في #غزة، يُستهدف التعليم ضمن جريمة إبادة ممنهجة، عبر تدمير المدارس والجامعات، وفرض النزوح القسري، وإنتاج بيئة دائمة من الخوف تمنع الطالبات الفلسطينيات من الوصول إلى حقهن في التعلّم.
يتجاوز أثر هذه الجريمة لحظة وقف إطلاق النار، ليمتدّ إلى مستقبل النساء، عبر كسر مساراتهن التعليمية، وتعميق التهميش الاقتصادي والاجتماعي، وتجريد جيلٍ كامل من حقه في المعرفة، وفي أن يكون جيلاً منتجاً وفاعلاً في مجتمعه.