
ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنون الإسرائيليون المزيد من الجرائم والانتهاكات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، خلال شهر ديسمبر 2025.
ونفذت قوات الاحتلال العديد من جرائم القتل أخطرها قتل طفل بعد إطلاق النار المباشر تجاهه رغم محاصرته في مركبة داخل مدينة الخليل، في جريمة إعدام خارج نطاق القانون.
كما تسارعت وتيرة عمليات الهدم في محافظات الضفة الغربية، فقد هدمت قوات الاحتلال 23 منزلا تضم 49 وحدة سكنية و72 منشأة تجارية بالإضافة إلى 3 منازل على خلفية العقاب الجماعي كما وأغلقت قوات الاحتلال ثلاث مؤسسات مجتمع مدني في الخليل ورام الله.
وشهد هذا الشهر مصادقة الكنيست على إقامة 19 مستوطنة جديدة في محافظات الضفة الغربية ليصل العدد إلى 69 مستوطنة أقيمت وصدق الكنيست الاسرائيلي عليها منذ السابع من أكتوبر، ومصادرة 654 دونما إلى جانب شق شوارع استيطانية وبناء جدار بين الأغوار الوسطى والشمالية يصل طوله 22 كيلو متر يفصل ما يقارب 16 ألف دونم من وصول المزارعين إلى أراضيهم، مع استمرار المستوطنين في شن هجمات واسعة على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
تأتي هذه التطورات كجزء من سياسة تطهير عرقي ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني، وهي تأتي في سياق منظومة استيطانية متكاملة، تنفذ بدعم مباشر من حكومة الاحتلال وجميع مؤسسات دولة الاحتلال، التشريعية والتنفيذية والعسكرية والأمنية بهدف فرض واقع دائم من الإقصاء والهيمنة وتكريس الضم والسيادة على الضفة الغربية.
فيما يلي أبرز الانتهاكات التي وثقها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان:
جرائم القتل وانتهاك الحق في السلامة البدنية
أسفرت اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة خلال هذا الشهر عن مقتل15 مدنيافلسطينيا، منهم 6 أطفال. كما توفي معتقلان في سجون الاحتلال. وأصيب58 مدنياً، منهم طبيب ومسن وامرأه و15 طفلا.
في 2/12/2025، قتلت قوات الاحتلال الطفل مهند طارق محمد زغير، 17 عاما، بعد أنحاصرته داخل مركبته الخاصة من نوع داشا في الحي الغربي من مدينة الخليل، وأطلقت النار تجاهه بشكل مباشر وقتلته. وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المدينة في حوالي الساعة 11:00 مساء من اليوم السابق، بدعوى البحث عن شخص يزعم أنه نفذ محاولة دهس لإحدى المجندات على الحاجز العسكري المقام على مدخل طريق فرش الهواء غربي مدينة الخليل، والموصل إلى الطريق الالتفافي 35.
كما قتلت قوات الاحتلال الطفل محمد رسلان محمود اسمر، 17 عاما، بالقرب من قرية أم صفا في محافظة رام الله، بعدما أطلقت النار تجاهه بشكل مباشر وتركته ينزف، ولم تسمح لطواقم الإسعاف الفلسطيني بالاقتراب منه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بالمكان بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن.
في 5/12/ 2025، قتلت قوات الاحتلال المواطن بهاء عبد الرحمن رجا راشد، 38، عاماً، من سكان قرية اودلا، جنوب شرقي محافظة نابلس، بعدما أصابته بعيار ناري في الفم واستقر في الرقبة ما أدى إلى مقتله، أثناء خروجه من مسجد اودلا القديم في الحارة الجنوبية للبلدة، حيث تزامن ذلك مع إطلاق نار من تلك القوات وأعمال رشق حجارة.
في 6/12/2025 قتل، جنود الاحتلال المنتشرون في منطقة أول طريق شارع بئر السبع في مركز مدينة الخليل الطفل أحمد خليل أحمد الرجبي، 17 عاما الذي كان يقود مركبة بيضاء من نوع تيويوتا كورولا، والمواطن زياد نعيم عبد الجبار أبو داود، 56 عاما وهو يعمل في قسم النظافة في بلدية الخليل، وكان يعبر المكان لحظة إطلاق النار على المركبة، وجرى احتجاز جثمانا القتيلين وفي وقت لاحق جرى تسليم جثة القتيل أبو داود إلى الهلال الأحمر الفلسطيني فيما أبقى الجنود على احتجاز جثة الطفل الرجبي.
في 7/12/2025، قتلت قوات الاحتلال المواطن مؤمن نضال أبو رياش (19 عاماً) وأصابت المواطن براء بلال عيسى قبلان (21 عاماً) بجروح خطيرة، قبل أن يُعلن لاحقاً عن وفاته متأثراً بجراحه، فيما اعتقل الشاب الثالث الذي كان برفقتهما وهو مصاب بعد أن فتحت قوات الاحتلال النار بشكل مباشر على مركبة فلسطينية كانت تسير بمحاذاة شارع قلقيلية–نابلس في المنطقة الواقعة عند المدخل الشمالي لبلدة عزون شرق مدينة قلقيلية. واحتجزت تلك القوات جثماني القتيلين.
في 10/12/2025، توفي المعتقل عبد الرحمن سفيان محمد السباتين، 19 عاماً، من سكان بلدة حوسان، في محافظة بيت لحم، داخل مستشفى ” شعار تسديك ” في إسرائيل. وأفاد نادي الأسير وهيئة الأسرى أن قوات الاحتلال اعتقلت السباتين في 24/6/2025 وكان لا يزال موقوفا، ولم يكن يعاني من أي ظروف صحية خطيرة لكنه كان قد أصيب برصاص الاحتلال في بطنه قبل عام من اعتقاله.
في 13/12/2025، قتلت قوات الاحتلال الطفل محمد اياد محمد عباهره،16عاماً، من سكان بلدة اليامون، غربي مدينة جنين، خلال اقتحامها بلدة السيلة الحارثية المجاورة، حيث أصيب بعيار ناري وترك ينزف لأكثر من نصف ساعة على الأرض قبل أن تحضر مركبة عسكرية وتحتجز جثمانه.
في 14/12/2025، أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، كلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، بوفاة المعتقل صخر أحمد خليل زعلول (23 عاماً) من سكان بلدة حوسان في محافظة بيت لحم. وكان الاحتلال قد اعتقل زعلول في 11/6/ 2025، وبقي موقوفًا إدارياً منذ ذلك الحين في سجن “عوفر” غربي مدينة رام الله. ولم يتضح سبب الوفاة.
كما قتل جنود الاحتلال المنتشرون في منطقة رأس الجورة شمال مدينة الخليل المواطن محمد وائل محمد شروف، 23 عاما من سكان مدينة الخليل، بدعوى تنفيذ عملية طعن واحتجز جثمانه.
في 15/12/2025، قتلت قوات الاحتلال الطفل عمار ياسر محمد تعامره،16 عاماً، من سكان بلدة تقوع، غربي محافظة بيت لحم، خلال اقتحامها البلدة، حيث أصيب بعيار ناري وترك ينزف لأكثر من نصف ساعة قبل نقله إلى مستشفيات بيت لحم.
في 16/12/2025، قتلت مجموعة من المستوطنين الطفل مهيب احمد جبرين، 16 عاماً، من سكان بلدة تقوع، غربي مدينة بيت لحم على الشارع الاستيطاني بالقرب من مدخل البلدة، بعد إطلاق النار تجاهه وإصابته بعيار ناري في رأسه، بدعوى أنه كان يلقي الحجارة تجاه مركباتهم.
في 20/12/2025، قتلت قوات الاحتلال المواطن أحمد سائد شحادة زيود، 22 عاماً، من سكان بلدة السيلة الحارثية، غربي مدينة جنين، خلال اقتحامها البلدة، حيث أصيب بعيار ناري في الصدر أدى إلى مقتله.
كما قتلت قوات الاحتلال الطفل ريان محمد عبد القادر ابو معلا ،16 عاماً، من سكان بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين خلال اقتحامها البلدة، حيث أصيب بعيار ناري وترك ينزف لأكثر من نصف ساعة على الأرض قبل أن تحضر مركبة عسكرية وتحتجز جثمانه.
في 24/12/2025، أعلنت الطواقم الطبية في مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، وفاة المواطن يوسف عمر احمد عقل ،33 عاما، من سكان بلدة بديا في محافظة سلفيت، متأثراً بإصابته بتاريخ 15/12/2025 بعيار ناري في الصدر أطلقه جنود الاحتلال المكلفين بحماية الجدار قرب بلدة الرام في محافظة القدس الشرقية أثناء محاولته عبور الجدار، للعمل داخل إسرائيل.
في 30/12/2025، قتلت قوات الاحتلال المواطن قيس سامي جاسر علان، 20 عاماً، من سكان قرية عينا بوس، جنوب شرقي مدينة نابلس، بعدما أطلقت النار على مركبة فلسطينية من نوع فورد لون سلفر كان يقودها قيس ويرافقه ثلاثة من أصدقائه أحدهم طفل. كما أصيب اثنان من اصدقائه أحدهما الطفل ووصفت جراحه بأنها بالغة الخطورة فيما نجا أحدهم من الرصاص وتم الاعتداء عليهم بالضرب خلال سحلهم من المركبة قبل أن يقوموا بإلقاء قنبلة داخلها وإشعال النار فيها، وادعت تلك القوات أن السائق حاول دهسهم، وهو الأمر الذي نفاه أحد المصابين الناجين.
وبهذا يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية هذا العام، إلى 239 قتيلا، بينهم بينهم 130 مدنيًّا، منهم 46 طفلا و5 نساء. وتوفي 16 مواطنًا أحدهم طفل من المعتقلين في سجون الاحتلال. كما وأصيب العشرات برصاص قوات الاحتلال في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية.
الهدم والتجريف
هدمت قوات الاحتلال 98 منشأة منها 26 منزلا هدم كلي، و23 هدمت بحجة عدم الترخيص، و3 منازل على خلفية العقاب الجماعي، 72 ومنشأة تجارية وملعب طائره وجدران استنادية وإسطبل للخيول في أرجاء الضفة الغربية.
كما أغلقت سلطات الاحتلال ثلاث مؤسسات مجتمع مدني في رام الله والخليل. (التفاصيل في هذا البيان).
وكان من أبرز عمليات الهدم في الفترة التي يغطيها التقرير:
في الفترة الواقعة بين 2- 25/12/2025، هدمت قوات الاحتلال 23 منزلا يضم 49 وحدة سكنية، و32 منشأة تجارية، حيث هدمت في بيت لحم 3 منازل تضم 10وحدات سكنية و5 منشآت تجارية، وفي القدس الشرقية المحتلة هدمت 10 منازل تضم 28 وحدة سكنية و10 منشآت تجارية ومتنزه وملعب كرة طائرة وإسطبل خيول وسلاسل حجرية، وفي الخليل هدمت 6 منازل تضم 6 وحدات سكنية، وفي رام الله هدمت 3 منازل تضم 4 وحدات سكنية و5 منشأت تجارية وحديقة أطفال، وفي قلقيلية هدمت منزل و4 منشآت تجارية، وفي نابلس هدمت منشأة تجارية، وفي أريحا هدمت بركتين زراعيتين.
في 2/12/2025، دمرت قوات الاحتلال منزلين يضمان 4 وحدات سكنية، على خلفية العقاب الجماعي، في نابلس وطوباس، ما أدى إلى تشريد أسرتين من 13 أفراد، بينهم طفل وامرأتان.
في 23/12/2025، اقتحمت قوات الاحتلال ترافقها عدد من الجرافات مخيم قلنديا للاجئين وبلدة كفر عقب في محافظة القدس وأزالت اللوحات الإعلانية على طول الشارع الرئيسي، ومن أمام المحال التجارية، وهدمت منشأة لبيع الطيور.
في 24/12/2025، دمرت قوات الاحتلال منزلا على خلفية العقاب الجماعي في قرية بزاريا شمال غربي مدينة نابلس، ما أدى إلى تشريد عائلة قوامها 5 أفراد بينهم امرأة.
في 31/12/2025، هدمت قوات الاحتلال 40 منشأه تجارية دفعة واحدة في منطقة السيميا قي بلدة السموع في محافظة الخليل بحجة التواجد غير القانوني في المنطقة c.
مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه خلال المدة التي يغطيها التقرير سياسة التوسع الاستيطاني المتمثلة في مصادرة الأراضي الفلسطينية وتجريفها وإقامة البؤر الاستيطانية وتوسيع المستوطنات. وفيما يلي أبرز الاعتداءات:
في 5/12/2025، نصب مستوطنون خيمة لهم في خلة النتش بمدينة الخليل تمهيدا لإقامة بؤرة رعوية في المنطقة والسيطرة على أراضيها.
في 6/12/2025، بدأت أعمال توسعة في البؤرة الاستيطانية المقامة حيث تم احضار المزيد من الكرفانات إلى خربه قرقفا من ضمن أراضي عقربا جنوب شرقي محافظة نابلس
كما بدأت قوات الاحتلال باقتلاع ما يقارب 1000 شجرة زيتون معمرة بواسطة الجرافات في بلدة قريوت جنوب شرقي محافظة نابلس تمهيداً للسيطرة على 70 دونم منها لصالح التوسع الاستيطاني ولا زالت مستمرة على مدار يومين
في 7/12/2025، أقام مستوطنون بؤرة جديدة لهم في أراضي قرية تياسير، شرقي مدينة طوباس، في الأغوار الشمالية، حيث نصبوا خيامًا لهم هناك.
كما بدأت قوات الاحتلال ببناء جدار إسمنتي شرقي مدينة طوباس يبدأ من حاجز الحمرا جنوباً وينتهي بحاجز تياسير شمالاً بطول 22 كيلو متر تقريباً بحيث يفصل مدينة طوباس وبلداتها وقراها ويدفع بسكان البلدات خلف الجدار إلى المدينة ويفصل عشرات آلاف الدونمات من أراضيها في الأغوار الشمالية والوسطى عن المدينة وضمها وتهويدها.
في 9/12/2025، نصبت مجموعة من المستوطنين في المنطقة الواقعة بين بلدة دير دبوان وقرية برقة، بمحافظة رام الله عدداً من البيوت المتنقلة (كرفانات)، لصالح لتوسيع مستوطنة “رمات مجرون” المقامة في المكان.
في 11/ 12/ 2025، صادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت” الاسرائيلي، على تنظيم وإقامة 19 مستوطنة جديدة على أراضي المواطنين في مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة. وبهذا يرتفع عدد المستوطنات التي تم شرعنتها منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 69 مستوطنة.
في 16/12/2025، أصدرت قوات الاحتلال قرارا عسكريا بمصادرة 513.84 دونما من أراضي بلدة سيلة الظهر وقريتي الفندقومية عطارة جنوب مدينة جنين. كما أصدرت قرارا ثانيا بمصادرة 124 دونما من أراضي بلدة يعبد في المنطقة اليمنى من شارع دوتان العسكري جنوب غربي مدينة جنين، وقرارا ثالثا بمصادرة 17 دونما من أراضي بلدتي كفراعي ويعبد قرب مستوطنة دوتان جنوب غربي مدينة جنين لصالح التوسع الاستيطاني.
في 18/12/2025، أصدرت قوات الاحتلال أمرا عسكريا جديدا بشأن وضع اليد ومصادرة أراضٍ تقع على بعد 100 متر من أراضي قرية عاطوف شرقي بلده طمون جنوب شرقي محافظه طوباس والمصنفة مناطق ( ب )، بهدف شق طريق يربط مع الطريق العسكري الذي أعلن عنه قبل ثلاثة أسابيع بالأوامر العسكرية التسعة السابقة. ويصادر القرار 16 ألف دونم.
اعتداءات المستوطنين
نفذ المستوطنون نحو 40 اعتداءً على المواطنين والممتلكات والأشجار في الضفة الغربية بما فيها القدس، وأسفرت تلك الاعتداءات عن هدم مسكن من الزينكو وتشريد عائلة في منطقة الديوك بمحافظة أريحا. كما وقتل طفل في بلدة تقوع في محافظة بيت لحم وأصيب 3 مواطنين (أب ونجلاه) في القدس وأصيب 22 مواطنًا منهم 5 أطفال وامرأتان. وتسببوا في إحراق منزلين وكرفانين و11 مركبات خاصة و4 جرارات زراعية، وتهشيم زجاج 5 مركبات.
وشهد هذا الشهر تصاعدا في هجمات المستوطنين ضد المزارعين وجرى تقطيع نحو 2650 شتلة وشجرة زيتون وحمضيات من في محافظات الضفة الغربية.
أبرز الاعتداءات:
في اليومين 2 و 5/12/2025، هاجم مستوطنون منزلين بالحجارة وأحرقوا 3 مركبات وجرارا زراعيا في قريتي برقة بمحافظة نابلس، والطيبة بمحافظة رام الله.
في 7/12/2025، نفذ مستوطنون هجوما على قرية المغير شرق رام الله استهدفوا خلاله عائلة أبو همّام ما أسفر عن إصابة عدد من أفراد العائلة ومتضامنين أجانب.
في 8/12/2025، هدم مستوطنون مسكناً في منطقة الديوك في أريحا وشردوا عائلة قوامها 8 أفراد بينهم طفلان.
في 14/12/2025، هاجم مستوطنون منطقة المنشية في بلدة بيت فجار بمحافظة بيت لحم وأضرموا النار في مركبتين قبل أن يلذوا بالفرار. كما هاجموا واد الرخيم بمسافر يطا وأضرموا النار في جرار زراعي ومركبة، وهاجموا قرية كفر مالك بمحافظة رام الله وأضرموا النار في حفار جنزير وكرفان وخطوا شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين.
في 17/12/2025، هاجم مستوطنون بلدة عين يبرود في محافظة رام الله وأضرموا النار في مركبتين وخطوا شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين.
في 20/12/2025، اقتحمت مجموعة من المستوطنين مشروع قرية العوسج التعاونية التابع لجمعية أريحا التعاونية شمال مدينة أريحا، وأضرمت النار في منزل.
في 23/12/2025، هاجم مستوطنون بلدة المزرعة الشرقية في محافظة رام الله وأضرموا النار في منزل والتهمته النيران بالكامل.
اعتداءات الاحتلال في مدينة القدس
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها في مدينة القدس الشرقية المحتلة، ومحاولة تهويد المدينة، من خلال المصادقة على مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة من جهة، والاستمرار في سياسة تدمير المنازل الفلسطينية تحت ذرائع مختلفة.
في 08/12/2025، اقتحمت قوات الاحتلال مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA)، في حي الشيخ جراح بمدينة القدس الشرقية المحتلة وفتشت المقر ومرافقه بعد أن صادرت هواتف حراس الأمن.
حرية الحركة والحواجز
كثفت قوات الاحتلال من أعداد الحواجز ونقاط التفتيش في كل أنحاء الضفة الغربية، وشددت القيود على حرية الحركة والتنقل بين المدن والقرى وعزلتها عن بعضها البعض عبر بوابات وضعت على مداخل البلدات فاق عددها 1184 بوابات وبعض هذه البوابات لا تفتح ابداً مما يضطر المواطنين الفلسطينيين لاجتياز هذه البوابات على الأقدام إن لم يكن هناك ما يعرض حياتهم للخطر للتنقل بين المدن أو البلدات الفلسطينية لقضاء حوائجهم، وإلى جانب هذه البوابات توجد مئات الحواجز الثابتة والطيارة، التي تهدف لتقييد حرية حركة وتنقل الفلسطينيين.
في 1/12/2025، توغلت قوات الاحتلال في مدينة طوباس وبلدة عقابا شمال غرب المدينة، معلنة بدء عملية عسكرية أطلقت عليه “الحجارة الخمسة”، وأغلقت مداخل المدينة وطرقها الفرعية وبلداتها بالسواتر الترابية وفرضت عليها حظر التجوال. وعلى مدار يومين شنت حملة دهم واعتقالات واسعة.
كما توغلت قوات الاحتلال في بلدة الزاوية، غرب محافظة سلفيت وفرضت عليها حصاراً شاملاً، وأغلقت المدخل الرئيسي للبلدة بالسواتر الترابية، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة تنقل المواطنين، وحرمانهم من الوصول إلى أعمالهم وخدماتهم الأساسية. وعلى مدار 6 أيام شنت حملة دهم واعتقالات واسعة.
في 3/12/2025، توغلت قوات الاحتلال في بلدة قباطية وقرية مسلية جنوب شرقي مدينة جنين. أغلقت تلك القوات مداخل البلدات وطرقها الفرعية على مدار يومين بالسواتر الترابية وفرضت عليها حظر التجوال.
في 26/12/2025، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة قباطية في جنين وفرضت عليها طوقاً مطبقاً على مدار يومين وأغلقت تلك القوات مداخل البلدة وطرقها الفرعية بالسواتر الترابية وفرضت عليها حظر التجوال.