سبتمبر 23, 2021
التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (16-22 سبتمبر 2021)
مشاركة
التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (16-22 سبتمبر 2021)
  • إصابة (10) مواطنين، بينهم امرأة وصحفي، في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة
  • إطلاق النار (6) مرات تجاه قوارب الصيادين، ومرتين تجاه الأراضي الزراعية غرب قطاع غزة وشرقه
  • اعتقال (49) مواطنًا، بينهم 14 طفلاً، في (104) عمليات توغل في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة
  • مصادرة نحو 49 ألف دونم من أراضي بيت لحم؛ بحجة تحويلها إلى محمية طبيعية
  • إجبار مواطن على هدم منزله ذاتيا في القدس ومصادرة مولد كهربائي في الخليل
  • مستوطنون يعتدون على سائقَين في القدس ويشقون طريقًا استيطانيا في بيت لحم
  • إقامة (50) حاجزاً فجائيّاً بين مدن وبلدات الضفة الغربية واعتقال 9 مواطنين أثناء المرور عبر الحواجز

ملخص

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتراف المزيد من جرائمها وانتهاكاها المركبة والمخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأرض الفلسطينية المحتلة كافة. ويرز خلال هذا الأسبوع قرار الاحتلال مصادرة نحو 49 ألف دونم من أراضي بيت لحم، بذريعة تحويلها إلى محميات طبيعية، في حين أن الأمر يأتي تكريسًا لسياسة التوسع الاستيطاني والاستلاء على الأرض الفلسطينية. يأتي ذلك في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال  أعمال إطلاق النار والاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين الفلسطينيين، واقتحام المدن والبلدات في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، وتنفيذ اعتقالات، عدا عن تحويل تلك المدن والبلدات إلى كانتونات منعزلة عن بعضها البعض.. هذا ولايزال قطاع غزة يشهد أسوأ حصار في تاريخ الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، حيث دخل هذا الحصار عامه الخامس عشر، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني على جميع المستويات.

وكان من أبرز نتائج الانتهاكات التي وثقها المركز ما يلي

جرائم القتل والحق في السلامة البدنية:

أصيب (10) مواطنين، بينهم امرأة ومصور صحفي، في استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة. سجلت 3 إصابات، منها امرأة خلال قمع تظاهرة في الخليل، وإصابة في القدس، و4 خلال اقتحام جنين، وإصابة في سلفيت، ومصور صحفي في نابلس. وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال النار (6) مرات تجاه قوارب الصيادين، ومرتين تجاه الأراضي الزراعية غرب القطاع وشرقه.

جرائم التوغل والاعتقالات

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (104) عمليات توغل في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. واقترفت تلك القوات خلالها العديد من الانتهاكات المركبة، من مداهمة المنازل السكنية وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، حيث أرهبت ساكنيها، واعتدت على العديد منهم بالضرب، فيما أطلقت الأعيرة النارية في العديد من الحالات. أسفرت تلك الأعمال عن اعتقال (49) مواطنًا، بينهم 14 طفلاً. وخلال عمليات التوغل صادرت تلك القوات أموالاً من بعض المنازل التي داهمتها تحت ذرائع مختلفة.

أعمال الهدم والتجريف

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 اعتداءات على النحو الآتي

بيت لحم: مصادرة نحو 49 ألف دونم من أراضي قرية كيسان، بحجة تحويلها إلى محمية طبيعية.

القدس المحتلة: إجبار مواطن على هدم منزله ذاتيا في حي جبل المكبر.

الخليل: مصادرة مولد كهربائي جنوب غربي مدينة يطا.

اعتداءات المستوطنين

نفذ المستوطنون 4 اعتداءات على النحو الآتي

القدس المحتلة: الاعتداء على سائقين وطعن أحدهما في ظهره، ومحاولة خنق الآخر.

بيت لحم: شق طريق استيطاني في أراضي قرية كيسان.

نابلس: الاعتداء على أراضي زراعية وقطع حوالي 10 أشجار زيتون مثمرة في قرية بورين.

الحصار والقيود على الحركة

واصلت قوات الاحتلال يوم الخميس الموافق 16/9/2021، لليوم الثاني على التوالي، إغلاق معابر قطاع غزة والضفة الغربية بذريعة حلول يوم الغفران في إسرائيل.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي منع دخول عشرات أصناف البضائع، وفرض عقوبات جماعية ضد قطاع غزة، من خلال إحكامها للحصار الذي دخل عامه الخامس عشر على التوالي، دون أن يكون هناك انفراجة حقيقية، لكي يتمكن السكان من التمتع بكامل حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وفي الضفة الغربية، تواصل سلطات الاحتلال تقسيمها إلى كانتونات صغيرة منعزلة عن بعضها البعض، فيما لاتزال العديد من الطرق مغلقة بالكامل منذ انتفاضة الأقصى في العام 2000 وحتى اللحظة. وفضلاً عن الحواجز الثابتة، تنصب قوات الاحتلال العديد من الحواجز الفجائية، وتعرقل حركة المدنيين، وتعتقل العديد منهم عليها وعلى الحواجز الثابتة، والمعابر الحدودية وتحديداً معبر الكرامة مع الحدود الأردنية.

التفاصيل

أولاً: جرائم إطلاق النار وقمع التجمعات وانتهاك الحق في السلامة البدنية

في حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الجمعة الموافق 17\9\2021، احتشد العشرات من الشبان والفتية الفلسطينيين عند مدخل حي بئر ايوب ببلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، ورشقوا آليات قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة. على الفور اقتحمت قوات الاحتلال الحي، وأغلقت شارعه الرئيسي، وسط إطلاق كثيف للأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت، وشرعت بمطاردة المتظاهرين الذين أطلقوا الألعاب النارية تجاه البؤر الاستيطانية في الحي، وأضرموا النيران في أعمدة كاميرات المراقبة التي نصبتها شرطة الاحتلال في عدة مواقع.  واندلعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الاحتلال استمرت عدة ساعات، وامتدت إلى حي وادي حلوة بالبلدة، تعرضت خلالها نوافذ بعض المنازل السكنية والمركبات لأضرار جراء إصابتها بالحجارة والأعيرة المطاطية.

في حوالي الساعة 11:00 صباحاً، نظم العشرات من نشطاء حركة “مقاتلون من أجل السلام” العرب والإسرائيليين” ومتضامنين أجانب وعدد من سكان خرب منطقة مسافر مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، وقفة سليمة، شملت محاولة إيصال صهريج مياه إلى أحد منازل المواطنين في منطقة المفقرة. أثناء تواجد النشطاء على الطريق الواصلة إلى منطقة المسافر والتي يمر من خلالها المستوطنون إلى مستوطنة “افيجال”، المقامة على أراضي المواطنين المصادرة، شرقي مدينة يطا، وصلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى المكان، ورافقها دورية للشرطة الإسرائيلية.  وحاول الجنود اعتراض صهريج المياه، وأطلقوا قنابل الغاز عشوائياً تجاه المشارين، مما اضطرهم إلى الابتعاد قليلا عن المكان لكثافة انتشار الغاز في المنطقة. بعد قليل، عاد النشطاء لإكمال الطريق، فبدأ الجنود بمهاجمة النشطاء واعتقال عدد منهم واقتيادهم إلى الآليات العسكرية المتوقفة في المكان. كما أطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز تجاه النشطاء. أسفر ذلك عن إصابة الناشط ادم ربيع، 44 عاماً، بقنبلة غازية في البطن من الناحية اليمنى، أدت إلى إحداث جرح وحروق من الدرجة الثالثة ونقل إلى مركز طبي في المدينة. كما أصيبت الناشطة خلود أبو رعية بقنبلة غازية في الظهر أحدثت جرحاً وحروقاً، ونقلت إلى المستشفى الحكومي في مدينة الخليل. وخلال ذلك، هاجم أحد الجنود الناشط ايلي ديب، ودفعه بقوة ناحية الأرض، ما أسفر عن حدوث جروح في وجهه، نقل إثرها إلى مستشفى يخلوف داخل إسرائيل، وخضع لعملية جراحية، وأسفرت الاصابة عن قطع في شريان الدمع المغذي لمجرى الدمع في العين. كما جرى تحويل عدد من النشطاء المعتقلين إلى مراكز التحقيق في إسرائيل.

وأفاد الناشط آدم ربيع أن الفعالية كانت تهدف إلى فضح سياسية الاحتلال في منع الفلسطينيين من إيصال المياه إلى منازلهم في المناطق الخاضعة للسيادة الأمنية الإسرائيلية التي يسعى الاحتلال من ورائها لإجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم بسبب ظروف الجفاف، وأن العنوان الرئيسي للفعالية كان الحق في المياه. وأكد الناشط أن جنود الاحتلال استخدموا قنابل غاز جديدة تخرج دخاناً لونه أسود، وذات تأثير قوي على مجرى التنفس.

في حوالي السعة 4:00 مساء يوم الجمعة الموافق 17\9\2021، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان، عند مدخل حي الشيخ جراح شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واعتدت على المشاركين فيها بالضرب والدفع.

وأفادت باحثة المركز أن العشرات من النشطاء والمواطنين احتشدوا عند مدخل حي الشيخ جراح، ثم جابوا شوارع وأزقة الحي، رافعين الاعلام الفلسطينية، مرددين شعارات مناهضة للاستيطان مثل “لا للاستيطان”، “أوقفوا جرائم الاحتلال”.  وعند وصولهم إلى منطقة كرم الجاعوني، المهدد سكانها بالاخلاء لصالح الجمعيات الاستيطانية، قمعتهم قوات الاحتلال، ومنعت تقدمهم، واعتدت على بعض الناشطات بالضرب وصادرت الأعلام الفلسطينية منهن. في المقابل، وفرت قوات الاحتلال الحماية الكاملة لوقفة مناهضة للمسيرة السلمية نظمها عدد من المستوطنين المقيمين في البؤر الاستيطانية الذين استولوا عليها في الحي، رفعوا خلالها العلم الإسرائيلي، ورددوا الشتائم للشعب الفلسطيني ورموزه الوطنية.

في حوالي الساعة 11:00 مساءً، احتشد العشرات من الشبان والفتية الفلسطينيين عند المدخل الغربي لبلدة الرام، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، ورشقوا قوات الاحتلال وآلياتها بالحجارة، والزجاجات الحارقة. على الفور، هاجمت قوات الاحتلال المتظاهرين، وأطلقت الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز بكثافة في المكان. أسفر ذلك عن إصابة المواطن عدي ابراهيم غنيمان، 20 عاماً، بجراح طفيفة جراء إصابته بعيار مطاطي في قدمه، ما استدعى نقله إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج.

في حوالي الساعة 09:00 صباح يوم السبت الموافق 18-9-2021، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة الواحة شمال غرب بيت لاهيا، وقبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيطها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين واضطرارهم للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

في حوالي الساعة 02:30 فجر الأحد الموافق 19/9/2021، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة الواحة شمال غرب بيت لاهيا، وقبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيطها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، ما اضطرهم للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اندلعت مواجهات في الحي الشرقي من جنين، أثناء انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد تنفيذها عملية عسكرية اعتقلت خلالها 4 مواطنين بينهم أيهم فؤاد نايف كمامجي،35 عاماً، ومناضل يعقوب عبد الجبار نفيعات،32 عاماً، اللذان فرا مؤخرا من سجن جلبوع.

وأفاد باحث المركز أنه أثناء انسحاب قوات الاحتلال تجمع عدد من المواطنين ورشقوا بالحجارة آليات الاحتلال واندلعت موجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الصوت والغاز لتفريق المتظاهرين. أسفر ذلك عن إصابة أربعة مواطنين أحدهم طفل، نقلوا إلى مستشفى الدكتور خليل سليمان للعلاج.

في حوالي الساعة 06:30 صباحاً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة الواحة شمال غرب بيت لاهيا، وقبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيطها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين واضطرارهم للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

في حوالي الساعة 12:30 مساءً، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على المدخل الجنوبي لبلدة قراوة بني حسان في محافظة سلفيت، تظاهرة ضد مصادرة الأراضي لصالح مشاريع استيطانية، شارك فيها عشرات المواطنين. لاحقت قوات الاحتلال المتظاهرين الذين تجمعوا في المنطقة، وسط اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها تلك القوات، الأعيرة المعدنية وقنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع تجاههم، ما أدى إلى إصابة مواطن، 30 عاماً، بعيار معدني في الرجل اليمنى.

في حوالي الساعة 8:05 صباح يوم الاثنين الموافق 20-9-2021، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة الواحة شمال غرب بيت لاهيا، وقبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيطها. استمرت هذه العملية من حين لآخر حتى حوالي الساعة 9:00 صباحًا، وتكرر الأمر في حوالي الساعة 10:15 مساءً، ما أدى لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين واضطرارهم للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

في حوالي الساعة 12:10 ظهر يوم الثلاثاء الموافق 21-9-2021، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة الواحة شمال غرب بيت لاهيا، وقبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيطها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين واضطرارهم للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

في حوالي الساعة 2:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمال شرقي بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل متقطع، تجاه مجموعة من رعاة الأغنام اقتربوا من السياج الحدودي الفاصل، ما أثار الخوف والهلع في صفوفهم، ما اضطرهم للفرار من المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

في حوالي الساعة 11:45 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي، شرق مقبرة الشهداء الإسلامية شرق جباليا شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية المحاذية للشريط الحدودي بشكل متقطع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

في حوالي الساعة 2:00 مساء يوم الأربعاء الموافق 22\9\2021 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي محيط مدرسة ذكور الطور الثانوية، قرب الشارع الرئيسي في حي الطور، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحجة تعرض إحدى دورياتها للرشق بالحجارة من بعض الطلاب بعد انتهاء دوامهم المدرسي. خلالها أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والأعيرة المطاطية في المكان، ولاحقت بعض الطلاب إلى مدخل حارة الخلوة، ما أدى إلى سقوط الطفل بسام ابو سبيتان، 16 عاماً، وإصابته بكسر في قدمه اليسرى، قبل ان تسحله قوات الاحتلال وتقتاده إلى إحدى مركباتها العسكرية، ومن ثم نقلته إلى مستشفى هداسا عين كارم لتلقي العلاج وهو رهن الاعتقال.

وأفادت والدة الطفل ابو سبيتان، أن طفلها توجه إلى إحدى الصيدليات القريبة من الشارع الرئيسي، لشراء الدواء لوالده المريض، بالتزامن مع وقوع مواجهات في المكان، خلالها لاحقت قوات الاحتلال طفلها بدون سبب، ما أدى إلى إصابته بالذعر، وأثناء فراره من جنود الاحتلال تعثر وسقط أرضاً. وأشارت ابو سبيتان أن طفلها أصيب بكسر في قدمه اليسرى، وعلى الرغم من صراخه من شدة الألم وعدم قدرته على المشي، سحلته قوات الاحتلال واعتقلته.

في حوالي الساعة 6:45 مساء يوم الأربعاء الموافق 22 /9/2021، أصيب المصور الصحفي ناصر سليمان محمد شتيه،51عاماً، من سكان قرية سالم شمال شرقي محافظة نابلس، وهو مصور وكالة فلاشا وسيبا يو اس ايه، بعيار معدني في الرأس، أطلقه تجاهه أحد جنود الاحتلال خلال تغطيته الأحداث في أطراف قرية دير الحطب المجاورة لقريته حيث كانت تجري مواجهات بين سكان القرية المذكورة وجيش الاحتلال على خلفية التجريف الذي ينفذه المستوطنون أسفل مستوطنة الون مورية لصالح توسعة المستوطنة المذكورة.

وأفاد الصحفي المصاب لباحث المركز بما يلي:

“في حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الأربعاء 22/9/2021، علمت بوجود مواجهات تجري بين سكان قرية دير الحطب المجاورة لقريتنا وقوات الاحتلال التي تحمي المستوطنين الذين ينفذون أعمال التجريف في أراضي سكان القرية المذكورة لصالح توسعة مستوطنة الون موريه المقامة على أراضي القرية من الجهة الشرقية. على الفور توجهت بسيارتي الخاصة من نوع سكودا اكتافيا وبرفقتي ابني محمد، 14 عاماً وتوجهنا نحو المنطقة التي تجري فيها الأحداث. توقفت في مكان آمن بعيد عن مكان المواجهات وبدأت بأخذ الصور لصالح الوكالات التي أعمل بها، وكنت المصور الوحيد الموجود في تلك المنطقة. وأنا أقوم بعملي ورغم أنني أرتدي ملابس مميزة تدل على عملي الصحفي، ومن مسافة 20 متراً استهدفني أحد جنود الاحتلال بشكل مباشر بعيار معدني بالرأس حيث أصبت وغطت الدماء وجهي ووضعني ابني محمد في سيارتي الشخصية ونقلني إلى صيدلية دير الحطب، وسط القرية، واستدعى سيارة اسعاف للهلال الأحمر الفلسطيني حيث نقلتني إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس للعلاج”.

ثانياً: جرائم التوغل والاعتقالات

الخميس 16/9/2021

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن إسماعيل محمد نصر، 33 عاماً، بعد دهم منزل عائلته وتفتيشه خلال اقتحام مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.

في حوالي الساعة 2:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن زياد ناصر العدوين، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام منطقة راس شحادة في مخيم شعفاط، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة.

في حوالي الساعة 5:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفلين: هشام محمد مناصرة، 15 عاماً، ومعاوية خير الله مناصرة، 14 عاماً، بعد اقتحام منزليهما وتفتشيهما خلال اقتحام بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل دون أن يبلغ عن اعتقالات في المناطق التالية: بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، وبلدة قراوة بني حسان، غرب مدينة سلفيت، وقرية برقة شمال شرقي مدينة رام الله.

الجمعة 17/9/2021

في حوالي الساعة 8:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن وسام محمد ثلجي سدر، 28 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام حي باب حطة، أحد حواري البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.

في حوالي الساعة 5:30 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشقيقين: شادي حسن المحتسب 37 عاماً، وعبد الله حسن المحتسب 23 عاماً، بعد توقيفهما بالقرب من الحاجز العسكري المقام بالقرب من بناية الزعتري التي يستولي عليها المستوطنون في محيط الحرم الإبراهيمي، في البلدة القديمة من مدينة الخليل، بعد الاعتداء عليهما بالضرب المبرح، ونقلا إلى مركز شرطة مستوطنة “كريات أربع”.

وأفادت والدة الشقيقين عرفت حلمي محتسب لباحث المركز:

“نسكن في محيط الحرم الإبراهيمي، وسط البلدة القديمة من مدينة الخليل.  أمام منزلنا يقيم أفراد شرطة حرس الحدود الإسرائيلي نقطة تفتيش تسمى “جوتنيك”، وعلى مسافة 40 م من الناحية الغربية توجد نقطة تفتيش لجيش الاحتلال أمام مبنى عائلة الزعتري الذي استولى عليه المستوطنون.  في حوالي الساعة 4:30 مساءً، غادر نجلاي شادي وعبد الله من المنزل للتوجه إلى أرض لنا في منطقة الفحص، جنوبي مدينة الخليل. وبعد دقائق اتصل بي نجلي عبد الله وطلب مني إحضار هويته وأبلغني أن الجنود يحتجزونه بالقرب من بيت الزعتري، توجهت إلى هناك، كان الجنديان المتوقفان على نقطة التفتيش قد أوقفا شادي وعبد الله على الجدار، وأحد الجنديين يركل عبد الله بقدمه. سألت الجندي لماذا تفعل هكذا بابني؟ وكنت أحمل الهوية بيدي من أجل ان أعطيها له. بدأ الجندي بسبي بألفاظ نابية باللغة العربية، فرد عليه نجلي عبد الله وبدأ بشتمه باللغة العبرية. أشهر الجنديان سلاحهما نحو عبد الله وحاولا مهاجمته فأمسكت بالبندقيتين وأنزلتهما إلى الأسفل، اقترب جندي آخر وشحن سلاحه نحونا، فيما بدأ الجنديان اللذان احتجزا نجلاي بالصراخ علينا. في هذه الاثناء وصل ضابط من شرطة حرس الحدود قادما من استراحة المستوطنين التي لا تبعد مسافة 50 م عن المكان، ولحق به عدة جنود، ووصلت زوجة نجلي شادي إلى الحاجز، وهي تتحدث العبرية بطلاقة، وحاولت الحديث مع الجنود. في هذه اللحظات اقتاد الضابط نجلاي وسار بهما عدة أمتار فلحق بهما أحد الجنود وأمسك بنجلاي وأسقطهما أرضاً، ولحق به الجندي الآخر، وانهالا عليهما بالضرب بأرجلهم وبنادقهم، فيما وصل عدد من المستوطنين القاطنين في بيت الزعتري، وحاولوا الاعتداء أيضاً وكانوا يطلبون من الجيش أن يضربوا شادي وعبد الله. في تلك الأثناء هاجمني أحد الجنود ودفعني بقوة فسقطت على ظهري على الأرض، عدت مرة أخرى لمحاولة إبعاد الجنود عن نجليّ، فضربني أحد الجنود ببندقيته على ساعد يدي اليمنى، واستمر الاعتداء علينا حوالي ساعة كاملة، اعتدى خلالها الجنود على زوجة نجلي شادي أيضاً. بعد ذلك جرى اقتياد شادي وعبد الله إلى مكان قريب من نقطة تفتيش “جوتنيك” وهناك أحاطهم عدد من أفراد شرطة حرس الحدود، وهاجوا نجليّ مرة أخرى بالضرب ركلاً بأرجلهم وأيديهم، فيما كنت أنا وزوجة شادي نحاول إبعاد أفراد شرطة حرس الحدود عنهم. بعدها جرى نقلهم عبر مركبة عسكرية، إلى مركز التحقيق في شرطة “مستوطنة كريات أربع” ، فيما توجهت أنا وزوجة ابني شادي إلى مركز الشرطة  من أجل تقديم شكوي بما حصل. ومكثنا حتى الساعة 1:00 فجراً، من يوم السبت الموافق: 18/9/2021، حيث تقدمت زوجة نجلي شادي بشكوى، ولكن المحقق أبلغها ان هناك شكوى من الجنود ضدها، وجرى ابلاغها بقرار الابعاد عن مدينة الخليل مدة أسبوعين، والإقامة الجبرية لمدة 3 أيام في مدينة القدس، حيث تحمل البطاقة الإسرائيلية. ولاحقاً أبلغنا انه جرى تمديد توقيف نجلاي مدة 8 ايام ونقلا إلى سجن عوفر”.

وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل محمد وليد صبارنة، 15 عاماً، بعد دهم بيت بلاستيكي للخضار يعمل به مع والده في منطقة خلة الكتلة القريبة من مستوطنة “كرمي تسور”، جنوبي بلدة بيت أمر، في الخليل.

في حوالي الساعة 7:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن رمزي عادل صلاح، 37 عاماً، من سكان بلدة ابوديس، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، أثناء اجتيازه حاجز الكونتينر العسكري، شمالي شرق مدينة بيت لحم.

السبت 18/9/2021

في حوالي الساعة 50:4 فجرًا، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن عبد الناصر عدنان رابي، 52 عاماً، بعد مداهمة منزله في مدينة قلقيلية.

في حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن بكر محمد عويس، 23 عاماً، عقب توقيف مركبته في حي رأس العمود، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.

في حوالي الساعة 4:30 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين: حمد فواز ففيشة، 20 عاما، وضياء طارق ففيشة، 24 عاماً، من سكان البلدة القديمة، وسط مدينة الخليل، بعد الاعتداء عليهما في منطقة السهلة القريبة من الحرم الإبراهيمي.

في حوالي الساعة 6:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين: يزن اشتي، 23 عاماً، وأسامة مجاهد، 26 عاماً، أثناء تواجدهما بالقرب من باب الساهرة، أحد أبواب سور مدينة القدس الشرقية.

في حوالي الساعة 6:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن توفيق خليل عفانة، 29 عاماً، أثناء اجتيازه حاجز الزعيم العسكري، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل دون أن يبلغ عن اعتقالات في المناطق التالية: بلدة بيت امر، مدينة الخليل، بلدة بيت كاحل في الخليل.

الأحد 19/9/2021

في حوالي الساعة 12:00 بعد منتصف الليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 مواطنين، بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها خلال اقتحام قرية العيساوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. والمعتقلون هم: محمد عليان، 22 عاماً، امجد درباس، 51 عاماً، ونجله علاء، 21 عاماً.

 في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 4 مواطنين، بينهم الأسيران اللذان فرا من سجن جلبوع، بعد محاصرة منزل لعائلة أبو جعفر في الحي الشرقي لمدينة جنين. والمعتقلون هم: أيهم فؤاد نايف كمامجي،35 عاماً، ومناضل يعقوب عبد الجبار نفيعات، 32 عاماً وهما أسيران كانا فرّا برفقة أربعة آخرين، من سجن جلبوع الإسرائيلي، في 6 سبتمبر 2021، عبد الرحمن ابو جعفر، 28 عاماً، ومحمود رضوان ابو جعفر، 32 عاماً، واعتقلا بزعم مساعدة كمامجي ونفيعات.

في التوقيت نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن منير فرح مناصرة، 44 عاماً، بعد مداهمة منزله وتفتيشه في منطقة عربية، شرقي بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل. كما صادرت قوات الاحتلال مبلغ 170 ألف شيكل، كانت العائلة قد ادخرتها لإجراء عملية لطفلتهم 3 أعوام، التي تعاني من وجود ثقب في القلب، بالإضافة إلى مصادر أوراق شيكات بقيمة 30 ألف شيكل.

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن صلاح محمود البطران، 39 عاماً، بعد دهم منزل عائلته وتفتيشه خلال اقتحام بلدة اذنا، غربي مدينة الخليل.

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن ابراهيم عبد الله العروج، 38 عاماً، بلاغاً لمراجعة مخابراتها في حاجز 300 العسكري، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام بلدة جناتا، شرقي مدينة بيت لحم.

في حوالي الساعة 4:00 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل امير احمد طقاطقة، 17 عاماً، بعد اقتحام منزله وتفتيشه خلال اقتحام بلدة بيت فجار، جنوبي مدينة بيت لحم.

في حوالي الساعة 5:00 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل عمر عامر ابو الهوى، 21 عاماً، بعد اقتحام منزله وتفتيشه خلال اقتحام حي الطور، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.

في حوالي الساعة 1:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن احمد ابو خضير، 25 عاماً، عقب دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام حي شعفاط، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.

الاثنين 20/9/2021

في حوالي الساعة 12:00 بعد منتصف الليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل معاذ منذر ابو الهوى، 14 عاماً، أثناء تواجده في أحد المحال على الشارع الرئيسي في حي الطور، شرقي البلدة القديمة من القدس الشرقية المحتلة.

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن سامي ابراهيم الهريمي، 18 عاماً، وسلمت شقيقيه نور الدين، 22 عاماً، بلاغاً لمراجعة مخابراتها في حاجز 300 العسكري، بعد دهم منزلهما وتفتيشه خلال اقتحام قرية ابو نيجم، جنوبي مدينة بيت لحم.

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، تسللت مجموعة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية التي بتشبه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى بلدة بيت ريما شمالي غرب مدينة رام الله. استخدمت القوة في عملية التسلل سيارة نوع سكودا أسود اللون، وباص كرافيل أبيض اللون، حملا لوحات تسجيل فلسطينية. تمركزت القوة أمام محل لبيع المواد التموينية (سوبر ماركت أبو العز) بجانب مسجد أبو بكر الصديق الواقع في وسط البلدة. داهم بعض أفرادها المحل المذكور، واعتقلوا المواطن خير الدين مشرف الريماوي، 22عاماً، صاحب السوبر ماركت المذكور، واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

في حوالي الساعة 00:4، فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين بعد دهم منازلهم وتفتيشها خلال مداهمة منازلهم ببلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم. والمتعقلون هم: يوسف حسن حنون، 26 عاماً، وبراء يوسف مزيد، 21 عاماً، وتامر عصام عبد الكريم نصار،22 عاماً.

في حوالي الساعة 00:8 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين، بلال علي قطناني، 26 عاماً، ونور أشرف شواهنة، 24 عاماً، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها خلال اقتحام بلدة حبلة، جنوب مدينة قلقيلية.

في حوالي الساعة 4:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل سلطان مهران شويكي، 16 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقي المحتلة.

في حوالي الساعة 50:4، صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل صلاح نادين عمار بدو، 15 عاماً، خلال مداهمة منزله بضاحية شويكة، بمدينة طولكرم.

في حوالي الساعة 8:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المواطن حمزة محمد الجولاني، 31 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام حي باب حطة، احدى حواري البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقي المحتلة.

في حوالي الساعة 11:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل محمد عبد الجبار، 15 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام حي الطور، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل دون أن يبلغ عن اعتقالات في المناطق التالية: بلدة سعير، بلدة بيت كاحل، مخيم العروب للاجئين في الخليل.

الثلاثاء 21/9/2021

في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن عز الدين محمد زعول، 18 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام قرية حوسان، غربي مدينة بيت لحم.

في حوالي الساعة 4:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفلين: أمير الدين خليل ابو الهوى، 17 عاماً، ومصطفى محمد ابو الهوى، 16 عاماً، اثناء تواجدهما في محيط باب الساهرة، وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة.

في حوالي الساعة 6:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 4 مواطنين بينهم طفلان، بعد دهم منازلهم وتفتيشها خلال اقتحام بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. والمعتقلون هم: براونك زكي زيتون، 20 عاماً، ومحمد مهدي الشلودي، 17 عاماً، وسلطان سامر سرحان، 16 عاماً، ومهدي عبد جابر، 18 عاماً.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل دون أن يبلغ عن اعتقالات في المناطق التالية: مدينة الخليل، بلدة صوريف، قرية دير العسل في الخليل.

الأربعاء 22/9/2021

في حوالي الساعة 3:15 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل صبحي سامر صبحي زيد، 17عاماً، بعد دهم منزل عائلته وتفتيشه خلال اقتحام مخيم الجلزون للاجئين شمالي مدينة رام الله.

في حوالي الساعة 2:00 مساءً، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل. منعت تلك القوات المواطنين من التحرك، فيما انتشر الجنود في شارع بئر السبع، وأغلقوا المحال التجارية، ووصلت مجموعات من المستوطنين تحت حماية مكثفة من جيش الاحتلال إلى المكان بدعوى زيارة قبر “عتنائيل”.

ثالثاً: جرائم الاستيطان واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال هذا الأسبوع، أعمال الهدم والتجريف لصالح المشاريع الاستيطانية، في حين استمر المستوطنون في تنفيذ اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم، تحت حماية تلك القوات.  والتفاصيل على النحو الآتي:

 أعمال الهدم والتجريف والمصادرة والإخطارات:

في ساعات مساء يوم الثلاثاء الموافق 21\9\2021، هدم المواطن علي محمد عبيدية، جزء من منزله الكائن في حي جبل المكبر، جنوبي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيده، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي، بحجة البناء دون ترخيص.

وأفاد المواطن علي عبيدية انه قام عام 2017 ببناء غرفتين إضافيتين على منزله القدم المكون من غرفة وحمام، ليتمكن من التوسع مع عائلته بعد انجاب زوجته طفلته مريم. وأوضح عبيدية أن الغرفتين عبارة عن صالون وغرفة لطفلته البالغة من العمر 4 أعوام، وتبلغ مساحتهما حوالي 40 متراً مربعاً. وأضاف عبيدية، أن بلدية الاحتلال اقتحمت منزله في بداية الشهر الجاري، وسلمته قراراً بهدم الغرفتين ذاتياً، وهددته في حال لم يقم بتنفيذ قرار الهدم ذاتياً سترسل البلدية جرافاتها، وتنفذ القرار، وستغرمه آلاف عشرات الشواكل، أجرة الآليات وطواقم البلدية وقوات الشرطة المرافقة لها، ما اضطره مكرهاً لهدم الغرفتين بيده.

في ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق 21\9\2021، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قراراً بالاستيلاء على 48 ألف و700 دونم، من أراضي قرية كيسان، شرق مدينة بيت لحم، من أجل تحويلها إلى محمية طبيعية.

وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارا بالاستيلاء على ما يقارب 49 ألف دونم من أراضي قرية كيسان، بحجة تحويلها إلى محمية طبيعية.

وأشار إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الأرضي صودر فعلياً سابقاً، وتم شق بعض الطرق فيها. وأشار بريجية أن هذا الكم الهائل من الدونمات المصادرة تقع جنوب شرق قرية كيسان ومحيط قرية الرشايدة القريبة منها، حيث كانت تستخدم هذه الأراضي للزراعة ومراعي للمواشي، وتضم معلم وادي الجحار التاريخي الذي يحتوي على كهوفٍ تاريخية، بالإضافة على غنائه بالتنوع الصخري والحيوانات البرية.

ووفق بريجية؛ فإن القرار الإسرائيلي يهدف إلى استمرار التوسع الاستيطاني في المنطقة، وتحويل هذه المساحة الشاسعة من الأراضي إلى محميات طبيعية، ولاحقا توسع المستوطنات فيها.

وأشار إلى أن قرار الاستيلاء يقضي بتحويل هذه المساحة الهائلة من الدونمات يأتي بهدف تسهيل الاستيلاء على أراضي المواطنين في قرية كيسان الفلسطينية، لصالح التوسع الاستيطاني في مستوطنة “آبي هناحل” الإسرائيلية، بوصفه جزءاً من مخططات الاحتلال المستمرة للسيطرة على المزيد من أراضي المواطنين.

في حوالي الساعة 11:00 صباح الأربعاء الموافق 22/9/2021، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي معززة بآلية عسكرية، ترافقها مركبة لدائرة البناء والتنظيم الاسرائيلي في (الإدارة المدنية)، خربة لصيفر، إلى الجنوب الغربي من مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، الواقعة خلف جدار الضم. صادر موظفو الإدارة والتنظيم مولداً كهربائياً، للمواطن عثمان ابو قبيطة، بعد مداهمة منزل قيد البناء في المنطقة.

اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم

في حوالي الساعة 1:00 مساء يوم الجمعة الموافق 17\9\2021، اعتدى 3 مستوطنين، على سائق فلسطيني من سكان بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بالضرب المبرح، أثناء عمله في مستوطنة شفعات شاؤول، المقامة على أراضي قرية دير ياسين المهجرة، في القدس الغربية، وسددو له 3 طعنات في ظهره، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأفاد السائق محمد ابو ناب، 43 عاماً، ويعمل سائقاً منذ 17 عاماً، أنه بينما كان يقود حافلة كالمعتاد في مستوطنة جفعات شاؤول، تجاوز بحافلته عن مركبة يقودها 3 مستوطنين، ما أثار غضبهم، فاصطدموا بحافلته، ثم أغلقوا الطريق أمامه، وضربوه على رأسه من نافذة الحافلة، ثم دخلوا على الحافلة وطعنوه في ظهره 3 طعنات، وركلوه وضربوه، قبل ان يلوذوا بالفرار. وأشار أبو ناب أن حادثة الاعتداء عليه، ليست الأولى التي يتعرض لها السائقون العرب، فلقد باتوا يتعرضون للاعتداءات العنصرية بشكل متواصل فقط لكونهم عرب، وتوجه لهم الشتائم والعبارات العنصرية باستمرار. وأوضح ابو ناب، ان الشرطة الإسرائيلية وصلت إلى مكان الحادث وحاولت اعتقاله بدلاً من اعتقال المستوطنين، وعرقلت إسعافه، ما تسبب له بحالة إغماء، بسبب شدة نزفه. وذكر أبو ناب ان الطعنات كانت من الممكن أن تصيبه بأضرار كبيرة، حيث أخبره الأطباء أن جروحه قريبة من العمود الفقري، و كان من الممكن ان تسبب له شللا نصفيا أو تهتك بأحد أعضائه.

في حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الاثنين الموافق 20\9\2021، حاول مستوطن إسرائيلي خنق سائق سيارة أجرة فلسطيني من بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بعدما طلب نقله في شارع الانبياء في القدس الغربية.

وأفاد السائق سمير مجاهد، أن مستوطناً استوقفه أثناء تواجده في شارع الأنبياء، وطلب منه نقله إلى حديقة الورود في القدس الغربية، وأثناء جلوسه في المقعد الخلفي، شرع فجأة بلف حزام الأمان على عنقه محاولا قتله، وكان يصرخ بصوت عالٍ “عربي، عربي”. وأضاف السائق:” كدت أموت خنقناً لولا مساعدة شاب فلسطيني كان متواجد في المكان، حيث هب لتخليصي من يد المستوطن الذي ظل يشد الحزام على رقبتي إلى ان تمكنت من تحرير نفسي”. وأضاف مجاهد انه كان فاقداً للسيطرة على المركبة خلال محاولة المستوطن خنقه، وكان من الممكن ان تصطدم مركبته بأي شيء. يذكر ان شرطة الاحتلال حضرت إلى مكان الحادث، ونقلت السائق مجاهد عبر إسعاف نجمة داود الحمراء إلى مستشفى هداسا، حيث يتلقى العلاج.

في ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق 21\9\2021، شرع مستوطنون إسرائيليون بشق طريق استيطاني جديد في اراضي قرية كيسان، شرقي مدينة بيت لحم، لربط مستوطنة آيبي هناحل المقامة عليها، بالمنطقة الاستيطانية الصناعية المقامة بين قريتي كيسان والمنية، شرق المدينة.

وأفاد احمد غزال، نائب رئيس مجلس قروي كيسان، بأن مستوطني آيبي هناحل شرعوا بشق طريق استيطاني جديد في أراضٍ جبلية تطل على واد الجحار شمال غرب القرية بطول يصل إلى 2 كيلو متر وبعرض 4 أمتار. وأوضح غزال، ان الطريق الاستيطاني من شأنه ربط المستوطنة بالمنطقة الاستيطانية الصناعية المقامة على اراضي المواطنين غرب القرية بالقرب من قرية المنية. وأشار غزال، ان المنطقة الصناعية تضم وحدات طاقة شمسية ومصانع تدوير النفايات، وان الطريق الجديد سيؤدي إلى مصادرة مئات الدونمات القريبة منه. يذكر ان قرية كيسان مستهدفة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال بشكل كبير، فقبل ساعات من اعتداء المستوطنين على اراضي القرية، أصدرت سلطات الاحتلال قراراً يقضي بالاستيلاء على 48 الف و700 دونم من اراضيها لصالح اقامة محمية طبيعية.

في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 22/9//2021، اعتدت مجموعة من المستوطنين انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس، على الأراضي الزراعية في منطقة الخرناقفي الجهة الجنوبية من قرية بورين أسفل المستوطنة المذكورة، وقطعوا حوالي 10 أشجار زيتون مثمرة عمرها يزيد عن 70عاماً، للمواطن أكرم مصباح ابراهيم عمران من سكان القرية المذكورة. 

خامسا: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة

قطاع غزة

تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض سياسة العقوبات الجماعية على سكان قطاع غزة، بما في ذلك تشديد الإجراءات على حركة الصادرات والواردات من وإلى القطاع، ما أدى إلى تدهورٍ خطير في تمتع السكان المدنيين بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

في الضفة الغربية

فضلاً عن (108) حواجز ثابتة، وعشرات الطرق المغلقة أو الممنوع التحرك عليها للفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة، شهدت الفترة التي يغطيها التقرير مزيداً من الحواجز الفجائية التي تعرقل حركة الأفرادها والبضائع بين المدن والقرى وتمنعهم من الوصول لأماكن عملهم، حيث نصبت قوات الاحتلال (50) حاجزاً فجائياً، تخللها تفتيش للسيارات والتدقيق في البطاقات الشخصية للمواطنين. واعتقلت تلك القوات 9 مواطنين أثناء مرورهم عبر الحواجز الفجائية والثابتة (التفاصيل في بند التوغل والاعتقال). كما شددت تلك القوات إجراءاتها على حركة التنقل على الحواجز الثابتة، وأغلقت بعضها عدة مرات لساعات طويلة.

ووفق ما استطاع باحثو المركز توثيقه حول قيود حرية الحركة والحواجز الفجائية، فقد كانت على النحو التالي

محافظة القدس

في يوم الخميس الموافق 16\9\2021، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع مداخل البلدات والاحياء العربية في مدينة القدس الشرقية المحتلة، بالحواجز والمكعبات الاسمنتية، ومنعت المواطنين من متابعة حياتهم اليومية، بمناسبة عيد الغفران، لدى اليهود، والذي تتوقف فيه الحركة والنقل والملاحة الجوية والبحرية بالكامل.

محافظة رام الله

في يوم  الخميس الموافق 16/9/2021، أقامت قوات الإحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين على مدخلي قرية دير ابو مشعل، وقرية خربثا بني حارث.

وفي يوم الجمعة الموافق 17/9/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين، على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مخيم الجلزون للاجئين والمار بمحاذاة مستوطنة “بيت إيل”، شمال مدينة البيرة، وعند مدخل قرية النبي صالح شمال غربي محافظة رام الله.

وفي يوم السبت الموافق 18/9/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين، على مدخل قرية بيتين، ومدخل قرية النبي صالح.

وفي يوم الأحد الموافق 19/9/2021 ، أقامت قوات الإحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين عند مدخلي قرية النبي صالح، وبلدة ترمسعيا.

محافظة أريحـــا

في يوم الخميس الموافق 16/9/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً عند مدخل مدينة أريحا الشمالي. 

في يوم الجمعة الموافق 17/9/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً عند مدخل مدينة أريحا الشمالي. 

في يوم السبت الموافق 18/9/2021، أقامت قوات الإحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين، على طريق المعرجات (الواصل بين محافظتي أريحا ورام الله)، وعند مدخل مدينة أريحا الجنوبي.

محافظة بيت لحم

في يوم الخميس الموافق 16\9\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 حواجز عسكرية فجائية، عند المدخل الشمالي لبلدة تقوع، وفي منطقة عقبة حسنة، وبالقرب من منطقة خربة الدير.

في يوم الجمعة الموافق 17\9\2021ـ أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً، على المدخل الغربي لبلدة تقوع.

في يوم السبت الموافق 18\9\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 حواجز عسكرية فجائية، عند المدخل الغربي لبلدة تقوع، وفي منطقة عقبة حسنة، وعند مدخل قرية وادي فوكين.

في يوم الأحد الموافق 19\9\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 حواجز عسكرية فجائية، عند المدخل الشمالي لبلدة تقوع، وفي منطقة عقبة حسنة، وعند المدخل الغربي لبلدة بيت فجار.

في يوم الاثنين الموافق 20\9\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين عسكريين فجائيين، عند المدخل الغربي لبلدة بيت فجار، وبالقرب من مفرق النشاش.

في يوم الثلاثاء الموافق 21\9\2021، شدد قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية على حاجز الكونتينر العسكري، وأعاقت حركة المرور. كما أقامت 3 حواجز عسكرية فجائية، عند المدخل الشمالي لبلدة تقوع، وفي منطقة عقبة حسنة، وعند المدخل الغربي لبلدة بيت فجار.

محافظة الخليل

في يوم الخميس الموافق 16/9/2021، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل: قرية بيت عوا، وبلدة انا، ومدينة يطا، وبلدة الشيوخ.

في يوم الجمعة الموافق 17/9/2021، أقامت قوات الاحتلال (6) حواجز عسكرية على مداخل: بلدة السموع، ومدينة يطا الشمالي، ومدينة الخليل الجنوبي (الفحص) وقرية خرسا، وطريق الكوم، وبلدة صوريف.

في يوم السبت الموافق 18/9/2021، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل: مدينة الخليل الشمالي، وبلدة بيت امر، وقرية خرسا، وبلدة ترقوميا.

في يوم الأحد الموافق 19/9/2021، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخل مخيم الفوار للاجئين، ومدخل بلدة الظاهرية.

في يوم الاثنين الموافق 20/9/2021، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخل مخيم حلحول الجنوبي، ومدخل مدينة يطا الشمالي.

في يوم الثلاثاء الموافق 21/9/2021، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخل بلدة بني نعيم، ومدخل بلدة الشيوخ.

في يوم الأربعاء الموافق 22/9/2021، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل: قرية خرسا، وقرية بيت عوا، ومدينة الخليل الجنوبي.