يُتركن وحدهن في مواجهة حزنٍ بلا سند. أمهات حُرمن من أبنائهن، ومن حقّهن الطبيعي في حمايتهم، ثم حُرمن أيضاً من أي دعم مجتمعي أو مؤسسي يخفف وطأة الفقد، ومن أي مساحة إنسانية آمنة للحزن أو للحداد.
ورغم الحديث عن وقفٍ لإطلاق النار، فإن الجريمة لم تنتهِ؛ إذ تستمر آثارها العميقة في ملاحقة الأمهات، مع غياب العدالة والمساءلة الدولية عن جرائم ترقى إلى إبادة جماعية، وانهيار كامل لمقومات الحياة التي كان يمكن أن تسند النساء في لحظات الفقد.
في هذا الفيديو: شهادة لامرأة من غزة تكشف كيف تُمارَس الإبادة الجماعية على الأمهات وذاكرتهن، عبر قتل الأبناء وحرمانهن من أبسط حقوقهن في حماية ابنائهن.