ترجل جندي ثالث بشرته سوداء من الباب الأيسر للسيارة، وعلى الفور أطلق النار على الطفل وأصابه أصابه مباشرة. كما أطلق أحد الجنديين النار تجاه الطفل، وأصابه، فسقط الشاب على جانبه، وكنت أنا قد أصبحت بموازاتهم في الجانب الأيسر من الشارع عندما شاهدت ذلك وخوفاً من إطلاق النار عليّ واصلت المسير. الجدير ذكره أن الطفل لم يكن يشكل خطراً على الجنود ولم أشاهد معه شيئاً كما زعمت قوات الاحتلال، وكان بإمكان الجنود اعتقاله لو أرادوا ذلك لكنهم أصروا على قتله}}.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع الضاحية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وأثناء ذلك، أعتقل جنود الاحتلال المواطن خالد جمال عبد اللطيف فقها، 26 عاماً، من الشارع العام، وذلك بعد الاعتداء عليه بالضرب، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 مساءاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من داخل سيارة جيب عسكرية كانت تقوم بأعمال الدورية على الشارع الالتفافي، شرقي قرية سالم، شرقي مدينة نابلس، النار تجاه الطفل عبد الرحمن إياد جبور، 15 عاماً، من سكان القرية المذكورة. أسفر ذلك عن إصابته بعيار ناري في القدم اليمنى، وتم نقله بواسطة سيارة خاصة تجاه مدينة نابلس. اعترض جنود الاحتلال السيارة لبعض الوقت، وفي تلك الأثناء وصلت سيارة إسعاف فلسطينية إلى المكان، وجرى تسليم المصاب لطاقمها، وتم نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي.

 

* وفي حوالي الساعة 4:10 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل الرئيس لقرية اللبن الشرقي، المتفرع من شارع رام الله – نابلس، جنوبي مدينة نابلس. تجمهر عدد من الأطفال والفتية، ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.   وعلى الفور شرع أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل البلدة. أسفر ذلك عن إصابة طفل (14 عاماً) بعيار معدني في الساق، ونقل إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكومي في مدينة سلفيت لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءاً، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، الطفلين: محمد موسى سالم أبو زايد؛ ومحمد عابد عبد الله أبو نصير؛ وكلاهما في السادسة عشرة من عمره، وهما من سكان قرية وادي السلقا، عندما حاولا التسلل عبر الشريط الحدودي المذكور، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة، وتم إخلاء سبيلهما صباح الأحد الموافق 20/12/2015.

 

* وفي ساعات المساء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن أحمد عبد الله محمد أبو سلام “حويطي”، 45 عاماً، من سكان مخيم طولكرم للاجئين، وذلك أثناء تواجده في مقر الارتباط العسكري الإسرائيلي “”D.C.O جنوب غربي مدينة طولكرم، بناءً على استدعاء بضرورة الحضور لمقابلة مخابرات الاحتلال، كان قد بُلِّغَ للمذكور عبر الهاتف وقتٍ سابق.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية صانور، جنوبي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن معتز محمد ولد علي، 22 عاماً، وقاموا بإخراج ساكنيه للعراء، واستجوابهم، وتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي أعقاب ذلك، دهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن فتحي رسمي جرار، 28 عاماً، وقاموا بإخراج ساكنيه أيضاً، واستجوابهم، والقيام بأعمال تفتيش وعبث مماثلة. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية، دون أن يبلغ عن مزيد من الأحداث، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

** ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (11) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية النزلة الغربية، شمالي مدينة طولكرم؛ مدينة يطا، مخيم العروب للاجئين، بلدات السموع، وبيت كاحل، وإذنا، وسعير، وقريتا أبو العسجا، والمجد في محافظة الخليل؛ قرية دورا القرع، شمال شرقي مدينة رام الله، ومنطقة عين أيوب، غربي قرية رأس كركر، شمالي غربي المدينة.

 

الجمعة 18/12/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جبع، جنوبي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن فارس عبد الفتاح محمد فشافشة، 25 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن حمزة عيسى بركات، 31 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة زيف، ودهم أفرادها منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل مغادرتهم المنزلين، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: عيسى طلب أبو فانوس، 29 عاماً؛ وعلاء إسماعيل عوض، 26 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بخمس آليات عسكرية، مدينة طولكرم، وتمركزت في حارة السلام، شرقي المدينة. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عمر إبراهيم محمد أبو داجي “بدوي”، 19 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وبعدئذٍ أعادت قوات الاحتلال تمركزها بالقرب من سينما الفريد، في الحي الغربي من المدينة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد جمال يوسف سعادة، 22 عاماً، وقاموا باعتقاله أيضاً، وذلك بعد القيام بأعمال تفتيش وعبث مماثلة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:50 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن أحمد سمير نايف شناعة، 28 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم. تمركزت تلك القوات في شارع الصّف وسط المدينة، وداهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية في المنطقة، وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال المواطنين: حمزة إبراهيم حمدان جبرين، 19 عاماً؛ وعوض محمود عساكرة، 22 عاماً، واقتادوهما إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة الطبيب عبد الله جميل عبد الخالق فحل، 31 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، ومصادرة جهاز (لاب توب) وثلاثة أجهزة هاتف خلوية.

 

* وفي حوالي الساعة 7:20 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 150 متراً شرقي بلدة القرارة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. شرعت تلك الآليات بأعمال تسوية وتجريف أراضٍ ،تخللها إطلاق نار عشوائي، استمرت ساعات عدة، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

* وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات المساء، مدنياً فلسطينياً من بلدة سنجل، شمالي مدينة رام لله. 

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 11:00 صباح اليوم المذكور، اقتحمت قوة راجلة مكونة أربعة جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة الجبل شرقي بلدة سنجل، شمالي مدينة رام الله. تجمهر عشرات الفتية والشبّان، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال الذين شرعوا بإطلاق الأعيرة النارية تجاههم. وفي ساعات بعد الظهر، قام جنود الاحتلال بملاحقة المتظاهرين إلى داخل البلدة. وفي تلك الأثناء حضرت قوة راجلة أخرى مكونة من أربعة جنود، ولاحقوا الفتية والشبّان بين أزقة البلدة وسط إطلاق الأعيرة النارية تجاههم. أعتلى عدد من الجنود أسطح عدد من المنازل والمحلات التجارية، وأطلقوا النار بشكل عشوائي في المنطقة. وفي حوالي الساعة 3:45 مساءاً، أصيب مواطن (26 عاماً) بعيار ناري في الساق اليمنى، ونقل إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله لتلقي العلاج. وفي حوالي الساعة 4:15 مساءً، وبينما كان الشبان متواجدين في “منطقة المغراق” في البلدة القديمة، وهي منطقة مرتفعة عن مكان تواجد جنود الاحتلال الذين كانوا في حالة انسحاب وسط إطلاق النار تجاه المتظاهرين، وكانت المسافة بين الشبان والجنود تقدر بحوالي 150م هوائي. أسفر إطلاق النار عن إصابة المواطن نشأت جمال عبد الرازق عصفور، 34 عاماً، والذي لم يكن مشاركاً في المظاهرة، بعيار ناري في البطن وخرج من الظهر. نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مجمع فلسطين الطبي، ونجح الأطباء في عمل إنعاش للقلب. أدخل المذكور إلى غرفة العمليات وأجريت له عملية جراحية استغرقت حوالي 4 ساعات، وفي حوالي الساعة 8:43 مساءً، أعلنت المصادر الطبية عن وفاته متأثر بجراحه البليغة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. تمركزت تلك القوات في حارة “الملول” جنوبي البلدة، دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن يحيى خالد توفيق أبو شملة، 41 عاماً، وقاموا باعتلاء سطحه وحولوه إلى نقطة عسكرية، بعد أن قاموا باحتجاز ساكنيه ومنعهم من مغادرته. وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (15) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، مخيم الفوار للاجئين، بلدة بيت اولا، تفوح، منطقة الفحص، دويربان، رأس الجورة، قرى بيت عوا، خرسا، حدب العلقة، وامريش؛ قرى جلجليا، اللبن الغربي، خربة أبو فلاح، ودير جرير في محافظة رام الله والبيرة؛ وقرية مرج نعجة، شمالي مدينة أريحا.

 

السبت 19/12/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. دهم جنود الاحتلال منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم من المنزلين، سلم جنود الاحتلال اثنين من ساكنيهما طلبات استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لخم. والمواطنان هما: يوسف بدر محمود أخليل، 35 عاماً؛ ومحمد فخري موسى أخليل، 20 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد توفيق محمود نزال، 26 عاماً، في حي المراح، جنوب شرقي المدينة، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة قيطون، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن جودي عبد الرحيم أبو حديد، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق ساكني المنزل.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين، للمرة الثانية في غضون ساعات قليلة. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المحامي رؤوف شعاع رؤوف زغيبي، 25 عاماً، والواقع على الشارع العسكري، شمال غربي المدينة، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا يطا، وحلحول، مخيم العروب للاجئين، بلدة إذنا، وقرية دير العسل في محافظة الخليل.

 

الأحد 20/12/2015 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة كنار، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن رائد حسن عمرو، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. تمركزت تلك القوات في حارة “المَلّْول” جنوبي البلدة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن يحيى خالد توفيق أبو شملة، 41 عاماً، وقاموا باعتلاء سطحه وحولوه إلى نقطة عسكرية، بعد أن قاموا باحتجاز ساكنيه ومنعهم من مغادرته. وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين . يشار أن هذا الاقتحام الثاني من نوعه، للمنزل خلال 48 ساعة. هذا واقتحمت تلك القوات البلدة المذكورة أيضاً في حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، وفي حوالي الساعة 8:00 مساءاً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء سكنية في مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال مواطنين، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: معتز ذيب العويوي، 34 عاماً؛ وماهر علي القواسمة، 27 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بواسطة جرافة عسكرية، جميع الطرق الفرعية المؤدية إلى قرى وخرب شرقي مدينة يطا، بالسواتر الترابية. كما داهمت العديد من الآليات العسكرية الخرب الثمانية الواقعة ضمن منطقة (المسافر) جنوب شرقي المدينة. اقتحم الجنود الخيام والكهوف التي يسكنها الأهالي في المنطقة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. ودهم الجنود مدرستي المجاز والفخيت، وسلموا المواطن إبراهيم موسى أبو عرام، طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك الآليات من المنطقة، فيما تمركز عدد منها بالقرب من السواتر الترابية التي أغلقتها الجرافة العسكرية، حيث احتجز الجنود معلمي مدرسة شهد البطم، وصادروا مركبة المعلم جهاد ارشيد، وسلموه مخالفة مالية مقدارها ألف شيكل.

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله.  سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، واعتقلت الطفل أكرم يعقوب أبو دية، 14عاماً، أثناء سيره قرب مبنى البلدية بعد انتهاء من تقديم امتحانه المدرسي والعودة إلى المنزل، واقتادته إلى معسكر ومعتقل (عوفر) جنوبي البلدة.

 

* وفي ساعات الصباح، أصيبت المواطنة عبلة عبد الواحد حسن العدم، 45 عاماً، من سكان بلدة بيت أولا، غربي مدينة الخليل، بعيار معدني في الجانب العلوي الأيمن من الرأس. أصيبت المذكورة أمام الحاجز العسكري المقام على المدخل الشمالي لشارع الشهداء، وتم اعتقالها من قبل جنود الاحتلال، ونقلها إلى جهة غير معلومة. ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، وأثناء تواجد اثنين من المواطنين بالقرب من الحاجز العسكري “56” من أجل إدخال أغراض لهم، حيث تغلق سلطات الاحتلال الحاجز منذ عدة أيام بدعوى القيام بأعمال الصيانة والترميم، كان أحد الجنود يتوقف وسط المسلك داخل الحاجز من أجل الكشف عن الأغراض التي يتم إدخالها. هاجمت المواطنة عبلة العدم الجندي بواسطة سكين، ولكنه لم يصب بأذى. وفي تلك الأثناء أطلق جندي آخر عياراً معدنياً تجاهها، فأصابها في الجانب الأيمن العلوي من الرأس، وسقطت بجانب أحد المحلات المغلقة. وعلى الفور وصلت طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، التي تقدمت صوب المواطنة وقدمت لها العلاج، في الوقت الذي انتشر فيه الجنود أمام الحاجز، وقاموا بنقل المواطنة إلى داخل الحاجز، وأبلغت عائلتها أنها قيد الاعتقال.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية، غربي جباليا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع في محيط قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. استمرت عملية إطلاق النار حوالي 10 دقائق، ما أدى لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار نحو الشاطئ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في مراكب الصيد.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (10) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة سنجل، شمالي مدينة رام الله؛ بلدة حبلة، شرقي مدينة قلقيلية؛ بلدات صوريف، تفوح، والسموع، وقرى السيميا، بيت مرسم، حفاير باسم، الكرمل، وبيت عوا في محافظة الخليل.

 

الاثنين 21/12/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها ثلاثة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم من تلك المنازل، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة أطفال، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: أكرم سمير مسالمة، 17 عاماً؛ كرم طه مسالمة، 17 عاماً؛ وسائد إبراهيم مسالمة، 17 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن غالب سامي أحمد وردة، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة. يشار أن المعتقل يعاني من إصابة بعيار ناري في الرجل اليمنى قبل نحو شهر، ولا يقوى على السير. وفي أعقاب ذلك، اقتحمت تلك القوات منزل عائلة المواطن محمد عبد الرحمن أحمد عياد، 21 عاماً، الذي قُتِلَ بتاريخ 18/12/2015 على مدخل البلدة المذكورة. قام ضابط القوة باستجواب والتحقيق الميداني مع والد المواطن المذكور لمعرفة معلومات عنه وعن ملكية المنزل، ثم قامت فرقة هندسية متخصصة بالمتفجرات بمعاينة وقياس مساحة المنزل بالليزر من الداخل. وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، انسحبت قوات الاحتلال من المنزل دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية جيت، شمال شرقي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ضرغام نعمان محمد يامين، 20 عاماً، وهو طالب في جامعة فلسطين التقنية (خضوري) في مدينة طولكرم، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، وصادرت ثلاثة أجهزة حاسوب من منزله، ثم قامت باقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن هادي عماد محمد الصدر، 23 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، وتحطيم بعضها، ومصادرة ثلاثة أجهزة هاتف خلوي. وبعدئذٍ أعادت قوات الاحتلال تمركزها في الحي الشرقي من المدينة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة الطبيب عبد الرحيم بسام علي أبو شنب، 27 عاماً، وقاموا باعتقاله أيضاً، وذلك بعد القيام بأعمال تفتيش وعبث مماثلة. يشار أن الطبيب أبو شنب هو ثاني طبيب يعتقل من محافظة طولكرم في أسبوع واحد.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة النبي يونس، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن عيس عبد الحليم زماعرة، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود نجليه الطفلين: عبد الحليم، 16 عاماً؛ وبهاء، 15 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 150 متراً، شرقي بلدة خزاعة، إلى الشرق من خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت تلك القوات بأعمال تسوية وتجريف لأراضٍ مقابل حي أبو ريدة في البلدة، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي بعد عدة ساعات.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، تساندها مجموعة من (وحدات المستعربين) التي كانت تستقل سيارة “لبيع الدجاج” مخيم الدهيشة للاجئين، جنوبي مدينة بيت لحم. داهمت تلك القوات منزل عائلة الأسير المحرر صالح محمد الجعيدي، 26 عاما، واعتقلته بعد أن قامت بتفجير أبواب المنزل والعبث بمحتوياته. وأثناء ذلك، رشق العشرات من شبان المخيم الحجارة باتجاه جنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الغاز في المكان بكثافة، ما أدى إلى إصابة العشرات من المواطنين بحالات اختناق، بينهم الرضيع أحمد أشرف الجعيدي، ابن شقيق الأسير المعتقل، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأفادت محامية الأسير جعيدي، جاكلين فرارجة، لباحثة المركز: أن الجعيدي المحتجز في معتقل “كفار عتصيون” ذكر لها أثناء زيارتها له، “أن قوة خاصة من جيش الاحتلال قامت بتفجير مدخل منزل عائلته قبل أن يتم اعتقاله، وأقدمت على إمساكه من رأسه وضربه في الحائط أكثر من مرة، ورميه على الأرض وضربه كذلك بواسطة أقدامهم وأعقاب البنادق، وتم اقتياده إلى معتقل كفار عتصيون وإبقائه من الساعة الثامنة صباحاً حتى ساعات المساء في العراء”. وأكدت المحامية فرارجة أن آثار الضرب كانت واضحة على جسد الأسير الجعيدي.

 

* وفي حوالي الساعة 10:05 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيط قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وأطلقت عدة قذائف وقامت بملاحقتها. استمرت عملية إطلاق النار حوالي 15 دقيقة، ما أدى لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار نحو الشاطئ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في مراكب الصيد.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءاً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتواجدة في عرض البحر، شمال غربي منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف، بالإضافة لإطلاقها العشرات من القذائف في محيط تواجد مراكب الصيادين الفلسطينيين. كانت تلك المراكب تتواجد على مسافة تتراوح ما بين 1:5 و2:5 ميل بحري، وعلى مقربة من الحدود المائية الفاصلة ما بين قطاع غزة وإسرائيل. حاصرت الزوارق الحربية عدداً من المراكب، وقامت باعتقال أربعة صيادين، واقتيادهم إلى مكان مجهول، ومصادرة القاربين. كما قامت تلك الزوارق بتقطيع العشرات من قطع شباك الصيد الخاصة بالصيادين، وقد تم إطلاق سراحهم صباح يوم الثلاثاء الموافق 22/12/2015. والصيادون هم: وسام فتحي محمد السلطان، 33 عاماً؛ أمجد جمعة أحمد زايد، 38 عاماً، وكلاهما من سكان حي السلاطين في بلدة بيت لاهيا؛ خضر جمال إسماعيل بكر، 22 عاماً؛ وأيمن جميل إبراهيم عوض الله، 19 عاماً، كلاهما من سكان حي الرمال في مدينة غزة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية حجة، شرقي مدينة قلقيلية؛ مخيم الفوار للاجئين، بلدات بني نعيم، صوريف، وبيت امر، قريتا المورق، والبيض، وحي السلام في مدينة الخليل.

 

الثلاثاء 22/12/2015

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة (الكمب)، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن عماد علي السعدة، 44 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود نجليه الطفلين: عماد، 15 عاماً؛ ومحمد 14 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة الناموس، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن كامل احمد نصار، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال نجله ئاثر، 20 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية صيدا، شمالي مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن صدّيق محمود حسن عودة، 29 عاماً، وقاموا بتفتيشه والعبث بمحتوياته، ثم قاموا باعتقال المواطن المذكور، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة مادما، جنوب شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن أحمد عامر نصار، 22 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، تسللت مجموعة من وحدات (المستعربين) في قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي يشتبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى مدينة طوباس. استخدمت القوة في عملية التسلل باص مرسيدس أبيض اللون، وسيارة تندر يحملان لوحتي تسجيل فلسطينيتين. دهم أفراد القوة منزل عائلة المواطن أيسر مصطفى مسلماني، 22 عاماً، في حي النقار قرب جامعة القدس المفتوحة على مدخل المدينة الجنوبي، وقاموا باعتقاله، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن هشام خالد الأطرش 27 عاماً، في قرية الولجة، شمال غربي مدينة بيت لحم. أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا باعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم، ومخيم طولكرم للاجئين الفلسطينيين المحاذي للمدينة. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن سليمان أحمد سليمان إبراهيم، 23 عاماً؛ وهو أحد أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، وتحطيم بعضها. وبعدئذٍ. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عامر عبد الله أحمد سرحان، 19 عاماً؛ وقاموا باعتقاله أيضاً، وذلك بعد القيام بأعمال تفتيش وعبث مماثلة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة زيتا، شمالي مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد مفيد أحمد زغلول، 34 عاماً، والذي يعمل موظفاً في بنك القدس (فرع عتيل)، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

* وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة مع إسرائيل، شرقي محافظة خان يونس، جنوبي القطاع، النار تجاه فتاة كانت تتواجد على مقربة من الشريط المذكور، شرقي بلدة خزاعة. أسفر ذلك عن إصابتها وسقوطها على الأرض، حيث بدأت تصرخ وتنادي من أجل إسعافها فيما كانت تنزف في المكان. حاول المواطنون والمسعفون الوصول إليها، إلا أن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاههم، ومنعتهم من الاقتراب. جرى في وقت لاحق تنسيق عبر الصليب الأحمر، حيث سمح الجنود لأحد المسعفين من الهلال الأحمر عند حوالي الساعة 1:20 بعد الظهر، بأن يصل إليها ويحملها دون نقالة، وصولا إلى سيارة الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التي كانت متوقفة على بعد عشرات الأمتار، وجرى نقلها إلى مستشفى غزة الأوروبي. وفي وقت لاحق تبين أن الفتاة هي المواطنة ميساء وجيه محمد النمنم، 28 عاماً، من سكان حي الشيماء في بيت لاهيا، شمالي القطاع، وأصيبت بعيار ناري في البطن والحوض، وتسبب تأخير إسعافها بنزيف حاد لديها، حيث أجريت لها عملية جراحية عاجلة، وأدخلت إلى قسم العناية الفائقة.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (11) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة يطا، بلدتا السموع، وبيت اولا، وقرى كريسة، الصرة، حدب العلقة، وامريش؛ بلدة عنبتا وعزبة الجراد، شرقي مدينة طولكرم، قرية شوفة، جنوب شرقي المدينة، وضاحية شويكة، شمالي المدينة.

 

الأربعاء 23/12/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة بير الخلة، وسط بلدة بيت لقيا، جنوب غربي محافظة رام الله والبيرة. دهم العديد من أفرادها منزلاً مستأجراً من قبل عائلة المواطن إسماعيل موسى محمد الحديدي، 37 عاماً، وقاموا بتفتيشه وتحطيم أثاثه، والعبث بمحتوياته. كان المواطن المذكور قد اعتقل من قبل الشرطة الإسرائيلية من مكان عمله في مستوطنة “موديعين” غربي البلدة في اليوم السابق بادعاء أنه هاجم بمطرقة مدير العمل وعاملا آخر، وأعلنت شرطة الاحتلال أن الشبهات تشير إلى أن ذلك حدث على خلفية قومية. قامت فرقة هندسية متخصصة بالمتفجرات بمعاينة وقياس مساحة المنزل بالليزر من الداخل، وذلك قبل انسحاب قوات الاحتلال منه. هذا وتعود ملكية المنزل للمواطن عيسى عصفور.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلين سكنيين في منطقة أبو كتيلة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم من المنزلين، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: علاء بسام محمد الكركي، 23 عاماً؛ ووسام سعيد الهيموني، 20 عاماً، واقتادوهما إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة المواطن شادي نعيم الخطيب 35 عاماً، في منطقة أبو رمان، بحثاً عنه، إلا أنه لم يكن متواجداً في المنزل. وقبل انسحابهم من المنزل، أبلغ ضابط القوة عائلة المواطن الخطيب بضرورة تسليم نفسه لأقرب نقطة مراقبة عسكرية.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين، وتمركزت في حي البساتين، شمالي المدينة. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ووزير الأسرى في الحكومة الفلسطينية العاشرة، وصفي عزات حسن قبها، 55 عاماً؛ وقاموا بتجميع أفراد العائلة بطريقة همجيه في غرفة واحدة حيث تم دفعهم إلى غرفة الضيوف، ثم قاموا بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، وإزالة صور الشهداء عن جدرانه. وبعدئذٍ وصل إلى المنزل ضابط في جيش الاحتلال، وطلب من صاحب المنزل الحديث معه على انفراد. وبعد حوالي نصف ساعة من الحديث الذي تضمن تهديد القيادي قبها من مغبه القيام بأي نشاط معادي حسب وصف الضابط، انسحبت قوات الاحتلال من المدينة، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين، من منطقة حاجز الريحان. انتشرت قوات الاحتلال في جميع أنحاء البلدة، فيما نفذ جنود الاحتلال حملة دهم وتفتيش في مختلف أنحائها، طالت منازل كل من المواطنين: هادي توفيق جابر حمارشة، 33 عاماً؛ مهدي عبد الرحيم ياسين أبو بكر، 42 عاماً؛ محمد عبد الرحيم أبو بكر، 35 عاماً؛ سمير عبد الناصر أبو بكر، 40 عاماً؛ محمد شريف فارس أبو بكر، 59 عاماً؛ عبد الله عبد غنايم عمارنة، 54 عاماً؛ محمود نايف عطية تركمان، 47 عاماً؛ محمود خليل حرز الله، 39 عاماً؛ سامي توفيق سليمان عمارنة، 57 عاماً؛ وبسام أحمد محمد غانم، 52 عاماً، وقامت بتفتيشها تفتيشاً دقيقاً، وتحطيم محتوياتها، بالإضافة لاستجواب ساكنيها. وبعدئذٍ دهم العديد من جنود الاحتلال منزل عائلة رئيس بلدية يعبد، الدكتور سامر عبد الله سليم أبو بكر، 40 عاماً؛ وقاموا بإجراء أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، ومن ثم قاموا بتسليمه أمراً عسكرياً يقضي بإغلاق الشارع رقم (585) الواصل ما بين بلدة يعبد وقرية امريحية جنوب غربي مدينة جنين، وهددوه بطرده من عمله كرئيس للبلدية في حال تم استمرار رشق الحجارة على الشارع الالتفافي بالقرب من مستوطنة “مفودوتان”. وبعد ذلك، دهم جنود الاحتلال منزل عائلة الأسير المحرر الضرير “عز الدين” مجد أحمد محمود عمارنة، 44 عاماً، وقاموا بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. ثم قاموا باعتقاله.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوة راجلة مكونة من عشرة جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي حارة راس العقبة في قرية المغير، شمال شرقي محافظة رام الله والبيرة.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد محمود جبر أبو عليا، وهو مكون من طابقين، الطابق الأول شقة سكنية، بينما الثاني قيد الإنشاء. اعتلى الجنود سطح المنزل وحولوه إلى ثكنة عسكرية، ثم رفعوا العلم الإسرائيلي عليه. وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوبي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (6) مواطنين من البلدة، واقتادتهم إلى جهة مجهولة. والمعتقلون هم: شاكر محمد طقاطقة، 21 عاماً؛ محمد شاهر ديرية، 23 عاماً؛ محمد فيصل ثوابتة، 28 عاماً؛ عياد جميل الهريمي، 23 عاماً؛ محمد عياد الهريمي، 24 عاماً؛ وطارق محمد الهريمي، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع جرافات وثلاث دبابات، مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرقي مخيم البريج، وسط قطاع غزة. قامت تلك الآليات بأعمال تسوية في الأراضي الواقعة بمحاذاة الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ثم اتجهت جنوبا إلى موقع “كوسفيم” العسكري، شرقي مدية دير البلح. استمرت عملية التوغل حتى 2:00 بعد الظهر، حيث أعادت تلك الآليات انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اعتقلت الزوارق الحربية الإسرائيلية تسعة صيادين فلسطينيين كانوا على متن قاربي صيد يبحران على مسافة حوالي 3 أميال بحرية من شاطئ السودانية، شمالي مدينة غزة. قامت تلك الزوارق بملاحقتهم وإطلاق النار المباشر على ماكينتي القاربين للتوقف، ثم قام أفراد البحرية الإسرائيلية بمحاصرة القاربين، والصعود عليها، والاعتداء على الصيادين بالضرب واستخدام الصواعق الكهربائية والتوجه بهم إلى ميناء أسدود والاستيلاء على قاربيهما. وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الخميس الموافق 24/12/2015، أفرجت قوات الاحتلال عنهم عبر (معبر ايرز)، مع العلم أن القارب الأول عبارة عن حسكه موتور، ويملكه الصياد شفيق راغب فارس بكر الذي لم يكن على متنه، حيث كان يستقله كل من: رائد عبد الفتاح بكر، 40 عاماً؛ تيسير يحيى بكر، 25 عاماً؛ مدحت فهمي بكر، 40 عاماً؛ ومحمود أبو غانم، 35 عاماً. وأما القارب الثاني فهو أيضا حسكة موتور ويملكه الصياد نزار مصطفى محمد بكر، 48 عاماً؛ حيث كان على متن القارب مع ابنه محمد، 17 عاماً؛ ورمضان صبحي فارس بكر، 40 عاماً؛ ومحمد جمال مصطفى بكر، 33 عاماً؛ وعمر محمد صبحي بكر، 35 عاماً؛ وعزيز رضوان بكر، 27 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، أطلق أفراد شرطة “حرس الحدود” الإسرائيلي، المتمركزون على الحجاز العسكري 160 “أبو الريش” الفاصل بين المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي، قنابل الغاز صوب طلبة المدارس أثناء مغادرتهم مدارسهم المحيطة بالحاجز، بدعوى أنهم تعرضوا لإلقاء الحجارة، أسفر ذلك عن إصابة العديد من الطلبة بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءاً، اقتحمت قوة راجلة مكونة من أربعة جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة الجبل في قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. حاول أفرادها اقتحام منزل عائلة الناشطة ناريمان تميمي، إلا أنها منعتهم من ذلك. وفي تلك الأثناء، تجمهر عشرات الأطفال والشبان ورشقواَ جنود الاحتلال بالحجارة. ردّ الجنود بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز والأعيرة والمعدنية تجاههم لتفريقهم.  وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث، أو حدوث إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بخمس جرافات، مسافة تقدر بحوالي 150 متراً شرقي قرية وادي غزة (جحر الديك) وسط قطاع غزة. قامت تلك الآليات بأعمال تسوية في الأراضي الواقعة بمحاذاة الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. رافق عملية التوغل تحليق لطائرات استطلاع في سماء المنطقة، ومن ثم اتجهت الآليات شمالا. وفي حوالي الساعة 5:00 مساءاً، أعادت تلك الآليات انتشارها إلى داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 قبيل منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العرقة، غربي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمود ناهض عبد الغني يحيى، 19 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة حلحول، مخيما العروب والفوار للاجئين، بلدتا بيت كاحل، وبيت أولا، وقرية الكوم في محافظة الخليل؛ ومدينة طولكرم.

 

الخميس 24/12/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن معين عواد عبد الرحيم عودة، 22 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، وتحطيم بعضها.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي السلام في مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: أشرف محمد نبيل الرجبي، 27 عاماً؛ وحامد خالد حسن القواسمة، 30 عاماً، وتم اقتيادهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم عسكر الجديد، شمال شرقي مدينة نابلس. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، فتجمهر عدد من الأطفال والشبّان، ورشقوا بالحجارة والزجاجات الفارغة آليات الاحتلال. وعلى الفور ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية تجاههم، ما أسفر عن إصابة مواطن (19 عاماً) بعيار ناري بالفخذ. اقتحم عدد من جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن محمد زكي ابداح، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل. دهم جنود الاحتلال أربعة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم اعتقل جنود الاحتلال أربعة مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: محمود ماجد الطيطي، 17 عاماً؛ وشقيقه إبراهيم، 23 عاماً؛ فهمي عبد ربه غطاشه، 28 عاماً؛ ويعقوب محمود أبو هشهش، 30 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن صادق صدقي خطاطبة، 20 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة طوباس، وتمركزت في منطقة حي النقار في المدخل الجنوبي للمدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن جهاد مصطفى مسلماني، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن المسلماني واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: مصلح محمد أبو عرام، 52 عاماً، وهو أحد قضاة محكمة البداية في مدينة الخليل، ورائد أحمد اعقيلان، 30 عاماً، وتم اقتيادهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات أربعة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: قسام عناد عبد إبراهيم جاغوب، 22 عاماً؛ أحمد عبد الرحمن مصطفى، 23 عاماً؛ معتز حسين هلال تايه، 20 عاماً؛ وأيسر نضال فهمي جاغوب، 21 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، أعلن المصادر الطبية الفلسطينية عن مقتل المواطن محمد زهران عبد الحليم زهران، 22 عاماً، من بلدة كفر الديك، غربي مدينة سلفيت، بعد أن أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار تجاهه. ادعت تلك القوات أن زهران قام بتنفيذ عملية طعن على مدخل المنطقة الصناعية التابعة لمستوطنة “أرائيل”، شمالي المدينة، فأطلق الجنود النار تجاهه، وأردوه قتيلاً.

وأفاد شقيقه ضرار زهران لباحثة المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الخميس الموافق 24/12/2015، خرج أخي من المنزل للعمل في منطقة أرائيل الصناعية. وبعد ساعة ونصف الساعة، جاءنا اتصال هاتفي من شاب يسألني عن محمد، فقلت له بأنه ذهب للعمل في منطقة أرائيل. أخبرني أن هناك شاباً تم إطلاق النار عليه ربما كان هو. وبعد قليل استلمت عدة اتصالات من أهلي والمحيطين بي يؤكدون نبأ استشهاد شقيقي، ولم نعلم ما حدث، فلم يكن هناك أحد من العمال الفلسطينيين في ذلك الوقت في المكان. هناك روايات لم نتأكد منها أنه حدث نقاش حاد بينه وبين مجند ومجندة من حراس مدخل المنطقة الصناعية، فقامت المجندة بإطلاق النار تجاهه بعدما زعمت أنه قام بجرح جنديين هناك}}

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اعتقلت الزوارق الحربية الإسرائيلية عشرة صيادين فلسطينيين كانوا على متن قاربي صيد يبحران على مسافة حوالي 3 أميال بحرية من شاطئ السودانية، شمالي مدينة غزة. قامت تلك الزوارق بملاحقتهم وإطلاق النار المباشر على ماكينتي القاربين للتوقف، ثم قام أفراد البحرية الإسرائيلية بمحاصرة القاربين، والصعود عليها، والاعتداء على الصيادين بالضرب واستخدام الصواعق الكهربائية والتوجه بهم إلى ميناء أسدود والاستيلاء على قواربهم، بالإضافة إلى السيطرة على القاربين. وفي حوالي الساعة 10:00 مساء اليوم نفسه، أفرجت قوات الاحتلال عنهم عبر (معبر ايرز)، وذلك بعد التحقيق مع كل واحد منهم على حدا، وشمل التحقيق بياناتهم الشخصية وتأكيد معلومات عن ذويهم والجيران. من الجدير ذكره أن القارب الأول هو (حسكة موتور 40 حصان) ويملكه الصياد عطاف عائد بكر، 33 عاماً، حيث كان على متنه في حادث الاعتقال، وكان معه شقيقاه مهيب، 30 عاما، ومحمد 16 عاما، والصياد محمد زهير الاشوح، 26 عاماً؛ ويسري نافذ علي الاخشم، 22 عاماً. أما القارب الثاني، وهو أيضا (حسكة موتور 40 حصان) وكان على متنه مالكه الصياد بهجت خليل بكر، 47 عاماً، ونجله خليل، 23 عاما؛ حسن زكي بكر، 34 عاماً؛ محمد جمال بكر، 27 عاماً؛ والطفل شادي جاد بكر، 12 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً، قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري الذي تقيمه قوات الاحتلال على مدخل مدينة الخليل الجنوبي الشرقي (الفحص)، المواطن إياد جمال عيسى دعيسات، 25 عاماً، من سكان قرية بيت عمره، غربي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، بادعاء حيازته على مفك، ومحاولته تنفيذ عملية طعن. وأفادت عائلة القتيل أن نجلها كان متوجها إلى منطقة الفحص لشراء الحجارة الخاصة بالبناء، والتي يحضرها إلى منطقة سكنه من أجل نحتها قبل أن يقوم ببيعها، وأن جنود الاحتلال أطلقوا عليه النار عليه عند قيامه بإحضار مفك لتصليح مركبته التي كان يستقلها، وقد تعطلت بالقرب من المكان الذي قتل فيه. وأكد شهود عيان، أن الشاب تجاوز الحاجز العسكري الذي كان الجنود يتوقفون عليه، قادماً من منطقة الفحص، بعد أن قطع أكثر من خمسة أمتار، محاولاً التقدم باتجاه الشارع الالتفافي (60) أطلق الجنود المتمركزون على الحاجز النار ناحيته بعد أن صرخوا عليه، دون أن يهاجم أيا منهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:15 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة كفر الديك، غربي مدينة سلفيت. قام أفرادها بتفتيش منزل عائلة المواطن محمد زهران عبد الحليم زهران، وأجروا تحقيقاً مع ذويه، وانسحبت في حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر. يشار أن المواطن المذكور قُتل في صباح اليوم المذكور على مدخل المنطقة الصناعية لمستوطنة أرائيل، شمالي مدينة سلفيت.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات بيت عوا والظاهرية وبني نعيم، وقريتا المورق، وأبو العسجا في محافظة الخليل.

 

الجمعة 25/12/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفر الديك، غربي مدينة سلفيت. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الشقيقين: فادي، 36 عاماً، ومجدي راتب مصطفى الديك، 32 عاماً، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن عبادة احمد الشبيري، 28 عاماً، من منزل عائلته في حارة القريون في البلدة القديمة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن جبريل خليل شاهين، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل مغادرتهم المنازل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، ونجله نمر، 25 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:50 مساءاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 150 متراً في الأراضي الزراعية شرقي معبر بيت حانون (ايرز)، شمالي قطاع غزة. نفّذت آليات الاحتلال أعمال تجريف في المنطقة، وفي حوالي الساعة 3:30 مساءاً، أعادت انتشارها وراء الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه مركبة من نوع (هونداي)، تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، أثناء مرورها من حارة الوسطية بالقرب المدخل الغربي لبلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. أسفر ذلك عن مقتل سائقتها، وهي المواطنة مهدية محمد إبراهيم حماد، 40 عاماً، من سكان البلدة.

 

واستناداً لتحقيقات المركز وشاهد عيان، ففي حوالي الساعة 3:40 بعد ظهر اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها جرافة عسكرية، المدخل الغربي لبلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. وعلى الفور، شرعت الجرافة بإغلاق المدخل بالسواتر الترابية والمكعبات الأسمنتية. أنتشر الجنود في محيط المدخل، وتحركت دورية راجلة من جيش الاحتلال وقوة من (حرس الحدود) وقوة أخرى بزي عسكري أسود، وكان قوامها حوالي خمسة عشر جندياً، سيراً على الأقدام وانتشروا بين المنازل السكنية، وسط بإطلاق الأعيرة النارية، وإلقاء قنابل الغاز تجاه عمارة (برج الحرية) السكنية، في وقت كانت تشهد فيه المنطقة هدوءاً تاماً. وفي حوالي الساعة 4:30 مساءاً، اقتربت مركبة فلسطينية من نوع (هونداي) رمادية اللون، وكانت تسير بحركة بطيئة جداً لا تزيد عن 20 كم/ساعة، من داخل حارة النجارة بجهة حارة الوسطية قرب المدخل المذكور أعلاه، وما أن وصلت بالقرب منهم على مسافة حوالي 20 متراً، أشهروا أسلحتهم صوبها. على الفور رفعت المواطنة المذكورة يدها إلى الأعلى بشكل تلقائي من الخوف. استمرت السيارة بالتقدم بسرعة بطيئة جداً، وشرع جنود الاحتلال بإطلاق النار عليها بشكل كثيف من عدة جهات، ما أدى إلى انحرافها وارتطامها بجدار إسمنتي. تقدم إليها 3 جنود، وعلى مسافة لا تزيد عن 5 أمتار أطلقوا عليها الأعيرة النارية بشكل كثيف مره أخرى. اقترب الجنود من السيارة، ووصلت سيارة إسعاف البلدة إلى المكان فمنعها الجنود من التقدم بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء، فيما تُرِكَت المواطنة تنزف وهي في داخل المركبة دون تقديم أي علاج، أو إسعاف لها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة. وبعد حوالي 20 دقيقة أخرج الجنود المواطنة المذكورة من داخل السيارة ووضعوها على نقّاله يدوية، ونقلوها إلى سيارة عسكرية كانت متوقفة بالقرب من البرج العسكري المقام قرب المدخل المذكور، وتم نقل جثمانها إلى جهة غير معلومة. وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً تم تسليم الجثمان من مقر الارتباط العسكري الإسرائيلي في مستوطنة (بيت أيل)، شمال شرقي مدينة رام الله، ونقلت بواسطة سيارة إسعاف بلدة سلواد إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في المدينة. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن حماد أصيبت بعدة أعيرة نارية في الوجه والصدر والحوض، وبحسب التشخيص الأولي فقد اخترقت 10 رصاصات جسدها، ما أدى لمقتلها.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، بلدة نعلين، غربي مدينة رام الله. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، وأثناء ذلك تجمهر عدد من الفتية والشبان ورشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة.  طارد الجنود الفتية والشبان بين الشوارع وسط إطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز بشكل عشوائي. كما قام جنود الاحتلال بدهس المواطن مهيوب محمد عبد المعطي سرور، 44 عاماً، بشكل عمد، بواسطة آلية عسكرية من نوع (همر). أسفر ذلك عن إصابته بجروح تهتكي في القدم اليسرى مع كسر في عظمة المشط الرابعة، ونقل بواسطة سيارة إسعاف تابعة إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في المدينة، وأدخل قسم جراحة العظام لتلقي العلاج.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي(7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة حلحول، بلدة بني نعيم، قرى طراما، سكة، المجد، وطاروسه؛ وقرية اسكاكا، شرقي مدينة سلفيت.

 

السبت 26/12/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوبي مدينة بيت لحم، وقامت بتسلم الشابين: سامر يوسف ثوابتة، 28 عاما، وعلي كامل طقاقة، 23 عاما، بلاغين لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوبي المدينة.

 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة الطربيقة. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن علي عياد عوض، 51 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل مغادرتهم من المنازل، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور، طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في معبر ترقوميا، غربي مدينة الخليل.

 

* وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، مدنياً فلسطينياً كان يعبر الحاجز بسيارته، وبشكل طبيعي جداً.

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 3:15 مساء اليوم المذكور،كان المواطن ماهر زكي حسين الجابي، 54 عاماً، يقود سيارته، وهي من نوع (بيجو – 305) صالون رمادية اللون، خارجاً من مدينة نابلس عبر حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس. كانت السيارة تسير ببطء حيث كان الجنود المتمركزون على الحاجز يفتشون السيارات الخارجة من المدينة، عندما جاء دوره، واقترب من نقطة التفتيش، خرج إليه جنديان من الجهة اليسرى للحاجز، تقدم إليه أحدهما، وكان الثاني يسير خلفه. تزحلق الجندي الثاني على الرصيف، وسقط على ظهره، فهرع إليه جندي ثالث كان يبعد مسافة عشرة أمتار، وأطلق أربعة أعيرة نارية باتجاه السيارة التي كانت لا تزال تسير ببطء، فأصابه إصابة مباشرة في الوجه. فقد السائق السيطرة على سيارته، فأسرعت وارتطمت بمكعب إسمنتي. أحضر الجنود سيارة إسعاف إسرائيلية نقلت الجندي إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية، في حين حضرت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ونقلت المصاب الفلسطيني إلى مستشفى رفيديا الجراحي في مدينة نابلس. وبعد الكشف عليه تبين المسن أنه مصاب بعيار ناري متفجر بالخد الأيسر وخرج من الخد الأيمن وأحدث تهتكاً في الوجه، وبعيار ناري في اليد اليسرى أحدث تهتكاً فيها. أدخل المصاب إلى قسم العناية المكثّفة في المستشفى، وبعد حوالي نصف ساعة لفظ أنفاسه الأخيرة.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة يطا، بلدتا بني نعيم والشيوخ، قريتا الحدب والريحية، ومخيم الفوار للاجئين في محافظة الخليل.

 

الأحد 27/12/2015 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم، وتمركزت في حارة السلام، شرقي المدينة. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد الرحمن أحمد الفاخوري، 26 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، وتحطيم بعضها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة الظهر. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم حمدي أبو ماريا، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اقتاد الجنود المواطن المذكور إلى منزل شقيقه بلال، 27 عاماً، حيث تم اعتقال بلال بعد تفتيش منزله، واخلي سبيل إبراهيم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر نعمة، غربي مدينة رام الله. دهم العديد من أفرادها منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث وتخريب بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال مواطنين، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: محمد احمد علي نصر، 19 عاماً، وإسماعيل صالح إسماعيل الديك، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل، وتمركزت في منطقة الكمب. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عماد سليمان السعدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجليه الطفلين: سليمان، 16 عاماً؛ وعصام، 14 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل مباشر تجاه مواطنين فلسطينيين كانا يحملان أسلحة بيضاء، وهاجما سيارة جيب عسكرية كانت تتوقف أمام محل الحدوي للاتصالات، على مسافة حوالي مئة متر إلى الشمال من مقر بنك الاستثمار الفلسطيني، على الشارع الرئيس وسط بلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس، وقتلا على الفور. ادعت تلك القوات أن المذكورين حاولا تنفيذ عملية طعن ضد جنودها، وأن اثنين منهم أصيبا بجراح طفيفة. هذا ولم تسمح قوات الاحتلال لسيارة إسعاف فلسطينية من الوصول إلى المكان، ونقلت جثماني القتيلين إلى جهة غير معلومة. وتبين لاحقاً أن القتيلين هما: محمد رفيق حسن سباعنة، 23 عاماً؛ ونور الدين محمد عبد القادر سباعنة، 17 عاماً، وكلاهما من بلدة قباطية، جنوب شرقي محافظة جنين.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيم العروب للاجئين، بلدتا صوريف والظاهرية، قريتا كريسه، وامريش في محافظة الخليل.

 

الاثنين 28/12/2015

* وفي حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات إسرائيلية، ومركبة نقل جنود مدرعة، بلدة ديراستيا، شمال غربي مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين حامد عبد الكريم سحبان، ورائد حمدان محمد سلمان، برفقة الكلاب البوليسية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. طلبت الجنود بطاقات هويات سكان المنزلين، وقاموا بتسجيل أرقامها، ثم انسحبوا دون تسجيل اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقتي رقعة والكرمل، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن إياد خليل جبرين العمور، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل مغادرتهم المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. في تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة المواطن محمد حسن بدوي أبو عرام، وتسلم أبناءه الثلاثة: خالد، 28 عاماً؛ رائد، 27؛ ومنجد، 26 عاماً، طلبات استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة ” غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مراح رباح، جنوبي مدينة بيت لحم. قام أفرادها بتسليم 5 شبان بلاغات لمراجعة مخابراتها في مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني جنوبي المدينة، وهم: ياسر علي الشيخ، 23 عاماً، عماد يوسف الشيخ، 18 عاماً، حمزة عبد الله الشيخ، 19 عاماً، مراد عبد الحليم سلهب، 41 عاما، وعلي محمد صلاحات، 28 عاما.

 

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: عبد الحكيم عبد الحليم السائح، 22 عاماً؛ عبد الرحيم عبد المنعم تيسير الشخشير، 21 عاماً، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية؛ وعادل جميل عادل فاخوي، 22 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن الجريح نور الدين عزيز صادق شلبي، 20 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. يشار أن قوات الاحتلال أطلقت النار على المواطن المذكور بتاريخ 11/12/2015 أثناء تواجده في محيط حاجز الجلمة العسكري، شمال شرقي مدينة جنين، بادعاء قيامه بإطلاق النار عليها، وفراره من المكان بعد إصابته بالرصاص الحي بالبطن والقدم.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي(6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات بيت كاحل، الظاهرية، وإذنا، وقرية الصرة؛ وبلدتا دير بلوط، وكفر الديك، غربي مدينة سلفيت.

 

الثلاثاء 29/12/2015

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفل حارس، شمالي مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين رعد فايز القاق، وسليمان محمد أبو يعقوب، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، دون التبليغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: بهاء الدين حسين شبيطة، 19 عاماً، مراد صقر سليم، 22 عاماً، وحَيِيّْ حمزة دار حسين، 19 عاماً.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزلي عائلتي المواطنين رفيق حسين محمد سباعنة، 53 عاماً؛ ومحمد عبد القادر سباعنة، 47 عاماً، وهما والدا المواطنين محمد؛ ونور الدين اللذين قُتِلا على أيدي قوات الاحتلال في بلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس بتاريخ 27/12/2015، وقاموا بتفتيش المنزلين، والعبث بمحتوياتهما، وأخذ صور للمنزلين. وبعدئذٍ، دهمت قوات الاحتلال ديوان آل سباعنة، حيث يقام بيت العزاء، وشرع أفرادها بتفتيش الديوان والعبث بمحتوياته، وتمزيق صور القتيلين من على الجدران.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس. دهم أفرادها مركز (أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان) في الطابق الخامس في عمارة الشنتير وسط المدينة، وصادروا أرشيف المركز، وثلاثة أجهزة كمبيوتر محمول “لابتوب” وجهاز كمبيوتر دسك توب وتلفزيون وستلايت وفاكس وتلفون وراوتر. وقبل انسحابها، وضعت تلك القوات قراراً بإغلاق المركز. كما اقتحمت قوات الاحتلال العديد من المنازل السكنية، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق اعتقلت المواطن أمير محمد شتية، 22 عاماً، من منزل عائلته في شارع مؤتة، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم. تمركزت تلك القوات في حي الكركفة وسط المدينة، ودهم العديد من أفرادها مقر لجنة زكاة بيت لحم المركزية في مدرسة الإخاء الإسلامية بعد أن خلعوا الأبواب الخارجية والداخلية، وصادروا بعض محتوياته . وذكر محمود خليفة، أمين صندوق اللجنة، أن جنود الاحتلال اقتحموا غرفتي الإدارة والمحاسبة بعد أن كسروا الأبواب ثم قصوا الخزنة المركزية وخزنة صغيرة وصادروا ما فيها من ملفات. كما صادروا وحدات التخزين من ثلاثة حواسيب وعدداً من الملفات والوثائق. يشار أن اللجنة المذكورة تقوم بعمل اجتماعي، حيث ترعى 1200 يتيم ومئات الأسر المحتاجة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين، وتمركزت في حي البساتين، وسط المدينة. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة الطالب الجامعي أصيل ضياء رؤوف زغيبي، 20 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

* وفي ساعات المساء، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الجلمة، شمالي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن رامي هشام نادر أبو فرحة، 20 عاماً. وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

الأربعاء 30/12/2015

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة ترقوميا، شمال غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها ثلاثة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقلوا ثلاثة مواطنين، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: حسن عمر المرقطن، 30 عاماً؛ علاء مازن دبابسة، 27 عاماً، ورائف محمد قباجة 29 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير سامت، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها، برفقة عدد من ضباط المخابرات الإسرائيلية (الشاباك) منزل عائلة الأسير محمد عبد الباسط الحروب، 36 عاماً، والذي اعتقلته قوات الاحتلال بعد إطلاق النار عليه وإصابته بعد قيامه بإطلاق النار تجاه عدد من المستوطنين بتاريخ 19/11/2015، في منطقة دوار مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. كما أجرى طاقم هندسي معاينة للمنزل. وقبل انسحابهم سلّم أحد الضابط والد الأسير قراراً خطياً يقضي بهدم الطابق الثاني من المنزل المكون من ثلاث طبقات، ومساحة كل منها 150م2. جاء في الإخطار الموقع باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، أن المهلة المعطاة للاعتراض حتى تاريخ 5/1/2105.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم . دهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن حمزة أحمد عبد الكريم حامد، 20 عاماً، وقاموا باعتقاله وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وبعدئذٍ دهم جنود الاحتلال منزل عائلة الشقيقتين التوأم نادية وديانا عبد الله إبراهيم خويلد، 18 عاماً، وقاموا باعتقالهما، وذلك بعد إجراء أعمال عبث وتفتيش مماثلة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم، وتمركزت في الحي الجنوبي من المدينة، بالقرب المقبرة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد يوسف حسن سلمان، 39 عاماً، وقاموا باعتقاله وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية جلبون، شرقي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن هاشم نافع حسن شلبي، 38 عاماً، وقاموا باعتقاله، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة برطعة الشرقية المعزولة عن محيطها بفعل جدار الضم (الفاصل) غربي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمود نبيل أحمد قبها، 38 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي أعقاب ذلك، دهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن عصام راتب عبد اللطيف قبها، 22 عاماً، وقاموا باعتقاله أيضاً، وذلك بعد القيام بإجراء أعمال تفتيش وعبث مماثلة. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة مقتادةً المعتقلين إلى جهة غير معلومة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات السموع، تفوح، وإذنا، وقرى المروق، الكوم، وبيت الروش التحتا.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج في الضفة الغربية وقطاع غزة:

 

  1. الضفة الغربية

 

* في ساعات عصر يوم الخميس الموافق 17/12/2015، تجمهر عشرات الأطفال والفتية والأطفال الفلسطينيين في منطقة (القَطْعَة) جنوبي بلدة بيت لقيا، جنوب غربي محافظة رام الله والبيرة، ورشقوا الحجارة تجاه سياج جدار الضم (الفاصل). وعلى الفور شرع جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم وملاحقتهم بين الحقول الزراعية. أسفر ذلك عن إصابة طفلين بالأعيرة النارية في أطرافهم السفلية. واعتقل جنود الاحتلال الطفل عبد القادر صلاح عبد القادر شبلي، 15 عاماً، بعد الاعتداء عليه بالركل بالأرجل والأيدي وبالخوذة وأعقاب البنادق على جميع أنحاء جسمه، واقتادوه إلى نقطة عسكرية للتحقيق معه حول أسماء راشقي الحجارة، وضربه مره أخرى داخل غرفة التحقيق وهو مقيد، ومن ثم نقل إلى مركز الشرطة الإسرائيلية “شعار بنيامين”، جنوب شرقي المدينة. وفي حوالي الساعة 2:00 فجر اليوم التالي أطلق سراحه بكفالة مالية وقدرها 1000شيقل إلى حين موعد المحكمة بتاريخ 5/4/2016.

 

* في ساعات مساء يوم الخميس المذكور، وفي أعقاب الإعلان عن مقتل الطفل عبد الله نصاصرة من سكان بلدة بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس، تجمهر عدد من الأطفال والفتية، وتوجهوا نحو الموقع العسكري الإسرائيلي المقام في جبل (القَعْدَة) قرب مستوطنة (ايتمار)، شرقي البلدة المذكورة، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاهه. وعلى الفور شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية تجاههم، وملاحقتهم بين الحقول وأشجار الزيتون، ما أسفر عن إصابة طفلين بالأعيرة المعدنية.

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 18/12/2015، تجمهر عشرات المواطنين الفلسطينيين على المدخل الغربي لبلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، لتنظيم مسيرة للتنديد بسياسة الاحتلال الإسرائيلي. أشعل المتظاهرون النار في الإطارات المطاطية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه جنود الاحتلال.  وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية، وقنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل البلدة. وفي حوالي الساعة 4:30 مساءاً، أطلق جنود الاحتلال النار تجاه مركبة من نوع )تويوتا( رمادية اللون، ما أسفر عن مقتل سائقها المواطن محمد عبد الرحمن أحمد عياد، 21 عاماً، بعد قيامه بدهس عدد من أفراد قوات (حرس الحدود) المتواجدين مدخل البلدة. أغلقت قوات الاحتلال المنطقة، ومنعت سيارة إسعاف فلسطينية من الوصول إلى المصاب، فهرع عشرات المواطنين إلى المكان، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال الذين طلبوا تعزيزات إضافية.  وبعد وصول التعزيزات من قوات الاحتلال وعناصر جهاز المخابرات (الشاباك)، حضرت ثلاث سيارات إسعاف تابعة لنجمة داوود الحمراء الإسرائيلية إلى هناك. وأفاد شاهد عيان لباحث المركز أن طواقم الإسعاف الإسرائيلية قامت بتقديم العلاج للجنود، فيما تُرِكَ الشاب ينزف هو داخل المركبة لمدة ساعة تقريباً دون تقديم أي علاج، أو إسعاف له حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وتم نقل جثته بواسطة سيارة إسعاف إسرائيلية إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة يوم الجمعة المذكور، انطلقت مسيرة من أمام مسجد بيت فوريك القديم، شمال شرقي مدينة نابلس، تجاه الموقع العسكري الإسرائيلي المقام في جبل (القَعْدَة) قرب مستوطنة (ايتمار)، شرقي البلدة المذكورة، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاهه. وعلى الفور شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية تجاههم، وملاحقتهم بين الحقول وأشجار الزيتون. أسفر ذلك عن إصابة خمسة مواطنين، من بينهم طفلان، بالأعيرة النارية، ونقلوا إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، تجمهر عشرات الفتية والشبّان في المنطقة المطلة على مدخل بلدة بيت عينون، شرقي مدينة الخليل، حيث يتواجد جنود الاحتلال على الطريق بعد إغلاقها بواسطة بوابة حديدية. شرع المتظاهرون بإلقاء الحجارة ناحية الجنود، وأشعلوا الإطارات المطاطية. انتشر الجنود بين المنازل السكنية، واعتلوا أسطح عدد منها، وأطلقوا قنابل الغاز والأعيرة النارية بشكل كثيف تجاه المتظاهرين. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (18) عاماً، بعيار ناري في الرأس، وتم نقله بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى الأهلي في المدينة، ووصفت المصادر الطبية حالته بالخطرة.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، جرى تنظيم مسيرات احتجاج في منطقة جبل الطويل، المحاذية لمستوطنة “بسيغوت” شرقي مدينة البيرة، والمدخل الجنوبي لمخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شمالي مدينة رام الله، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المتظاهرين.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم السبت الموافق 19/12/2015، تجمهر عشرات الفتية والشبان الفلسطينيين على المدخل الشرقي لبلدة سنجل، شمالي مدينة رام الله والمغلق بالكتل الأسمنتية من قبل قوات الاحتلال، وذلك بعد تشيع  جثمان المواطن نشأت جمال عصفور، 34 عاماً، الذي قتل في اليوم السابق على أيدي قوات الاحتلال، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة.  وعلى الفور، شرع جنود الاحتلال المتمركزون على مدخل البلدة بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وعرف من بينهم المسنة عزيزة محمود شبانة، 71 عاماً، حيث نقلت إلى المجمع فلسطين الطبي الحكومي في المدينة من أجل تلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الاثنين الموافق 21/12/2015، تجمهر عدد من الأطفال والفتية، وتوجهوا نحو (بوابة المنطار)، بالقرب من جدار الضم (الفاصل) غربي بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين في المنطقة. رد جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية والنارية والقنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه المواطنين. أسفر ذلك عن إصابة الطفل محمد عبد القادر عبد الرحيم سليم، 13 عاماً، بعيار معدني في الرأس وآخر في القدم اليمنى، وتم نقله إلى مستشفى د. درويش نزال الحكومي في مدينة قلقيلية لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 11:20 صباح يوم الاثنين المذكور، تجمهرت مجموعة من الأطفال الفلسطينيين على المدخل الغربي لبلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. رشق الأطفال الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين في المنطقة.  وعلى الفور أطلق الجنود ثلاثة أعيرة نارية تجاههم، ما أسفر عن إصابة طفل (14 عاماً) بعيار ناري دخل من الساعد الأيمن وخرج من الجهة اليمنى من الصدر، ما تسبب بنزيف حاد. تم تقديم الإسعافات الأولية له من قبل طاقم إسعاف فلسطيني، وفي أعقاب ذلك تم نقله بواسطة سيارة إسعاف إسرائيلية إلى إحدى المستشفيات في إسرائيل.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، تجمهر عشرات الأطفال والشبّان الفلسطينيين على شارع “نتانيا” بالقرب من مصانع (جيشوري) الإسرائيلية غربي مدينة طولكرم. وفور وصولهم إلى المنطقة القريبة من محيط المصانع، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة، والأراضي الغربية لجامعة فلسطين التقنية “خضوري”، وشرعت بإطلاق قنابل الغاز بكثافة تجاههم، فرشق المتجمهرون الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه آليات الاحتلال. ردّ جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية تجاههم، ما أسفر عن إصابة طفل (15 عاماً) بعيار ناري في القدم اليمنى.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة يوم الجمعة الموافق 25/12/2015، تجمهر عدد من الأطفال وسط بلدة بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس، ثم توجهوا نحو الموقع العسكري الإسرائيلي المقام في جبل (القَعْدَة) قرب مستوطنة (ايتمار)، شرقي البلدة المذكورة، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاهه. وعلى الفور شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية تجاههم، وملاحقتهم بين الحقول وأشجار الزيتون، ما أسفر عن إصابة (5) مواطنين، بينهم (4) أطفال بجراح. أصيب اثنان منهم بالأعيرة النارية، فيما أصيب الثلاثة الآخرون بالأعيرة المعدنية.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، تجمهر عشرات المواطنين الفلسطينيين على المدخل الجنوبي لمخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شمالي مدينة رام الله، بالقرب من مدرسة المخيم للذكور التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وكانوا يبعدون مسافة تقدر بحوالي300  متر عن السياج  المحيط بمستوطنة “بيت أيل”؛ لتنظيم مسيرة احتجاجية على الاعتداءات الذي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأرض المحتلة. رشق المتظاهرون الحجارة باتجاه سياج المستوطنة، وعلى إثر ذلك قام جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل المخيم. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين بجراح، أصيب الأول (24عاماً) بعيار معدني في الفخذ الأيمن؛ فيما أصيب الثاني (22 عاماً) بعيار ناري في الكتف الأيسر.

 

* وفي ساعات بعد الظهر، تجمهر عشرات المواطنين الفلسطينيين في محيط سجن عوفر، جنوب غربي مدينة رام الله، لتنظيم مسيرة للتنديد بسياسة الاحتلال الإسرائيلي. توجه المتظاهرون نحو بوابة السجن، فأغلقتها قوات الاحتلال، ونشرت أعداداً كبيرة من أفرادها في محيطه. أشعل المتظاهرون النار في الإطارات المطاطية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال. وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة (4) مواطنين بجراح، أصيب اثنان منهم بالأعيرة النارية، فيما أصيب الآخران بالأعيرة المعدنية.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الأحد الموافق 27/12/2015، تجمهر عشرات المواطنين الفلسطينيين من بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، أمام البوابات المقامة على مداخل البلدة المذكورة، احتجاجاً على اعتقال الطفلة كريمان سويدان صباح اليوم المذكور أعلاه. وعلى الفور شرع جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز والأعيرة المعدنية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين، أحدهما طفل، بالأعيرة المعدنية.

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الاثنين الموافق 28/12/2015، تجمهر عشرات المواطنين الفلسطينيين من بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، أمام البوابات المقامة على مداخل البلدة المذكورة، احتجاجاً على اعتقال الطفلة كريمان سويدان صباح اليوم المذكور أعلاه. وعلى الفور شرع جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز والأعيرة المعدنية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين، أصيب أحدهما بعيارين ناريين في ركبة الرجل اليمنى، وأصيب الثاني بعيار معدني أسفل البطن.

 

  1. قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 2:30 مساء الخميس 17/12/2015، توجّه العشرات من الأطفال والشبّان الفلسطينيين إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة، وإسرائيل، شرقي البريج، وسط القطاع، وقاموا بإلقاء الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط المذكور. ردّ جنود الاحتلال المتمركزون خلف السواتر الترابية بإطلاق النار تجاههم، ما أسفر عن إصابة الطفل يوسف ياسر محمد ثابت، 13 عاما، بعيار ناري في القدمين. نقل الطفل المصاب إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح لتلقي العلاج، ووصفت جراحه بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 18/12/2015، توجه عشرات الأطفال والشبّان إلى منطقة الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة. اقترب عدد منهم من الشريط الحدودي المذكور، وأشعلوا الإطارات المطاطية، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلفه بالحجارة. بادرت تلك القوات بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم بشكل متقطع، ما أسفر عن إصابة (10) مواطنين، أصيب (8) منهم بالأعيرة النارية، و(2) بالأعيرة المعدنية.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، توجّه العشرات من الأطفال والشبّان الفلسطينيين إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة، وإسرائيل، شرقي البريج، وسط القطاع، وقاموا بإلقاء الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط المذكور. ردّ جنود الاحتلال المتمركزون خلف السواتر الترابية بإطلاق النار تجاههم، ما أسفر عن إصابة (14) متظاهراً، من بينهم طفلان وصحفي وسائق طاقم تلفزيون فلسطين، بجراح. أصيب الصحفي رائد فواز إبراهيم مصلح، 24 عاماً، بعيار ناري في الساق اليمنى، ويعمل في تحرير (برس)، كما أصيب سائق طاقم تلفزيون فلسطين، يسري محمود احمد الريس، 37 عاما، بعيار ناري في الرجل اليسرى.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، توجّه عشرات الفتية والشبّان إلى منطقة الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي منطقة الفراحين في عبسان الكبيرة، وشرقي بلدة عبسان الجديدة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي القطاع. اقترب عدد منهم من الشريط الحدودي المذكور، وأشعلوا إطارات سيارات، وحاولوا رفع أعلام فلسطينية، ورشق قوات الاحتلال المتمركزة خلفه بالحجارة. شرعت تلك القوات بإطلاق النار وقنابل تجاههم، بشكل متقطع حتى ساعات المساء، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة أربعة آخرين بجروح، أصيبوا بأعيرة في الأطراف السفلية، خلال تواجدهم على مسافات تتراوح بين 200 إلى 400 متر من الشريط الحدودي. والقتيل هو المواطن محمود محمد سعيد الأغا، 23 عاماً. أصيب المذكور في حوالي الساعة 4:00 مساءاً بعيار ناري مباشر اخترق جبهته، ونفذ من مؤخرة الرأس محدثاً فتحة كبيرة، وذلك أثناء تواجده على بعد حوالي 300 متر عن الشريط الحدودي، وهي منطقة بعيدة نسبياً عن منطقة المواجهات، حيث جرى نقله إلى مستشفى غزة الأوروبي وجرت محاولات إنعاش له، دون جدوى حيث أعلن عن وفاته. وأفاد باحث المركز، أن الأغا كان في حالة مدنية، بيد أن كتائب القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) أصدرت بياناً نعته، وقالت إنه أحد عناصرها وأنه استشهد أثناء مشاركته في المواجهات شرقي خانيونس.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل معبر بيت حانون “ايرز” وفي محيطه شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة، وأطلقت الأعيرة النارية والمعدنية، وقنابل الغاز تجاه عشرات الأطفال والشبان الذين تواجدوا على طول الطريق الإسفلتية الواصلة ما بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من المعبر، وقاموا بإلقاء الحجارة تجاه جنود الاحتلال احتجاجا على انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، بشكل خاص، والضفة الغربية المحتلة بشكل عام. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 5:30 مساءً، عن إصابة مواطنين بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من جسديهما.

 

* وفي وقت متزامن فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية، شمالي منطقة مكب النفايات، شمالي بلدة بيت حانون، النار تجاه العشرات من المواطنين الذين تظاهروا في المكان. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين، أحدهما طفل، أصيب واحد بعيار ناري، فيما أصيب الآخر بعيار معدني.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء الأحد 20/12/2015، توجّه العشرات من الأطفال والشبّان الفلسطينيين إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة، وإسرائيل، شرقي البريج، وسط القطاع، وقاموا بإلقاء الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط المذكور. ردّ جنود الاحتلال المتمركزون خلف السواتر الترابية بإطلاق النار تجاههم، ما أدى إلى إصابة شابين في الإطراف السفلية.

 

* في حوالي الساعة 3:00 مساء الثلاثاء 22/12/2015، توجّه العشرات من الأطفال والشبّان الفلسطينيين إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة، وإسرائيل، شرقي البريج، وسط القطاع، وقاموا بإلقاء الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط المذكور. ردّ جنود الاحتلال المتمركزون خلف السواتر الترابية بإطلاق النار تجاههم، ما أدى إلى إصابة (3) متظاهرين، من بينهم شقيقان أحدهما طفل، بالأعيرة النارية.

 

* في حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 25/12/2015، توجه عشرات الأطفال والشبّان إلى منطقة الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة. اقترب عدد منهم من الشريط الحدودي المذكور، وأشعلوا الإطارات المطاطية، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلفه بالحجارة. بادرت تلك القوات بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم بشكل متقطع حتى الساعة 5:00 مساءاً، ما أسفر عن مقتل المواطن هاني رفيق توفيق وهدان، 23 عاماً، من سكان حي التفاح نتيجة إصابته بعيار ناري بالرأس، وإصابة 12 آخرين بينهم 3 أطفال، أصيب (5) منهم بالأعيرة النارية، و(7) بالأعيرة المعدنية.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، توجّه عشرات الفتية والشبّان إلى منطقة الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي منطقة الفراحين في عبسان الكبيرة، وشرقي بلدة عبسان الجديدة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي القطاع. اقترب عدد منهم من الشريط الحدودي المذكور، وأشعلوا إطارات سيارات، وحاولوا رفع أعلام فلسطينية، ورشق قوات الاحتلال المتمركزة خلفه بالحجارة. شرعت تلك القوات بإطلاق النار وقنابل تجاههم، بشكل متقطع حتى ساعات المساء، ما أدى إلى إصابة (6) مواطنين، بينهم (4) أطفال، بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من أجسادهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل معبر بيت حانون “ايرز” وفي محيطه شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة، وأطلقت الأعيرة النارية والمعدنية، وقنابل الغاز تجاه عشرات الأطفال والشبان الذين تواجدوا على طول الطريق الإسفلتية الواصلة ما بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من المعبر، وقاموا بإلقاء الحجارة تجاه جنود الاحتلال احتجاجا على انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، بشكل خاص، والضفة الغربية المحتلة بشكل عام. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 5:30 مساءً، عن إصابة مواطنين بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من جسديهما.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءاً، توجّه العشرات من الأطفال والشبّان الفلسطينيين إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة، وإسرائيل، شرقي البريج، وسط القطاع، وقاموا بإلقاء الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط المذكور. ردّ جنود الاحتلال المتمركزون خلف السواتر الترابية بإطلاق النار تجاههم، ما أسفر عن إصابة أربعة مواطنين بالأعيرة النارية، نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح ووصفت جراح احدهم بالخطرة، وهو المواطن يوسف مبارك بحيري أبو سبيخة، 49 عاماً، من سكان المغازي، حيث أصيب بعيارين ناريين في البطن والفخذ الأيسر. كان المذكور يتواجد في قطعة أرض يقوم بحراستها على بعد 300 متر غربي الشريط الحدودي، وادخل غرفة العمليات فور وصوله المستشفى. وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الاثنين الموافق 28/12/2015، أعلنت المصادر الطبية في المستشفى المذكورة عن وفاة المواطن أبو سبيخة متأثراً بجراحه.

 

** مسيرات الاحتجاج ضد جدار الضم (الفاصل) والاستيطان:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 18/12/2015،نظّم أهالي قرى بلعين، ونعلين، غربي مدينة رام الله، والنبي صالح، شمال غربي المدينة، المسيرات الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان، ولم يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المتظاهرين.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم السبت الموافق 19/12/2015، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية تجاه المواطنين، ما أسفر عن إصابة طفل (17 عاماً)، بعيار ناري في ركبة الرجل اليسرى، وعيار معدني في فخذ الرجل اليسرى.

 

* في حوالي الساعة 12:30 من مساء يوم الجمعة الموافق 25/12/2015، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الصوت والغاز تجاه المواطنين الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة طفل (15 عاماً)، بعيار ناري في الفخذ الأيسر.

 

** ملاحظة: في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 25/12/2015، جرى تنظيم مسرات شعبية مناهضة للاستيطان وجدار الضم (الفاصل) دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين، وذلك في المناطق التالية، قرية بلعين؛ قرية نعلين، غربي مدينة رام الله، قرية النبي صالح، شمال غربي المدينة.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له ومنعوا المواطنين من الوصول له.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** جرائم القتل وإطلاق النار: 

 

* في ساعة متأخرة من مساء يوم السبت الموافق 19/12/2015، وقع اشتباك مسلح بين مسلحين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة. أسفر ذلك عن إصابة المواطنة فداء سمير كامل شويكي، 31 عاماً، بعيار ناري في المرفق الأيسر. نقلت المصابة إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله لتلقي العلاج. يشار إلى أن المواطنة شويكي تسكن في منزل قرب الحاجز المذكور أعلاه.

 

* وفي ساعات صباح يوم الأربعاء الموافق 23/12/2015، أصيب أربعة طلاب من بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة بالأعيرة النارية. واستنادا لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فبعد انتهاء الطلاب من تقديم الامتحانات ومغادرة المدارس ما بين الساعة التاسعة والتاسعة والنصف صباحا، قامت قوات الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار نحو الطلاب بدعوى تعرض قوات الجيش التي تغلق مداخل حزما منذ خمسة أسابيع للرشق بالحجارة. تمكنت تلك القوات من اعتقال أحدهم، وهو صلاح شبلي محمد إبراهيم عسكر، 16 عاماً، بينما تمكن الطلاب الآخرون، وتتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً من الهرب رغم إصابتهم بالأطراف السفلية من الجسد، وتم نقلهم للمستشفيات الفلسطينية.

 

* وفي حوالي الساعة 12:40 بعد ظهر يوم الأربعاء المذكور، أطلقت مجندتان من شرطة (حرس الحدود) الإسرائيلية النار باتجاه الشابين الفلسطينيين عنان محمد صالح حمّاد (أبو حبسة)، 21 عاماً، وعيسى ياسين يوسف عساف، 21 عاماً، بعد أن قاما بتنفيذ عملية طعن لثلاثة مستوطنين إسرائيليين في منطقة باب الخليل، أحد أبواب سور مدينة القدس في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. أسفر إطلاق النار عن مصرعهما في مكان الحادث.

 

وكان قد انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي عدة أشرطة مصورة أظهرت قيام أفراد من الشرطة والمستوطنين، بينهم حاخام والمخابرات بالاعتداء على الشابين بالركل، وتوجيه الشتائم لهما، فيما قام أحدهم بضرب أحد الشابين الجريحين بعصا حديدية عدة مرات رغم إصابته وفقدانه الوعي. وبعد ضربه قام المعتدي بالذهاب من المكان راميا العصا الحديدية من يده. وبعد دقائق من تنفيذ عملية الطعن قامت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق أبواب سور مدينة القدس أمام الجميع، وانتشرت في الطرقات وفي أزقة البلدة القديمة، ومنعت دخول أو خروج السكان منها. يذكر أن الشابين الفلسطينيين من سكان مخيم قلنديا للاجئين، شمالي المدينة، وكلاهما يحملان بطاقة السلطة الوطنية الفلسطينية (الخضراء)، التي لا تمكنهما من دخول مدينة القدس إلا بتصاريح خاصة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

 

* وفي ساعات ظهيرة يوم الخميس الموافق 24/12/2015، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على حاجز جبع، بالقرب من المدخل الشمالي لبلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، النار تجاه سيارة مدنية فلسطينية من نوع (هونداي). اسفر ذلك عن مقتل سائقها، وهو المواطن وسام ناصر عبد الهادي أبو غويلة، 20 عاماً، من سكان مخيم قلنديا للاجئين، شمالي المدينة. ادعت قوات الاحتلال أن المواطن المذكور حاول تنفيذ عمليه دهس استهدفت جنودها في المكان. هذا وقد تم نقل جثمانه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الخميس المذكور، وفي أعقاب مقتل المواطن وسام أبو غويلة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس المحتلة. تجمهر عشرات الأطفال والشبّان الفلسطينيين ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال وآلياتهم. وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق النار تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل شوارع وأزقة المخيم. أسفر ذلك عن إصابة المواطن بلال عمر جمال زايد، 25 عاماً، بعيار ناري في الوجه (أسفل العين اليسرى). نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة قبل وصوله. كما وأسفر إطلاق النار عن إصابة (4) مواطنين آخرين، بينهم طفلان، بالأعيرة النارية، ونقلوا إلى المجمع المذكور أيضاً.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 25/12/2015، تجمهر عشرات الأطفال والشبّان الفلسطينيين على أطراف مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس المحتلة، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين في محيط حاجز قلنديا العسكري. وعلى الفور شرع جنود الاحتلال بإطلاق النار تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل المخيم. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية، ونقلا بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، تجمهر عشرات الأطفال والشبّان الفلسطينيين على أطراف بلدة عناتا، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المتواجدين في المنطقة. وعلى الفور شرع جنود الاحتلال بإطلاق النار تجاههم، ما أسفر عن إصابة مواطن بعيار ناري في الفخذ الأيسر، ونقل بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 9:40 صباح يوم السبت الموافق 26/12/2015، أطلق شرطي إسرائيلي النار باتجاه الشاب مصعب محمود الغزالي، 26 عاماً، من سكان حي واد قدوم في بلدة سلوان، جنوبي المسجد الأقصى المبارك، وذلك بادعاء محاولته طعن أفراد من شرطة الاحتلال الإسرائيلي عند دوار “تساهل” المقابل لباب الجديد، أحد أبواب سور مدينة القدس القريب من مدخل شارع يافا في مدينة القدس الغربية. أسفر ذلك عن إصابته بعدة أعيرة نارية في قدميه وصدره، أدت إلى مصرعه في مكان الحادث. وأفاد شاهد عيان لباحثة المركز أن الشاب الغزالي كان يقف بالقرب من الإشارة الضوئية عند الدوار المذكور، بعد أن طلب أفراد الشرطة منه الوقوف حيث كان يجلس على مقعد في الساحة المقابلة لباب الجديد، وخلال وقوفه قاموا بإطلاق الرصاص بكثافة عليه، حيث أطلقوا الرصاص في البداية باتجاه قدميه، ثم باتجاه صدره.

 

** أعمال المداهمة والاعتقال:

 

* في حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الخميس الموافق 17/12/2015، اقتحمت قوة كبيرة من شرطة ومخابرات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطنة عبير أحمد عثمان زياد، 39 عاماً، في حي الثوري، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. أجرى أفرادها أعمال تفتيش دقيقة في محتويات المنزل، وصادروا هواتف محمولة وملفات ومقتنيات، ثم قاموا باعتقالها بعد أن داهموا المركز النسوي الذي تديره، والكائن بالقرب من منزلها. كما وقاموا بتسليم زوجها زياد زياد استدعاء للحضور إلى مركز (المسكوبية) في الساعة العاشرة صباح اليوم المذكور.  يشار إلى أن السيدة عبير أم لأربعة من الأطفال، وسبق لها أن اعتقلت أكثر من مرة، وهي عضو في قيادة إقليم فتح في مدينة القدس.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الخميس المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلين فلسطينيين أثناء جلوسهما بالقرب من مدرجات باب العامود وترديدهما الأغاني الوطنية، وقاموا باقتيادهما إلى مركز شرطة “شارع صلاح الدين” للتحقيق معهما. والطفلان المعتقلان هما: مصطفى إسماعيل أبو صلب، 10 أعوام؛ ومحمد رائد أبو قلبين، 13 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الاثنين الموافق 21/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال 4 موطنين من القرية، بينهم 3 أطفال، واقتادوهم إلى مركز “عوز” للتحقيق معهم. والمعتقلون هم: ياسين فؤاد القنبر، 19 عاماً؛ علي خالد حسين عويسات، 16 عاماً، وأحمد خالد عويسات، 16 عاما، وموسى رائد خضر، 15 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الاثنين المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن سامر أحمد أبو عيشة أثناء تواجده بالقرب من منزله في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادته إلى مركز “المسكوبية” في القدس الغربية، وقامت بتسليمه قراراً يقضي بإبعاده عن مدينة القدس لمدة 5 أشهر. وجاء في قرار الإبعاد الصادر بتاريخ 16/12/2015: “حسب البند 6 و108 و109 لقانون الدفاع (ساعة الطوارئ) 1945، ولأهمية الحفاظ على أمن الدولة والنظام وسلامة المجتمع، صدر أمر بإبعاد سامر أبو عيشة عن مدينة القدس لغاية 15/5/2016”. يذكر أن الشاب أبو عيشة اعتقل قبل عدة أشهر، وتعرض لتحقيق قاسٍ في مركز شرطة (المسكوبية) لمدة 33 يوماً، وأفرج عنه حينها بشرط الحبس المنزلي، ومنع السفر خارج البلاد حتى انتهاء الإجراءات القانونية والقضائية ضده.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 22/12/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن رأفت محمد مناصرة، 28 عاما، من سكان مدينة بيت لحم، أثناء تواجده بالقرب من باب العامود في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بحجة عدم حيازته على تصريح يسمح له بدخول المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 23/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة أبوديس، شرقي مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن احمد خالد عياد حلبية، 31 عاما، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، ثم قاموا باعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الأربعاء المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل معروف محمد مطور، 16 عاماً، أثناء جلوسه بالقرب من مدرجات باب العامود في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقاموا باقتياده إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الأربعاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية أم طوبا، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. قام أفرادها باستفزاز السكان وتوجيه الشتائم لبعض الشبان الذين ردوا عليهم. وخلالها قام عدد من عناصر (وحدة المستعربين) بالترجل من السيارة، واعتقلوا 3 مواطنين، من بينهم طفل، بعد أن اعتدوا عليهم بالضرب. والمعتقلون هم: ياسر أمين أبو طير، 15 عاماً؛ أحمد أمين أبو طير، 20 عاماً؛ ومعتز مصطفى أبو طير، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن ناجي عويسات في قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا باعتقال طفله نادر، 16 عاماً؛ واقتادوه إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الخميس الموافق 24/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال الطفلين: مجد عويسات، 16 عاماً؛ وعلاء عبده، 17 عاماً، واقتادوهما إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين: سامر أحمد الرجبي، 24 عاما، وجلال خضر فروخ، 21 عاما، بالقرب من باب الأسباط في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادتها إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل توفيق محمد أبو دهيم، 15 عاماً؛ والمواطن عمر محضر، 19 عاماً، من أمام باب المحكمة المركزية الإسرائيلية في شارع صلاح الدين وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم السبت الموافق 26/12/2015، شكّل المئات من المواطنين الفلسطينيين أطول سلسلة بشرية أحاطت بأسوار القدس تحت شعار “استعادة الجثامين حق وكرامة” مطالبين بالإفراج عن جثامين القتلى الفلسطينيين التي تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ضمن العقوبات الجماعية المفروضة على ذويهم. رفع المشاركون صورا للشهداء المقدسيين المحتجزة جثامينهم منذ أسابيع، وأولهم ثائر أبو غزالة الذي قتل بتاريخ 8/10/2015، وآخرهم مصعب محمود الغزالي الذي قتل بتاريخ 26/12/2015. كما حمل المشاركون أسماء جثامين المحتجزين، وشعارات طالبت بضرورة استعادة الجثامين، إضافة إلى رفع الأعلام الفلسطينية. بدأت السلسلة من باب الساهرة، مرورا بشارع السلطان سليمان ومنطقة باب العامود. وفور انطلاق السلسلة باتجاه باب العامود قامت قوات الاحتلال الخاصة بإطلاق القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية تجاه المشاركين، إضافة إلى ملاحقتهم من قبل فرقة الخيالة في شوارع القدس وصولا إلى شارع صلاح الدين. أدى ذلك لإصابة شاب وفتاة بحالات اختناق جراء استنشاقهم لرائحة الغاز، واعتقال الشاب أيمن التكروري، 21 عاماً، حيث اقتادوه إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأحد الموافق 27/12/2015، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الشاب سعيد مالك قمبز، 29 عاماً. ادعت قوات الاحتلال أن قنبز، وهو من بلدة العيزرية شرقي مدينة القدس، طعن جنديا قرب محطة الحافلات المركزية في القدس الغربية، وأصابه بجراح بين طفيفة إلى متوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الاثنين الموافق 28/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأثناء قيامها بأعمال الدورية، اعتقلت الطفل محمد علي داود درباس، 10 أعوام، من أمام منزله الكائن في واقتادته إلى مركز شرطة “شارع صلاح الدين” للتحقيق معه.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 29/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر عقب، شمالي مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، واعتقلوا (3) مواطنين، من بينهم طفل، واقتادوهم إلى جهة مجهولة. والمعتقلون هم: عماد نور الدين الزغير، 14 عاما؛ هاني التميمي، 19 عاما؛ ومؤمن ياسر القزعة، 21 عاما.

 

الاستيلاء على منازل المواطنين الفلسطينيين لصالح المستوطنين والجمعيات الاستيطانية:

 

* في يوم الخميس الموافق 17/12/2015، سلمت محكمة الصلح في مدينة القدس المحتلة أربع عائلات تقيم في عقبة الخالدية، في حوش رقم (32) دعوات قضائية مرفوعة ضدها من قبل جمعية استيطانية، بادعاء أن المساكن هي ملك لشخص يهودي. والعائلات التي تسلمت الدعوات هي:

 

  1. عائلة المواطن محمد أحمد عودة كستيرو، تبلغ مساحة منزلها (45م2)، ويبلغ عدد أفرادها 12 فرداً.
  2. عائلة المواطن أمير أحمد طارق حشيمه، وتملك مسكنين، تبلغ مساحة الأول (45م2)، والثاني (40م2) ويبلغ عدد أفرادها 17 فرداً.
  3. عائلة المواطن رامي سعيد مسودة وشقيقه توفيق، تبلغ مساحة المنزل (42م2)، ويبلغ عدد أفراد عائلتيهما 12 فرداً.

 

وكانت العائلات قد تسلمت إنذارات من محكمة الصلح تقدمت بها ثلاث جمعيات استيطانية ادعت من خلالها أن ملكية المساكن تعود لها، وهذا يعني الشروع في إجراءات قضائية داخل محاكم الاحتلال لإخلاء تلك العائلات من مساكنها لصالح الجمعيات الاستيطانية التي تدعي بأن هذه المساكن هي ملك يهودي قبل العام 1948علماً أن المساكن كانت تتبع لحارس أملاك الغائبين اليهودي، وتم نقل ملكيتها إلى جمعيات استيطانية تسعى للسيطرة عليها، وإخلاء العائلات الفلسطينية منها والذين يسكنون فيها منذ عشرات السنوات .

 

وتتذرع الجمعيات الاستيطانية في دعواها بأن العائلات الفلسطينية غير محمية، ولا ينطبق عليها قانون الحماية لأن الأشخاص الذين ينتمون إلى الجيل الثالث قد ماتوا، وهنالك تغييرات في طبيعة المساكن وقد تم تغييرها والإضافة عليها. وتعاني “عقبة الخالدية” من تواجد استيطاني مكثف، بحيث تنشط فيه الجمعيات الاستيطانية التي تقوم بالعمل على الاستيلاء على مساكن الفلسطينيين باعتمادها على قوانين ووثائق تدعي فيها ملكية المنازل ليهود كانوا يمتلكونها قبل العام 1948 حيث يقع في نفس المكان مسكن عائلة نورا صب لبن الذي حكمت محكمة الاحتلال عليها بإخلاء المبنى لصالح المستوطنين قبل شهرين. كما يوجد بالحي عدة مساكن استيطانية إضافة إلى كنيس يهودي . وتقوم تلك الجمعيات بنقل المستوطنين المتطرفين للسكن في تلك الأحياء.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 22/12/2015، أخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عقاراً في حارة “عقبة السرايا” في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، يعود للمواطن حسين القيسي، وذلك بحجة ملكيته للمستوطنين. وأفاد شاهد عيان للمركز، أن قوات الاحتلال اقتحمت عقار المواطن حسين القيسي، وأخلت بعض محتوياته، وقامت بتغيير أقفاله واعتقلت صاحبه. وذكر أن المستوطنين يدّعون ملكيتهم للعقار قبل عام 1948، وعقار القيسي جزء من بناية تم الاستيلاء عليها خلال السنوات الماضية. وأشار إلى أن العقار كان منشأة تجارية، وتم تحويله قبل سنوات إلى سكن يعيش فيه المواطن القيسي بمفرده.

 

تجريف المنازل السكنية:

 

* في حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الاثنين الموافق 28/12/2015، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمد عميرة قرارا يقضي بهدم منزله في حي واد الحمص، في قرية صور باهر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد المواطن المذكور لباحثة المركز، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزله، وسلمته قرارً موقعا من رئيس بلدية الاحتلال نير بركات يقضي بهدم منزله. وذكر أن طواقم بلدية الاحتلال ووزارة الداخلية تلاحقه منذ شهرين، بعد الانتهاء من بناء منزله والعيش فيه، حيث أصدرت عدة قرارات هدمه. وذكر أن مساحة منزله تبلغ 160 مترا مربعا، وبلغت تكلفة بنائه 350 ألف شيكل، حيث بدأ بعملية البناء قبل أكثر من عام وانتهى مؤخرا من تشطيبه وانتقاله للسكن فيه. وأضاف عميرة أن 6 أفراد يعيشون في المنزل، هو وزوجته وأطفالهما الأربعة، أكبرهم 11 عاما وأصغرهم عام. وأكد انه قام بالبناء على أرضه، لكن بلدية الاحتلال ترفض إصدار ترخيص بناء لمنزله.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 29/12/2015، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية قيد الإنشاء في حي وادي حمص في قرية صور باهر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. تعود ملكية البناية للمواطن رائد رجا ربايعة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.

 

وأفاد المواطن ربايعة لباحثة المركز، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها طواقم بلدية الاحتلال والجرافات، اقتحمت حي واد الحمص في قرية صور باهر، وحاصرت المنطقة، وأغلقت شوارعها، وشرعت الجرافات بتنفيذ عملية هدم بنايته السكنية التي مازالت قيد الإنشاء، وذلك بدون سابق إنذار. وذكر أنه بدأ بعملية البناء قبل شهرين، وأن البناية مكونة من طابقين، (3 شقق سكنية)، تبلغ مساحة الطابق الأول 120 مترا مربعا، والثاني 240 مترا مربعا، وان تكلفة البناء بلغت حتى الآن أكثر من 170 ألف شيكل.

 

وأما على صعيد هدم المنازل السكنية على خلفية العقاب الجماعي، ففي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 29/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن علاء أبو جمل في قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة، وقامت بتسليم أفراده قرارا يقضي بضرورة إخلاء المنزل خلال 48 ساعة تمهيدا لهدمه. وأفادت عائلة أبو جمل أن قوات الاحتلال سلمتها قراراً يقضي بإخلاء منزلها تمهيدا لهدمه. وذكرت العائلة أن القرار صادر بأمر من قائد الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال، والذي أقرته المحكمة العليا الإسرائيلية. وأوضحت العائلة أن سلطات الاحتلال قررت هدم منزل المواطنة صفاء أبو جمل، شقيقة المواطن علاء، بحجة وجود معلومات سرية تفيد بأنه منزل شقيقها علاء، وهو عبارة عن الطابق الأول من بناية سكنية مؤلفة من 3 طوابق. وأضافت العائلة أن سلطات الاحتلال رفضت النظر بطلب العائلة بأن المنزل المهدد بالهدم يعود للمواطنة صفاء، وليس لشقيقها علاء، واعتمدت في ذلك على معلومات “سرية واستخبارية”!!

 

يقطن في الطابق المهدد بالهدم 4 أفراد، وهم: صفاء وزوجها وطفلاهما، وأما في الطابق الثاني فيقطن والد ووالدة علاء وأشقاؤه، وعددهم 7 أفراد، وفي الطابق الثالث يقطن أحد أشقائه ونجله. ولفتت العائلة أن بلدية الاحتلال أصدرت (إخطار هدم إداري) لمنزل ابنها علاء، وهو نفس المنزل الذي صدر ضده (قرار مصادرة وهدم من قائد الجبهة الداخلية)، علما أنه قائم منذ عام 1995. وكانت العائلة قد قدمت التماسا للمحكمة العليا على قرار هدم منزلها، لكنه رُفِضَ، وصدر القرار بأغلبية قاضيين واعتراض ثالث. يذكر أن المواطن علاء أبو جمل قُتِلَ من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد أن قام بتنفيذ عملية دهس وطعن أدت إلى مقتل حاخام إسرائيلي بتاريخ 13/10/2015.

 

جرائم المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين

 

* في ساعات مساء يوم السبت الموافق 26/12/2015، حاولت مجموعة من المستوطنين اختطاف وقتل المواطنة إيناس سيوري، 23 عاماً، أثناء عودتها إلى منزلها في مدينة القدس المحتلة، حيث كانت قادمة من بلدة بيت حنينا باتجاه منزلها قبل أن تضل الطريق عند شارع “رموت”، قرب بلدة شعفاط. فوجئت المواطنة المذكورة بعدد من المستوطنين الملثمين يهاجمونها، حيث أجبروها على النزول من سيارتها قبل أن يحطموا زجاجها ويحاولون خنقها. وأفاد زوجها، المواطن سامر سيوري، أن أحد المهاجمين حاول خنق إيناس، لكنها استطاعت الهرب بعد أن خلعت المعطف الذي كان يمسك به أحد المستوطنين. وأثناء ذلك أطلق المستوطنون عدة رصاصات عليها لكنها لم تصبها بأذى. وذكر أن زوجته أم لرضيع، وأدخلت إلى مستشفى (هداسا – العيساوية) حيث تبين إصابتها برضوض في الرقبة، كما أنها مازالت تعاني من صدمة نفسية. وأضاف أن العائلة تقدمت بشكوى لدى شرطة الاحتلال، لكنها لم تلمس تحركاً جديا لملاحقة المعتدين.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الخميس الموافق 17/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، منطقتي خلة إبراهيم وخربة الرأس، غربي بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل. سلّم موظف الإدارة المدنية عدة إخطارات وقف عمل، بذريعة البناء بدون ترخيص في مناطق مصنفة (C)، حسب اتفاقية أوسلو. وشملت الإخطارات الأتي:

 

1) بركس من الصفيح، مساحته 100م2، تعود مكليته للمواطن أحمد دخل أبشير.

2) منزل قيد الإنشاء، مساحته 150م2، تعود ملكيته للمواطن خليل محمد عيسى عوض.

3) منزل قيد البناء، مساحته 100م2، تعود ملكيته للمواطن عدنان محمد عيسى عوض.

4) منزل قيد الإنشاء، مساحته 120م2، تعود ملكيته للمواطن حمزة هاشم البطران.

5) منزل قيد الإنشاء، مساحته 100م2، تعود ملكيته للمواطن مصعب محمد البطران.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الاثنين الموافق 28/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، منطقة البقعة، شرقي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في بين المنازل السكنية، وسلم موظف الإدارة التنظيم المواطن نمر فهمي جابر، 38 عاماً، إخطاراً يقضي بوقف العمل بمنزله قيد الإنشاء. تبلغ مساحة المنزل 90م2، وذلك بدعوى البناء غير المرخص في منطقة مصنفة (c).

 

** جرائم واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 1:30 فجر يوم الثلاثاء الموافق 22/12/2015، اقتحمت مجموعة من المستوطنين منطقة (الظهور) في الجهة الشرقية من قرية بيتللو، شمال غربي مدينة رام الله، والقريبة من مستوطنة “نحلئيل”. ألقى أفرادها قنبلتي غاز داخل منزل عائلة المواطن حسين عبد حسين النجار، 32 عاماً، بعد كسر زجاج نافذة المطبخ. أسفر ذلك عن إصابته وزوجته وطفله الرضيع بحالات اختناق شديد جراء استنشاقهم الغاز. وقبل انسحابهم، كتب المستوطنون شعاراً باللغة العبرية على جدار منزل شقيقه المجاور.

 

وأفاد المواطن المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 1:30 فجر اليوم المذكور أعلاه، كنت أنا وزوجتي زينب، 30 عاماً؛ وطفلي كرم، 9 شهور، نائمين في منزلنا المكون من طابق واحد في منطقة الظهور في الجهة الشرقية من قرية بيتللو، شمال غربي مدينة رام الله. استيقظت على صوت كسر زجاج، وعندما فتحت الباب كانت هناك رائحة غاز مسيل للدموع قوية جداً، وتشكّل دخانا كثيفا، حيث أصبت أنا وزوجتي وطفلنا بحالة اختناق شديدة. قمت بإجراء مكالمة هاتفية مع شقيقي شريف، 35 عاماً، الذي يسكن بجانبي وأخبرته بما يحدث واعتقدت في البداية أنه من أسطوانة الغاز المنزلي في المطبخ. على الفور حضر شريف ومعه بعض الجيران من الأقارب وقمت بفتح باب المنزل بصعوبة، وخرجنا من المنزل. وبعد ذلك قمنا بتفقد محيط المنزل، فرأينا كتابة شعار معادٍ للعرب باللغة العبرية باللون الأزق على الحائط الخلفي لمنزل شقيقي شريف، كما رأينا كسر زجاج شباك مطبخ منزلي. وبعد أكثر من ساعتين تمكنا من الدخول المنزل بسبب شدة رائحة الغاز، فوجدنا قنبلتي غاز داخل المطبخ، إحداها قرب اسطوانة الغاز. وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، حضرت قوة من جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية، وقاموا بمعاينة الاعتداء وتصور المنزل والشّعار، وأخذ إفادتي}}

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

* تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006.  خلف ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1،8 مليون نسمة من سكانه.  فقد أغلقت سلطات الاحتلال منذ عدة سنوات جميع المعابر التجارية الحدودية مع القطاع باستثناء معبر واحد وحيد” معبر كرم أبو سالم “كيرم شالوم”، أقصى جنوب شرق مدينة رفح الفلسطينية، لتزيد من تحكمها في اقتصاد القطاع الذي عاني لسنوات بسبب نقص الواردات اللازمة لحياة سكانه.

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضتها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي.
  • هناك حظر  شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.

 

حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الغربية وإسرائيل.

 

** معبر كرم أبو سالم، جنوب شرق مدينة رفح، والمخصص لدخول البضائع والمحروقات، وفقا لما تم الحصول عليه من بيانات من وزارة الاقتصاد وهيئة البترول:

 

الواردات عبر معبر كارم أبو سالم جنوب قطاع غزة:

 

اليوم التاريخ الصنف عدد الشاحنات الكمية /طن/ وحده كيلو / لتر
الأربعاء 16/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

سولار

بنزين

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

180 شاحنة

363 شاحنة

10 شاحنات

14 شاحنة

4 شاحنات

11 شاحنة

1 شاحنة

226 شاحنة

87 شاحنة

1 شاحنة

3717 طنا.

20698 طنا

224,010 كيلو.

514,003 لتر.

152,003 لتر.

412,006 لتر.

38,000 لتر وكالة الغوث.

15760 طنا.

3480 طنا

30 طنا

الخميس 17/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

182 شاحنة

383 شاحنة

10 شاحنات

4   شاحنات

10 شاحنات

12 شاحنة

2 شاحنة

243 شاحنة

101 شاحنة

21 شاحنة

3423   طنا.

22300 طنا

225,220 كيلو.

151,999 لتر.

374,012 لتر.

448,996 لتر.

76,000 لتر وكالة الغوث.

17000 طنا.

4040 طنا

630 طنا

الأحد 20/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

149 شاحنة

353 شاحنة

11 شاحنة

6 شاحنات

11 شاحنة

11 شاحنة

1 شاحنة

240 شاحنة

69 شاحنة

6 شاحنات

3131 طنا.

20780 طنا

243,570 كيلو.

2258,000 لتر.

598,591 لتر.

412,003 لتر.

38,000 لتر وكالة الغوث

16760 طنا.

2760 طنا

180 طنا

الأثنين 21/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

بنزين

حصمة

اسمنت

حديد

176 شاحنة

376 شاحنة

11 شاحنة

5 شاحنات

11 شاحنة

11 شاحنة

1 شاحنة

1 شاحنة

223 شاحنة

88 شاحنة

14 شاحنة

3411 طنا.

20975 طنا

244,040 كيلو.

187,000 لتر.

404,014 لتر.

414,010 لتر.

31,150 لتر وكالة الغوث

38,000 لتر وكالة الغوث

15560 طنا.

3520 طنا

420 طنا

الثلاثاء 22/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

173 شاحنة

380 شاحنة

11 شاحنة

5 شاحنات

10 شاحنات

9 شاحنات

4 شاحنات

221 شاحنة

88 شاحنة

18 شاحنة

3474 طنا.

20902 طنا

245,580 كيلو.

187,000 لتر.

365,001 لتر.

327,300 لتر.

114,850 لتر وكالة الغوث.

15440 طنا.

3520 طنا

540 طنا

الاربعاء 23/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

سولار

بنزين

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

171 شاحنة

371 شاحنة

11 شاحنة

6 شاحنات

3 شاحنات

14 شاحنة

3 شاحنات

231 شاحنة

94 شاحنة

23 شاحنة

3650 طنا.

21294 طنا

214,880 كيلو.

582,004 لتر.

113,990 لتر.

524,006 لتر.

114,000 لتر وكالة الغوث.

16120 طنا.

3760 طنا

690 طنا

الخميس 24/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

188 شاحنة

325 شاحنة

11 شاحنة

3   شاحنات

13 شاحنة

9 شاحنات

3 شاحنات

224 شاحنة

74 شاحنة

4 شاحنات

3762   طنا.

19479 طنا

244,220 كيلو.

108,000 لتر.

544,997 لتر.

335,012 لتر.

114,000 لتر وكالة الغوث.

15680 طنا.

2960 طنا

120 طنا

الأحد 27/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

116 شاحنة

370 شاحنة

11 شاحنة

2 شاحنة

11 شاحنة

9 شاحنات

3شاحنات

220 شاحنة

89 شاحنة

28 شاحنة

2845 طنا.

20717 طنا

249,790 كيلو.

73,000 لتر.

327,990 لتر.

411,000 لتر.

114,000 لتر وكالة الغوث.

15360 طنا.

3560 طنا

840 طنا

الاثنين 28/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

211 شاحنة

386 شاحنة

10 شاحنات

4 شاحنات

7 شاحنات

8 شاحنات

3 شاحنات

214 شاحنة

110 شاحنة

12 شاحنة

4602 طنا.

21014 طنا

228,030 كيلو.

152,000 لتر.

263,000 لتر.

302,000 لتر.

114,000 لتر وكالة الغوث.

14920 طنا.

4400 طنا

360 طنا

 

الصادرات عبر معبر كرم أبو سالم:

 

  • يوم الأربعاء الموافق 16/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 160 طناً من الخردة (4 شاحنات)، و0.6 طن من السمك (شاحنة واحدة)، و25 طنا من القرطاسية (شاحنة واحدة).
  • يوم الخميس الموافق 17/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 12.8 طنا من الباذنجان (شاحنتان)، و19.68 طناً من الخيار (شاحنتان)، و6.24 طن من البلح (شاحنة واحدة)، و2.73 طن من الفلفل الحار، و9.28 طن من الملفوف (شاحنة واحدة)، و4 أطنان من الفلفل الحلو (شاحنة واحدة)، و12.39 طنا من الفراولة (5 شاحنات)، و1.24 طن من البندورة الكرزية، و9.88 أطنان من الكوسا (شاحنة واحدة).
  • يوم الأحد الموافق 20/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 5 شاحنات فراولة، وشاحنة بهارات، و9 شاحنات خضار، و شاحنتا باذنجان، وشاحنة واحدة قرطاسية.
  • يوم الاثنين الموافق 21/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 160 طنا من الخردة (4 شاحنات)، و0.35 طن من ورق الثوم ، و0.72 طن من النعنع (شاحنة واحدة).
  • يوم الثلاثاء الموافق 22/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير شاحنة فراولة، وشاحنة باذنجان، و8 شاحنات من الخضار.
  • يوم الأربعاء الموافق 23/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 160 طنا من الخردة (4 شاحنات)، وشاحنة واحدة من السمك، وشاحنة واحدة من البهارات.
  • يوم الخميس الموافق 24/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير شاحنة من الملابس، وشاحنة من الباذنجان، و3 شاحنات من الفراولة، و3 شاحنات من الخضار.
  • يوم الأحد الموافق 27/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير شاحنة واحدة من الفلفل، وشاحنتان من الباذنجان، وشاحنة واحدة من البهارات، و5 شاحنات خضار.
  • يوم الاثنين الموافق 28/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير شاحنة واحدة من الفراولة.

 

** معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز من

16/12/2015 ولغاية 28/12/2015

 

اليوم الثلاثاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 16-12-2015 17-12-2015 18-12-2015 19-12-2015 20-12-2015 21-12-2015 22-12-2015
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 36 28 1 ــ 51 33 58
مرافقين 34 22 1 ــ 49 26 57
حاجات شخصية 134 136 24 ــ 108 66 47
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ 60 ــ
عرب من إسرائيل 3 7

 

8 ــ 8 5 5
قنصليات ــ 7 ــ ــ ــ ــ ــ
صحافة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 45 62 8 ــ 24 33 28
جسر اللنبي 13 9 5 ــ 15 6 5
تجار + BMC 251 291 5 ــ 415 352 295
مقابلات اقتصاد ــ ــ ــ ــ ــ ــ

 

ــ
مقابلات أمن ــ ــ ــ ــ 3 ــ ــ
VIPs 2 2 ــ ــ 1 ــ 1
مريض إسعاف 2 3 1 2 5 4 7
مرافق إسعاف 3 3 1 2 6 2 7

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين
التاريخ 23-12-2015 24-12-2015 25-12-2015 26-12-2015 27-12-2015 28-12-2015
مرضي 35 30 2 ــ 62 30
مرافقين 31 26 ــ ــ 54 34
حاجات شخصية 107 48 46 ــ 64 65
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ 1 32
عرب من إسرائيل 7

 

1 ــ ــ 5 3
قنصليات 1 ــ ــ ــ ــ ــ
صحافة ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 21 11 ــ ــ 4 12
جسر اللنبي 2 18 5 ــ 1 25
تجار + BMC 360 312 3 ــ 447 357
مقابلات اقتصاد ــ ــ ــ ــ ــ ــ

 

مقابلات أمن 1 1 ــ ــ 2 ــ
VIPs 1 ــ ــ ــ 2 3
مريض إسعاف 3 5 ــ 2 1 3
مرافق إسعاف 3 5 ــ 2 2 2

 

ملاحظات هامة:

 

* سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة الموافق 18/12/2015 لــــ 183 مواطنا بالدخول عبر معبر بيت حانون “ايرز”، و200 شخص يوم الجمعة الموافق 25/12/2015 لأداة الصلاة داخل المسجد الأقصى المبارك. كما سمحت لشخص واحد يوم الأربعاء 16/12/2015، وشخص واحد يوم الأحد الموافق 27/12/2015، بدخول المعبر ممن قاربت تصاريحهم على الانتهاء بغرض تجديد تلك التصاريح. كما سمحت لـــ 16 شخصاً يوم الأحد الموافق 20/12/2015، و17 شخصاً يوم الاثنين الموافق 21/12/2015، و34 شخصاً يوم الثلاثاء الموافق 22/12/2015، و83 شخصاً يوم الأربعاء الموافق 23/12/2015، و80 شخصاً يوم الخميس الموافق 24/12/2015، و31 شخصاً يوم الجمعة الموافق 25/12/2015، و16 شخصاً يوم الأحد الموافق 27/12/2015، و8 أشخاص يوم الاثنين الموافق 28/12/2015 من المواطنين المسيحيين للتوجه لمدينة بيت لحم لحضور أعياد الميلاد المجيدة. وسمحت لشخص واحد يوم الاثنين الموافق 25/12/2015 من العاملين بالهيئة العامة للشؤون المدنية بحضور اجتماع مع الجانب الإسرائيلي على المعبر.

 

وفي الضفة الغربية: 

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • رغم تلك التسهيلات، فلا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع)
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف  الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.
  • في الآونة الأخيرة، شرعت قوات الاحتلال بالسماح للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية والذين بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت أربعة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة الخليل:

 

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (62) حاجزاً عسكرياً طياراً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 17/12/2015، أقامت قوات الاحتلال (7) حواجز عسكرية شملت المناطق التالية: مدخلي مخيمي الفوار والعروب للاجئين؛ مدخل مدينة الخليل الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (35)؛ مدخل مدينة حلحول الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (60)؛ مداخل بلدات إذنا، بيت أمر، وسعير.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 18/12/2015، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية شملت المناطق التالية: مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل؛ مدخل مدينة الخليل الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (35)؛ وبلدة سعير.

 

وفي يوم السبت الموافق 19/12/2015، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية شملت المناطق التالية: مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل؛ مدخل مدينة الخليل الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (35)؛ مدخل مدينة حلحول الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (60)، ومفترق بلدة سعير

 

وفي يوم الأحد الموافق 20/12/2015، أقامت قوات الاحتلال (6) حواجز عسكرية شملت المناطق التالية: مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل؛ مدخل مدينة الخليل الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (35)؛ مدخل مدينة حلحول الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (60)، ومداخل بلدات سعير، واذنا، وبيت امر.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 21/12/2015، أقامت قوات الاحتلال (5) حواجز عسكرية شملت الحواجز المناطق التالية: مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل؛ مدخل مدينة الخليل الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (35)؛ مدخل مدينة حلحول الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (60)، مدخل بلدة سعير، ومدخل مدينة يطا الشمالي. كررت قوات الاحتلال إقامة الحواجز الخمسة في المناطق ذاتها في يوم الثلاثاء الموافق 22/12/2015، ويوم الأربعاء الموافق 23/12/2015، ويوم الخميس الموافق 24/12/2015.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 25/12/2015، أقامت قوات الاحتلال (6) حواجز عسكرية شملت المناطق التالية: مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل؛ مدخلي مدينة الخليل الشمالي والجنوبي الرابطين بالخط الالتفافي (60)؛ مدخل مدينة حلحول الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (60)؛ مفترق بلدة سعير، ومدخل قرية طرامه.

وفي يوم السبت الموافق 26/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية شملت المناطق التالية: مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل؛ مدخل مدينة الخليل الجنوبي (الفحص) الرابط بالخط الالتفافي (60)؛ مدخل مدينة حلحول الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (60)، ومفترق بلدة سعير.

 

وفي يوم الأحد الموافق 27/12/2015، أقامت قوات الاحتلال (6) حواجز عسكرية شملت المناطق التالية: مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل؛ مدخل مخيم العروب للاجئين، شمالي المدينة، مدخل مدينة الخليل الجنوبي (الفحص) الرابط بالخط الالتفافي (60)؛ مداخل بلدات بيت أمر، سعير؛ وإذنا.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 28/12/2015، أقامت قوات الاحتلال (7) حواجز عسكرية شملت الحواجز المناطق التالية: مدخلي مخيمي الفوار والعروب للاجئين، جنوبي وشمالي مدينة الخليل؛ مدخل مدينة الخليل الجنوبي (الفحص)؛ مدخل مدينة يطا الشمالي، جنوبي المحافظة؛ ومداخل بلدات بيت أمر؛ سعير؛ وإذنا.

 

وفي نفس اليوم، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية شملت المناطق التالية: مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل؛ مدخل مخيم العروب للاجئين، شمالي المدينة، مدخل مدينة الخليل الجنوبي (الفحص)؛ ومدخل بلدة سعير.

 

* محافظة رام الله والبيرة:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (11) حاجزاً عسكرياً طياراً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 17/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين، الأول على مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، والثاني على مدخل الشمالي لقرية عين سينيا، شمالي المدينة.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 18/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) حواجز عسكرية طيارة شملت المناطق التالية: مدخل قرية النبي صالح، ومدخل قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله؛ جسر عطارة على المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، المدخل الغربي لبلدة سلواد، وأسفل جسر قرية يبرود، شمال شرقي المدينة.

 

وفي يوم السبت الموافق 19/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية طيارة شملت المناطق التالية: المدخل الشمالي لقرية عين سينيا، شمالي مدينة رام الله، أسفل جسر قرية خربثا المصباح، جنوب غربي المدينة، والمدخل الشرقي لقرية النبي صالح، شمال شرقي المدينة. وفي حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الأحد الموافق 20/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من مفرق قرية بيت عور الفوقا، جنوب غربي مدينة رام الله.

 

* محافظة أريحا:

وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الجمعة الموافق 18/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها قرب مدخل قرية فصايل، شمالي مدينة أريحا.

 

* محافظة قلقيلية:

ففي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الخميس الموافق 17/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، وكررت إقامة الحاجز في المنطقة المذكورة في حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الجمعة الموافق 18/12/2015.

 

وفي يوم السبت الموافق 26/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين مفاجئين، الأول على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، والثاني على مفترق قرية جيت، شمال شرقي المدينة.

 

* محافظة سلفيت:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (13) حاجزاً عسكرياً طياراً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الخميس الموافق 17/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً بين بلدتي كفل حارس وديراستيا، شمال غربي مدينة سلفيت، فيما أقامت في حوالي الساعة 8:00 مساءاً، حاجزاً مماثلاً بين بلدة كفل حارس وقرية حارس، شمالي المدينة.

 

وفي يوم السبت الموافق 19/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز شملت المناطق التالية: المدخل الغربي لبلدة كفر الديك، والمدخل الشمالي لبلدة بروقين، ومدخل بلدة دير بلوط، غربي مدينة سلفيت.

وفي يوم الخميس الموافق 24/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية طيارة شملت المناطق التالية: مدخل بلدة كفل حارس، شمالي مدينة سلفيت؛ مدخل بلدة بروقين؛ ومدخل بلدة كفر الديك، غربي المدينة.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 25/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين مفاجئين، الأول على مدخل بلدة ديراستيا، شمال غربي مدينة سلفيت، والثاني على المدخل الغربي لبلدة كفر الديك، غربي المدينة.

 

* وفي يوم الاثنين الموافق 28/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية مفاجئة شملت المناطق التالية: مداخل بلدات كفر الديك، بروقين؛ وقراوة بني حسان، غربي مدينة سلفيت.

 

* محافظة طولكرم:

ففي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الخميس الموافق 17/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مفترق قرية فرعون، جنوبي مدينة طولكرم. شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها. وأثناء مرور الطفل حسين عاهد حسين بدير، 14 عاماً، عبر الحاجز، قام جنود الاحتلال باحتجازه واستجوابه ميدانياً. وفي وقتٍ لاحق، أخلي سبيله، وأزيل الحاجز، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً عسكرياً طياراً، على المدخل الشرقي لبلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. عمل جنوده إيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها. وفي وقتٍ لاحق. أزيل الحاجز، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 11:45 مساء يوم الأحد الموافق 20/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، بالقرب من مفرق قرية بزاريا، شرقي مدينة طولكرم، فيما أقامت في حوالي الساعة 8:30 صباح يوم الثلاثاء الموافق 22/12/2015، حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية رامين، شمال شرقي المدينة.

 

* محافظة جنين:

وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الخميس الموافق 17/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة ما بين مدينة جنين، وبلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الجمعة الموافق 18/12/2015،، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على المدخل الشرقي لبلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين.

 

ملاحظة: جميع الحواجز المنصوبة المذكورة أعلاه، تم إزالتها بعد تفتيش السيارات وركابها واحتجازهم لفترات متفاوتة، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (13) مواطناً فلسطينياً، بينهم طفلان و(3) نساء.

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الخميس الموافق 17/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً بالقرب من مدخل بلدة ديراستيا، شمالي مدينة سلفيت. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم، واعتقلت المواطن عبد الكريم فارس شبيطة، 22 عاماً، سكان بلدة عزون، شرقي المدينة، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:45 صباح يوم السبت الموافق 19/12/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس، المواطنة أسماء عبد الحكيم واصف القدح، 21 عاماً، من سكان مدينة نابلس، وهي طالبة في جامعة بيرزيت. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز المذكور أوقفوا سيارة الأجرة التي كانت تستقلها القدح، ودققوا في بطاقات ركابها، وطلبوا منها الترجل من السيارة، وأوقفوها إلى يمين الحاجز قبل اقتيادها إلى جهة غير معلومة. الجدير ذكره أن المعتقلة المذكورة ابنة الأسير عبد الكريم القدح.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 21/12/2015، مساءً، قوات الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة على مدخل مدينة يطا الشمالي (زيف)، جنوبي محافظة الخليل، المواطنة مدلين محمد طالب حريزات، 22 عاماً، من سكان المدينة، بدعوى خضوعها للتفتيش والعثور على سكين في حقيبتها. وتم نقل المواطنة المذكورة إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الاثنين المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز الزعيم، شرقي مدينة القدس، أربعة مواطنين من مخيم العروب للاجئين، شمالي محافظة الخليل، أثناء محاولتهم الدخول للبحث عن عمل في المدينة، وتم نقلهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون الأربعة هم: موسى امجد الطيطي، 18 عاماً؛ شريف خضر الشريف، 18 عاماً؛ خالد سليم رشدي، 20 عاماً؛ وهيثم يوسف أبو غازي، 22 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 23/12/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحاجز العسكري الذي تقيمه بشكل متواصل لأكثر من 30 يوماً على مدخل مدينة الخليل الشمالي (الحرايق)، المواطن يوسف غالب كاتبة، 21 عاماً، من سكان المدينة، بعد إخراجه من داخل المركبة التي كان يستقلها، وتم نقله إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اعتقل أفراد شرطة “حرس الحدود” الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري 160، الفاصل بين المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي، المواطنة دلال نافذ محمد القيمري، 23 عاماً، من سكان المنطقة الجنوبية من المدينة، أثناء مرورها على الحاجز، بدعوى حيازتها على سكين، وتم نقلها إلى جهة غي معلومة.

* وفي ساعات المساء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على جسر اللنبي الفاصل بين الضفة الغربية والأراضي الأردنية، المواطن ثائر محمد حسن حويطي، 26 عاماً، من سكان مدينة جنين واقتادته إلى مركز توقيف “معسكر حوارة “، جنوبي مدينة نابلس، وذلك أثناء عودته من الأراضي الأردنية.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الخميس الموافق 25/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. عمل جنودها على إيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها. وقبل إزالة الحاجز، قام جنود الاحتلال باعتقال الطفل ناصر بسام محمد أبو بكر، 17 عاماً، من سكان البلدة المذكورة، وذلك أثناء عبوره الحاجز، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي ساعات المساء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز الكونتينر، شمال شرقي مدينة بيت لحم، المواطن أسعد ياسر أحمد أبو طامع، 22 عاماً، من سكان مدينة جنين، وذلك أثناء عبوره الحاجز، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:20 صباح يوم الأحد الموافق 27/12/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على البوابة الشرقية لبلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، الطفلة كريمان أكرم محمد سويدان، 14 عاماً، بحجة حيازتها على سكين، وذلك بعد القيام بتفتيشها أثناء عودتها من مدرستها شرقي البلدة المذكورة، وتم اقتياد الطفلة المذكورة إلى جهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي 

 

يشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على موقف المجتمع الدولي بأن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لا يزالان تحت الاحتلال الإسرائيلي، رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة في العام 2005.  ويؤكد استمرار سياسات العقاب الجماعي والإغلاق المفروضة على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تصاعدت بشكل كبير منذ حصول حركة (حماس) على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في العام 2006.  ويؤكد المركز أيضاً على الإقرار الدولي بوجود التزام على إسرائيل باحترام اتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبخاصة العرف الدولي الخاص بقوانين الحرب واتفاقيات جنيف والمادة 3 المشتركة منها.  ويشدد على أن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

وفي ضوء استمرار الممارسات القمعية والتعسفية ومصادرة الأراضي والاستيطان في الضفة الغربية، والعدوان واستهداف المدنيين في قطاع غزة، وبخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، والذي أستمر مدة خمسين يوماً، من القصف البحري والجوي والبري على المناطق السكنية في قطاع غزة، فإن المركز الفلسطيني يتوجه للمجتمع الدولي ومكوناته، وبخاصة الأمم المتحدة، والدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والاتحاد الأوروبي، في إطار التزامها الطبيعي باحترام وإنفاذ القانون الدولي – بالتعاون والتكامل للعمل بالتوصيات التالية:

 

  1. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل بكل الوسائل لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، من خلال تجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  2. يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير ضمانات لمنع تكرار العدوان على الأرض الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة.
  3. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.
  4. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان، وبخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  5. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.
  6. يناشد الدول، التي مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون.
  7. يطالب المجتمع الدولي ككل بالعمل على وقف مشاريع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، من خلال فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتجريم التعامل والاتجار معها.
  8. يطالب الجمعية العامة بإحالة تقرير غولدستون لمجلس الأمن، تمهيداً لإحالته من قبل المجلس للمحكمة الجنائية الدولية، وذلك بموجب المادة (13) فقرة (ب) من نظام روما الأساسي.
  9. يناشد الأمم المتحدة التأكيد على أن محاسبة مجرمي الحرب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شرط لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.  وأن السلام لا يمكن أن يبنى على حساب حقوق الإنسان والضحايا.
  10. يطالب الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالخروج بإعلان صريح يؤكد أن سياسة الإغلاق الإسرائيلي في غزة وجدار الضم (الفاصل) في الضفة الغربية غير قانونيين، ومن ثم إحالة الأمر لمجلس الأمن لفرض العقوبات اللازمة لإجبار إسرائيل على إزالتهما.
  11. يطالب المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة – في ظل إخفاقه في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني – أن يفي كحد أدنى بالتزامه في القيام بإعمار قطاع غزة، بعد سلسلة الأعمال العدائية التي قامت بها إسرائيل ضد القطاع، والتي استهدفت خلالها، وبشكل مباشر، البنى التحتية هناك.
  12. يطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتحديد موقف واضح ضد جدار الضم (الفاصل)، وذلك في ظل القبول الدولي لفلسطين كدولة على حدود يونيو 1967، حيث أن الجدار يقتطع أجزاء كبيرة من أرض الدولة الفلسطينية.
  13. يناشد الاتحاد الأوروبي بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية، والتي تشرط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان لتطبيق الاتفاق، حيث يجب على الاتحاد الأوروبي عدم تجاهل الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.

 

لا تعليقات

اترك تعليق