|
جرائم الحرب
الإسرائيلية تتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة
والحصار على
القطاع لا زال متواصلاً
·
قوات الاحتلال
تقتل ثلاثة مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة
·
إصابة ثلاثة
عشر مدنياً فلسطينياً، بينهم طفلان في الضفة الغربية
ـ سبعة منهم
أصيبوا في قرية نعلين، غربي رام الله، في مظاهرات الاحتجاج السلمية على
استمرار بناء جدار الضم
ـ الستة
الآخرون أصيبوا في مخيم الفارعة للاجئين، في عمليتين منفصلتين
·
قوات الاحتلال
تنفذ (40) عملية توغل في الضفة الغربية
ـ اقتحام
العديد من الجمعيات الخيرية والأهلية والمراكز الصحية والإعلامية في نابلس
للأسبوع الثاني على التوالي
ـ أعمال
الاقتحام تطال بلدية نابلس، مستوصفين صحيين، محطة تلفزيونية، جمعيتين
أهليتين، وخمسة مساجد
ـ مصادرة سبع
حافلات ركاب لنقل طلبة المدارس ورياض الأطفال
ـ اعتقال (66)
مواطناً، من بينهم سبعة أطفال وسيدتان
ـ من بين
المعتقلين عضوان في مجلس بلدية نابلس، وعضو هيئة إدارية لجمعية الاتحاد
النسائي، ومدير مصنع وصحفي
·
الأعمال
الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
ـ المصادقة
على بناء 920 وحدة
سكنية
في جبل أبو غنيم (هار حوما) جنوبي مدينة القدس الشرقية المحتلة.
ـ تجريف منزل
سكني في بلدة العيسوي
·
قوات الاحتلال
تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية، وتعزل القطاع نهائياً عن العالم
الخارجي
ـ استمرار
أعمال التنكيل على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية
ـ محاولة إجبار
ثلاث نساء فلسطينيات على خلع ملابسهن لتفتيشهن على حاجز الجلمة، شمالي
الضفة
ملخص: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي
(9/7/2008 ـ 16/7/2008) اقتراف المزيد من الانتهاكات الخطرة والجسمية
والتي يرتقي العديد منها إلى جرائم حرب وفقاً للقانون الدولي والقانون
الدولي الإنساني. وعلى الرغم من الهدوء الذي يسود قطاع غزة خلال هذا
الأسبوع وفقاً للتهدئة التي توصل لها الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، إلا
أن قوات الاحتلال صعدت من جرائم حربها في الضفة الغربية، فيما لا تزال
تحاصر قطاع غزة بشكل غير مسبوق. كما وفرضت تلك القوات المزيد من العقوبات
على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين
الدولية والإنسانية. إلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال قضم المزيد من
الأراضي لصالح مشاريعها الاستيطانية، ولصالح أعمال البناء في جدار الضم
الفاصل بين أراضي الضفة الغربية. تأتي تلك الجرائم في ظل صمت دولي مطبق
مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها.
وكانت
أبرز الجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير
الحالي على النحو التالي:
أعمال
القتل وإطلاق النار والقصف:
قتلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير ثلاثة
مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأصابت ثلاثة عشرة
مدنياً، من بينهم طفلان، في الضفة الغربية.
ففي
الضفة الغربية، قتلت مجموعة من وحدات (المستعربين) في جيش الاحتلال،
التي يشتبَّه أفرادها بالمدنين الفلسطينيين، ويُشْتَهَرُ عنها تنفيذ أعمال
الإعدام الميداني، بتاريخ 9/7/2008 مواطناً فلسطينياً في قرية كفر دان،
غربي مدينة جنين، واعتقلت آخر. وذكر شهود عيان أنه كان بإمكان أفراد
المجموعة استخدام قوة أقل فتكاً به، واعتقاله. القتيل مطلوب لقوات
الاحتلال منذ عامين على خلفية انتمائه لكتائب الشهيد أبو عمار والمحسوبة
على حركة فتح، وحاول الفرار من السيارة التي كان يستقلها عندما اعترضت
طريقها سيارة كان يستخدمها المستعربون. وفي التاريخ المذكور أعلاه، أصابت
تلك القوات ثلاثة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفلان، عندما توغلت في مخيم
الفارعة، جنوبي مدينة جنين، وتظاهر عدد من الفتية والأطفال ضدها، ورشقوها
بالحجارة.
وفي تاريخ
11/7/2008، قتلت قوات الاحتلال مواطناً فلسطينياً بالقرب من مستوطنة يكير،
شمال غربي مدينة سلفيت. ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن تبادلا لإطلاق
النار وقع في المنطقة، وأسفر عن مقتل فلسطيني وجرح ضابط إسرائيلي بجروح
طفيفة، إلا أنه لم يتوفر شاهد عيان محلي لتأكيد أو نفي الرواية
الإسرائيلية.
وفي تاريخ
16/7/2008، أصابت قوات الاحتلال ثلاثة مدنيين فلسطينيين آخرين في مخيم
الفارعة للاجئين، وذلك عندما اقتحمته مجدداً، وتظاهر عدد من الفتية
والأطفال ضدها، ورشقوا آلياتها بالحجارة.
وفي إطار
استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها
المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق
الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال
القوة لتفريق المتظاهرين في قريتي بلعين ونعلين، غربي رام الله، وفي بلدة
دير الغصون، شمالي محافظة طولكرم. نظمت المسيرات الاحتجاجية خلال هذا
الأسبوع بمناسبة مرور أربعة أعوام على صدور الرأي الاستشاري لمحكمة العدل
الدولية في لاهاي، والقاضي بعدم شرعية بناء الجدار في أراضي الضفة الغربية
المحتلة. أسفر ذلك عن إصابة سبعة متظاهرين في قرية نعلين بالأعيرة
المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، فضلاً عن إصابة عشرات المتظاهرين
في القرى الثلاث بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، ورضوض وكدمات جراء
الاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل بهم.
وفي قطاع
غزة، وفي استخدام مفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بتاريخ 10/7/2008 مدنياًً فلسطينياً عندما فتح أفرادها
المتمركزون على طول الشريط الحدودي، شرقي مدينة دير البلح، النار تجاهه.
وأفاد والده لباحث المركز أن نجله كان في منزل عمه الكائن على مسافة حوالي
مئة متر غربي الشريط الحدودي، جنوب مكب النفايات، شرقي دير بلح، وأثناء
عودته إلى منزله في الزوايدة أطلق جنود الاحتلال النار تجاهه وأردوه
قتيلاً. ويشار إلى هذه هي الحادثة الخامسة التي يتم فيها إطلاق نار
باتجاه مدنيين فلسطينيين من داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل منذ اتفاق
التهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، حيث سبق وأصيب أربعة
مدنيين فلسطينيين في حوادث متفرقة غالبيتهم من المزارعين التي تقع أراضيهم
بالقرب من الحدود الإسرائيلية.
أعمال
التوغل:
واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي أعمال التوغل اليومية في مدن وقرى ومخيمات الضفة
الغربية، وسط أعمال إطلاق نار وترهيب للسكان المدنيين، حيث باتت تلك
الأعمال نمطية وبدا المجتمع الدولي التعايش معها بغض النظر عن الجرائم
المركبة التي تقترف من خلالها سواءً أعمال قتل أو اعتقال أو تدمير
ممتلكات. وتشير تقديرات المركز إلى أن قوات الاحتلال ستعمل في الأسابيع
المقبلة على توسيع نطاق أعمالها العسكرية وتصعيدها في الضفة الغربية
بالتزامن من بدء سريان اتفاق التهدئة المتبادلة بين فصائل المقاومة
الفلسطينية وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في ساعات صباح يوم الخميس
الموافق 19/6/2008.
وخلال
الفترة التي يغطيها هذا التقرير الأسبوعي، نفذت تلك القوات (40) عملية توغل
على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات
المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة،
تجاه المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل (66)
مواطناً فلسطينياً من بينهم سبعة أطفال. وكان من بين المعتقلين عضوان
في مجلس بلدية نابلس، أحدهما سيدة، وسيدة أخرى تشغل عضوية الهيئة الإدارية
لجمعية الاتحاد النسائي، ومدير مصنع الصفا لمنتجات الألبان؛ وصحفي.
وباعتقال المذكورين يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين، الذين اعتقلوا منذ
بداية هذا العام إلى (1548) مواطناً، فضلاً عن اعتقال عدد آخر على الحواجز
العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار
أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار
إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق.
وللأسبوع
الثاني على التوالي، استمرت قوات الاحتلال في شن حربها المفتوحة ضد
الجمعيات الخيرية والمؤسسات التجارية التي تدعي أنها تابعة لحركة (حماس)،
حيث اقتحمت تلك القوات العديد من تلك الجمعيات والمؤسسات وصادرت محتوياتها،
وأغلقتها بأوامر عسكرية.
ففي تاريخ
9/7/2008، اقتحمت تلك القوات مستوصف زكاة عقربا، جنوب شرقي مدينة
نابلس، وصادرت سندات الصرف والقبض، وجهاز الحاسوب الرئيس للمستوصف، ومبلغ
2500 دولار. وفي نفس التاريخ، اقتحمت مقر جمعية دار القرآن الكريم في
بلدة قبلان، جنوب شرقي مدينة نابلس، وهو مكون من أربع طبقات، وصادرت
كافة محتويات المبنى من أجهزة حاسوب، وملفات خاصة بالجمعية، وتم إغلاق
المبنى لمدة عامين من تاريخه. وفي تاريخ 10/7/2008، اقتحمت قوات الاحتلال
محطة تلفزيون آفاق في مدينة نابلس، وصادرت كافة محتوياتها، وأغلقتها
لمدة عامين. كما واقتحمت جمعية لجان المرأة الفلسطينية، وصادرت
ملفات خاصة بعملها وخمس أجهزة حاسوب، ومستوصف الرحمة الطبي التابع
لجمعية أصدقاء المريض، وصادرت أربع أجهزة حاسوب وسيرفر شبكة الكمبيوتر
والملفات الإدارية والمحاسبية، وصادرت حافلتين تابعتين لروضة دوحة
الأيمان. وفي تاريخ 11/7/2008، اقتحمت قوات الاحتلال مبنى بلدية نابلس،
وفجّرت المدخل الرئيس لقسم المحاسبة، وصادرت أربعة أجهزة حواسيب من
البلدية، وخرائط من قسم
الهندسة، وكاميرا مراقبة. وخلال عملية التوغل المذكورة،
اقتحمت تلك القوات الاحتلال أربعة مساجد في المدينة، وعبثت
بمحتوياتها، وقبل انسحابها، صادرت خمس
حافلات
لنقل الطلاب مملوكة للمدرسة الإسلامية ومدرسة رياض الصالحين، وأكاديمية
القرآن الكريم.
الأعمال
الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمرت قوات
الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي
الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الفلسطينية الأخرى،
وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C ) حسب تصنيف اتفاق أوسلو،
وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة. فخلال هذا
الأسبوع، وفي إطار التوسع الاستيطاني المتواصل، صادقت اللجنة اللوائية
الإسرائيلية على بناء 920 وحدة
سكنية في جبل أبو غنيم (هار حوما) جنوبي مدينة القدس
الشرقية المحتلة. يشار إلى اللجنة
المحلية التابعة لبلدية القدس الغربية قدمت
مشروع بناء الوحدات إلى اللجنة اللوائية للمصادقة عليه منذ فترة. ادعت
بلدية
القدس أن الحاجة إلى هذا المشروع ليست سياسية، وإنما كبديل للأزواج الشابة
لخطة مختلف عليها والتي تم إلغاؤها. وفي إطار
التضييق على السكان الفلسطينيين في مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها،
هدمت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع منزلاً سكنياً في بلدة العيسوية، شرقي
المدينة.
الحصار
والقيود على حرية الحركة:
واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير من إجراءات حصارها
الخانق على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما واصلت عزل قطاع غزة بالكامل
عن محيطه الخارجي. كما استمرت تلك القوات في عزل مدن وبلدات الضفة الغربية
عن بعضها البعض بما يشبه نظام الكانتونات الصغيرة.
ففي قطاع
غزة، استمر الحصار المفروض على قطاع
غزة خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي والذي فرضته سلطات الاحتلال
على القطاع منذ منتصف حزيران (يونيو) 2007. وقد ضاعف ذلك من معاناة أهالي
القطاع، الذين يعانون انتهاكا منظما لحقهم في حرية التنقل والحركة، منذ نحو
عامين. واستمر تأثير سياسة الحصار ليطال كافة القطاعات الحيوية اللازمة
لعيش المواطنين، وشملت رسالات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان
المدنيين، وكافة احتياجاتهم من المحروقات، الغاز، مواد البناء والمواد
الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية، بما فيها الصناعية، الزراعية، النقل
والمواصلات، خدمات السياحة والفندقة. ومن ناحية ثانية استمرت سلطات
الاحتلال في فرض الحظر الشامل على كافة الصادرات الغزية الزراعية، الصناعية
والتجارية. وانعكس ذلك سلبا على الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين، والتي
بلغت حداً كارثياً على كافة المستويات. وفي المقابل استمر النقص الحاد في
أسواق القطاع من العديد من السلع، وترافق ذلك مع الارتفاع الحاد في أسعارها
بشكل لم يشهد القطاع له مثيلا من قبل، وذلك في ظل تفاقم الفقر بين السكان،
وارتفاع نسبة البطالة بين القوى العاملة إلى مستويات فاقت 80% و 55% على
التوالي.
كما تواصل
سلطات الاحتلال تقليص إمدادات الوقود والكهرباء لقطاع غزة، والإغلاق
المتكرر لمعبر ناحل عوز، وهو ما فاقم من تدهور الأوضاع الاقتصادية
والاجتماعية في القطاع، وخلق أوضاعاً إنسانية كارثية على كافة جوانب الحياة
اليومية للسكان، وعرقل كافة مرافق الحياة في القطاع. وعلى الرغم من دخول
التهدئة التي توصلت لها الفصائل الفلسطينية مع إسرائيل حيز التنفيذ منذ
أربعة أسابيع إلا أنه لم يطرأ تغير نوعي على الحركة على المعابر، وعملت تلك
المعابر بمزاجية سلطات الاحتلال و لم يطرأ أي تطور على صعيد البضائع التي
حرم منها القطاع منذ عام مثل مواد البناء " باستثناء كميات قليلة من
الاسمنت" والمواد الخام والملابس والأحذية وما إلى ذلك . وخلال هذا
الأسبوع سمح لمرة واحدة بإدخال شاحنات معدودة من الملابس والأحذية، فيما
زادت كمية الاسمنت بشكل طفيف وسمح بإدخال مواد بناء أخرى، ولكن حتى اللحظة
لم يطرأ إي تحسن على وضع السوق.
من جهة
أخرى، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث
تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من
الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه
القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة.
وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين
المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة
أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان لا يتجاوزوها. وكثفت
خلال الفترة الماضية من اعمال إطلاق النار والملاحقة بالقوارب البحرية،
ومنعت في العديد من الحالات الصيادين من دخول البحر. "لمزيد من التفاصيل
حول الحصار، أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على
قطاع غزة".
وفي
الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض المزيد من إجراءات
العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، من خلال فرض المزيد من القيود
على حركتهم. وتشمل تلك القيود أيضاً سيارات الإسعاف والخدمات الطبية
المساندة، والعاملين الصحيين، دونما أي اعتبار للمهام الإنسانية التي تقوم
بها الأطقم الطبية في تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة في مرات عديدة
للمحتاجين إليها. كما وتشمل إجراءات تقييد الحركة السكان المدنيين الذين
وجدوا أنفسهم معزولين خلف جدار الضم، أو وجدوا أراضيهم الزراعية التي تشكل
مصدر رزق أساسياً لهم وقد عزلها الجدار وراءه، بما في ذلك المرضى والأطفال
والنساء والعجزة منهم.
وخلافاً
للادعاءات الإسرائيلية حول إزالة حواجز وسواتر ترابية لتسهيل حركة المدنيين
الفلسطينيين في الضفة الغربية، انتهى الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير ولم
يطرأ أي تحسن يذكر على حركة المدنيين الفلسطينيين. وأفاد باحثو المركز أن
جنود الاحتلال المتمركزين على الحواجز العسكرية استمروا بتنفيذ إجراءات
التفتيش المعتادة، وأعاقوا حركة الفلسطينيين. ووصف باحثو المركز الادعاءات
الإسرائيلية بمثابة مسرحية تحاول حكومة إسرائيل من خلالها بث أكاذيب حول
تخفيف القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين.
وخلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، فرضت قوات الاحتلال قيوداً مشددة على حركة
المواطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية. ففي محافظات شمالي الضفة
الغربية، استمرت تلك القوات في فرض قيودها المشددة على الحواجز العسكرية
المنتشرة على مداخل المدن الفلسطينية، وإعاقة حركة تنقل المواطنين
الفلسطينيين. وفي المحافظات الجنوبية، فرضت قوات الاحتلال طوقاً عسكرياً
على مدينة الخليل والعديد من بلدات وقرى ومخيمات المحافظة، وأغلقت بصورة
فجائية كافة مداخل ومنافذ المدينة. وانتهى الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير
دون أن يتم رفع الطوق الأمني عن المحافظة. وذكر باحثو المركز أنهم كانوا
يشاهدون طوابير طويلة من السيارات المدنية الفلسطينية تقف على معظم الحواجز
العسكرية في انتظار السماح لها باجتيازها في ظل أجواء الطقس الحارة.
واستمرت
قوات الاحتلال المتمركزة على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية باقتراف
المزيد من أعمال التنكيل بالمدنيين الفلسطينيين. وخلال هذا الأسبوع نكلت
تلك القوات بثلاث نساء فلسطينيات أثناء توجههن لزيارة ذويهن المتعلقين في
سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعندما رفضن خلع ملابسهن، احتجزهن جنود
الاحتلال، ثم أعادوهن إلى مدينة جنين، وحرموهن من الزيارة.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (9/7/2008 ـ 16/7/2008) على النحو التالي:
أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من
اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين
الأربعاء
9/7/2008
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة عقربا، جنوب شرقي مدينة نابلس. دهمت تلك القوات مستوصف زكاة
عقربا الواقع على الأطراف الشرقية للبلدة. أجبر أفرادها الطاقم المناوب،
والمكون من د. عبد رمضان، والقابلة القانونية نجاة سلامة، والحارس حسنى
عودة، على الخروج من المبنى، ثم حطم الجنود باب غرفة الإدارة وخزانة
الملفات. وأفاد د. بسام أبو زهرة، مدير مستوصف زكاة عقربا لباحث المركز،
أن قوات الاحتلال صادرت قبل انسحابها سندات الصرف والقبض، وجهاز الحاسوب
الرئيس للمستوصف، ومبلغ 2500 دولار.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة
قبلان، جنوب شرقي مدينة نابلس. دهمت تلك القوات مقر جمعية دار القرآن
الكريم الواقع وسط للبلدة. المقر مبنى مكون من أربع طبقات، الأول
يُستَخدَم مشغل خياطة، والثاني مسجداً للإناث، والثالث مسجداً الذكور،
والطابق الرابع مبنى الإدارة والمكان التعليمي. وقبل انسحابها، صادرت قوات
الاحتلال كافة محتويات المبنى من أجهزة حاسوب، وملفات خاصة بالجمعية، وتم
إغلاق المبنى لمدة عامين من تاريخه.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مخيم الفارعة للاجئين، جنوبي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات
آلياتها في أحياء المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، تجمهر عدد من الفتية
والأطفال، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة. وعلى الفور، رد أفرادها بإطلاق
الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم،
ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين، من بينهم طفلان.
والمصابون هم:
1)
محمد بسام الشاويش، 12 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في البطن.
2)
إياد سمير أبو ملحم، 13 عاماً،
وأصيب بعيار معدني بالكتف.
3)
سلام فايز فضي نصار، 19 عاماً،
وأصيب بعيار ناري باليد.
وقبل انسحابها
في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اعتقلت تلك القوات الشقيقين محمد عبد
القادر حسين، 23 عاماً، وهو طالب في الجامعة الأمريكية، وأحمد، 21
عاماً، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، واقتادتهما معها.
* وفي استخدام
مفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات
المساء مواطناً فلسطينياً في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين، واعتقلت آخر.
وذكر شهود عيان بأنه كان بإمكان تلك القوات استخدام قوة أقل فتكاً به،
واعتقاله.
واستناداً
لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 6:00 مساء اليوم المذكور
أعلاه، تسللت مجموعة من وحدات "المستعربين" في جيش الاحتلال الإسرائيلي،
والتي يشتبه أفرادها بالمدنين الفلسطينيين إلى قرية كفر دان، غربي مدينة
جنين. استخدم أفراد المجموعة في عملية التسلل مركبة من نوع (نيسان ـ تندر)
خضراء اللون، تحمل لوحة تسجيل فلسطينية. اعترضت المركبة المذكورة مركبة
فلسطينية من نوع (ميني باص فولكس فاجن كرفيل) بيضاء اللون كانت خارجة من
القرية عبر مدخلها الشرقي، وكان بداخلها شخصان. على الفور، ترجل أفراد
القوة المدججون بالأسلحة الأوتوماتيكية، وفتحوا النار بشكل كثيف تجاه مواطن
حاول الفرار من المركبة البيضاء، وأصابوه بعدة أعيرة نارية في الصدر
والرجلين، وقاموا باختطافه مع سائق المركبة الفلسطينية. وبعد لحظات من
إصابة الشاب واعتقال الآخر، توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية لتغطية
انسحاب المجموعة. وتبين لاحقاً أن المصاب هو المواطن طلال سعيد طلال
عابد، 33 عاماً، وهو مطلوب لقوات الاحتلال منذ عامين على خلفية انتمائه
لكتائب الشهيد أبو عمار والمحسوبة على حركة فتح. وأما سائق السيارة الذي
تم اعتقاله فهو المواطن محمد برهان فرحان عابد، 22 عاماً. وبعد
حوالي ساعة من وقوع الحدث، أبلغت قوات الاحتلال الارتباط العسكري الفلسطيني
نبأ وفاة المصاب عابد. وفي حوالي الساعة 4:00 فجر اليوم التالي،
10/7/2008، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي جثمانه إلى سيارة إسعاف تابعة
لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وتم نقله إلى مستشفى الشهيد الدكتور خليل
سليمان في مدينة جنين.
* وفي حوالي
الساعة 11:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، في مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية في
أحياء: سنجر، الحاووز الثاني، جبل الشريف، عين سارة، والمحاور، وأجروا
داخلها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. تعمد جنود الاحتلال خلالها إلحاق
أضرار بمحتويات المنازل المستهدفة، وإجراء تحقيقات ميدانية مع سكانها، قبل
أن يعتقلوا منها ستة مواطنين، من بينهم شقيقان، جرى اقتيادهم إلى جهة غير
معلومة. والمعتقلون هم: الشقيقان حسن وسعيد احمد
فياض عمرو، 35 و30 عاماً على التوالي؛ عبد
الهادي أبو خلف، 35 عاماً؛ جعفر
مصطفى أبو عيشة، 25 عاماً؛ شريف
عبد السميع الزعتري، 30 عاماً؛ وعيد خلف سليمان
أبو عيشة، 22 عاماً.
الخميس
10/7/2008
* في حوالي
الساعة 12:5 بعد منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء
المدينة، وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
عدداً من المؤسسات الفلسطينية وصادروا محتوياتها، وأغلقوا بعضها بادعاء أن
تلك المؤسسات تمول نشاطات للمنظمات إرهابية.
واستناداً
لتحقيقات المركز ولشهود العيان، فإن تلك القوات اقتحمت محطة تلفزيون آفاق
في الطابق السابع من عمارة عالول وأبو صالحة في شارع فلسطين وسط المدينة.
وبعد أن صادروا كافة محتويات المحطة من أجهزة حاسوب وأجهزة تلفاز وبث
وكاميرات تصوير، أغلقوا المحطة لمدة عامين. يشار إلى أن هذه المرة هي
الثالثة التي يتم بها اقتحام هذه المحطة ومصادرة أجهزتها. ادعت قوات
الاحتلال أن المحطة "تُموِّل نشاطات لمنظمات إرهابية".
وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال جمعية لجان المرأة الفلسطينية في الطابق
الأول من عمارة الدبعي، في شارع جامعة النجاح الرئيس، غربي المدينة، وصادرت
ملفات خاصة بعمل الجمعية وخمس أجهزة حاسوب. كما واقتحمت تلك القوات مستوصف
الرحمة الطبي التابع لجمعية أصدقاء المريض في شارع فيصل، شرقي المدينة،
وصادرت أربع أجهزة حاسوب وسيرفر شبكة الكمبيوتر والملفات الإدارية
والمحاسبية. كما وصادرت حافلتين تابعتين لروضة دوحة الأيمان في حي
المعاجين شمال غربي المدينة تتسع كل واحدة منها لسبعة عشر راكباً. وقد تمت
مصادرتهما من أمام منزل المواطن سليم عبد الفتاح قنعير في شارع حيفا، قرب
مسجد السلام، غربي المدينة، وهو أحد أصحاب الروضة.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، ترافقها جرافة، في مدينة الخليل. اقتحمت تلك القوات حي "وادي
أبوكتيلة"، شمال غربي المدينة، قبل أن يحاصر أفرادها العديد من المنازل
السكنية العائدة لعدة أسر ممتدة من عائلة (كرامة)، ويجبروا، عبر مكبرات
الصوت، من فيها من السكان الآمنين على الخروج منها بملابس النوم،
ويحتجزونهم بعيدا عنها في العراء، قبل أن تفتح النار تجاه تلك المنازل.
وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، شرعت تلك القوات بهدم جدران اثنين من المنازل
المستهدفة، يعودان للشقيقين محمد وجمال
عثمان كرامة، 51 و39
عاماً. فيما هدمت جزء من منزل والدتهما المجاور
لهما، السيدة المسنة آمنة كرامة، بذريعة أن المنزلين المستهدفين يأويان من
تدعي أنهم مطلوبون لها. وشملت عملية الهدم خلال العملية العسكرية المذكورة
التي تواصلت حتى الساعة 7:00 صباحاً، الأسوار والجدران الاستنادية المحيطة
بالمنزلين المذكورين، ومدخل وأسوار خارجية في
منزل الأم، إلى جانب اقتلاع عشرات الأشجار
المثمرة. تبلغ مساحة المنزل الأول، 180 متراً مربعاً، وهو مكون من طابق
واحد يعود للمواطن محمد كرامه، ويأوي أسرة من مكونة من 11 فرداً، بينما
تبلغ مساحة المنزل الثاني المكون من طابقين، والعائد للمواطن جمال كرامة،
200 متر مربع، ويأوي أسرة مكونة من 7 أفراد.
وأفاد المواطن
عبد السلام عثمان كرامة، وهو الشقيق الثالث للمواطنين
المذكورين، لباحث المركز أن أفراد العائلة
تعرضوا للتنكيل على يد جنود الاحتلال، ما أدى إلى إصابة والدته آمنة 80
عاماً، وميرفت وحامد كرامة، 20 عاماً و42 عاماً على التوالي، بعدة رضوض
وحالات إغماء عقب تدخلهم لوقف الهدم، نقلوا على إثرها إلى المستشفى الأهلي
لتلقي العلاج. كما طالت عمليات التدمير الإسرائيلية سيارة خاصة من نوع "فيات
أونو" مملوكة للمواطنة سارة كرامة، فيما جرى تجريف جزء من أرض مجاورة لأحد
المنازل المستهدفة، تعود ملكيتها للمواطن فريد أبو زينه. وأفاد الطفل جميل
جمال كرامة، 10 أعوام، والذي تم اعتقال والده لاحقا، بأن جنود
الاحتلال قاموا باحتجازه في داخل إحدى الغرف،
وحققوا معه تحت تهديد
السلاح.
العملية العسكرية الإسرائيلية المذكورة، انتهت باعتقال صاحب أحد المنزلين،
وهو المواطن جمال عثمان كرامة، 39
عاماً، حيث جرى
اقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراًً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة عقربا، جنوب شرقي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اعتقلت تلك القوات المواطنين وليد يوسف عايش
ديرية، 35 عاماً؛ ومحمود وجيه زهراوي بني جابر، 28 عاماً، واقتادتهما
معها.
* وفي حوالي
الساعة 5:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على طول الشريط
الحدودي، شرقي مدينة دير البلح، النار تجاه المواطن سليم جمعة عودة
الحميدي، 22 عاماً، من سكان الزوايدة. أسفر ذلك عن إصابته بثلاثة
أعيرة نارية في الصدر والفخذ الأيسر، ومقتله على الفور. وفي حوالي الساعة
10:00 صباحاً جرى تسليم جثمانه لسيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة الفلسطينية
حيث نقلته إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وهناك تم التعرف على
هويته. وأفاد والده لباحث المركز أن نجله كان في منزل عمه محمد الحميدي
الكائن على مسافة حوالي مئة متر غربي الشريط الحدودي، جنوب مكب النفايات،
شرقي دير بلح، وأثناء عودته إلى منزله في الزوايدة أطلق جنود الاحتلال
النار تجاهه وأردوه قتيلاً.
* وفي حوالي
الساعة 2:15 ظهراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم عبر مدخلها الجنوبي (حاجز نشاش)
وصولا إلى منطقة "البالوع"، وسط البلدة. توغلت تلك القوات في البلدة
المذكورة وسط إطلاق القنابل الصوتية، ودهم أفرادها العديد من المحال
التجارية لبيع البلاط، وأجروا داخلها أعمال تفتيش وعبث بالمحتويات. وبعد
حوالي الساعتين، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة طولكرم. سيّرت تلك القوات آلياتها في المنطقة الشمالية
من المدينة، ثم تمركزت بالقرب من مدرسة بنات العدوية الثانوية، أمام مكتب
قائد منطقة طولكرم العقيد مصباح البابا. قام الجنود بإيقاف عدد من
المواطنين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، واحتجزوا عددا من المركبات وقاموا
بتفتيشها.
* وفي حوالي
الساعة 7:00 مساءً، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من تسع سيارات جيب في
مدينة طولكرم. تمركزت تلك القوات في محيط ميدان الشهيد احمد ياسين، شمالي
المدينة، وحاصرت عشرات المواطنين داخل المحال التجارية، ومنعتهم من التحرك،
كما ومنعت حركة مرور المركبات والمواطنين في المنطقة. احتجز أفرادها عشرات
المركبات، مما أدى إلى إعاقة تنقل المواطنين من شمالي المدينة إلى وسطها،
واستمرت تلك العملية نحو 45 دقيقة.
الجمعة
11/7/2008
*
في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، توغلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في مدينة نابلس. حاصرت تلك
القوات مبنى بلدية نابلس، ثم فجّرت المدخل الرئيس لقسم المحاسبة، واقتحم
العشرات من أفرادها القسم المذكور، وعبثوا بمحتوياته. وقبل انسحابها من
المبنى، صادرت أربعة أجهزة حواسيب من البلدية، وخرائط من قسم
الهندسة، وكاميرا مراقبة.
وخلال عملية
التوغل المذكورة، اقتحمت قوات الاحتلال أربعة مساجد في المدينة، وعبثت
بمحتوياتها، وهي: مسجد نمر النابلسي؛ مسجد حمزة؛ مسجد العائشية؛ ومسجد نمر
صلاح الدين. المساجد الأربعة تُدار من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
الفلسطينية.
وقبل انسحابها،
صادرت قوات الاحتلال خمس
حافلات لنقل الطلاب في عدة أحياء
من مدينة نابلس. وبحسب مصدر في المدرسة
الإسلامية فإن تلك القوات صادرت
ثلاث حافلات لنقل الطلاب (21 راكباً) وسيارة باص
تابعة لمدرسة رياض الصالحين، وسيارة باص أخرى تابعة لأكاديمية
القرآن الكريم.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، ، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة العيزرية، شرقي مدينة القدس المحتلة. اقتحم العديد من
أفرادها منزل عائلة المواطن محمد أحمد العرامين، 22 عاماً، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله، واقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 2:35 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة عرابة، جنوب غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ
عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية
العرقة، جنوبي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح
الأولى، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي حوالي
الساعة 5:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي أربعين
آلية عسكرية، مخيم الجلزون للاجئين، شمالي مدينة رام الله، وسط إطلاق نار
كثيف. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات اثني عشر مواطناً، من بنهم
طفل، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال
اقتحمت منزل عائلة المواطن عبد الفتاح قطاوي، واعتقلت خمسة من أبنائه،
وهم: ماجد، 18 عاماً؛ وعبد الله، 21 عاماً؛ وإبراهيم، 25 عاماً؛ وماهر،
30 عاماً، وأحمد، 35 عاماً، وصهره خالد طملية، 32 عاماً.
كما واقتحمت تلك القوات منزل عائلة المواطن محمود شريف، واعتقلت ثلاثة من
أبنائه وهم: رامي، 21 عاماً، إبراهيم 15 عاماً، وأحمد، 18 عاماً،
وكذلك منزل عائلة المواطن تسير الزبيدي واعتقلت نجليه محمد، 20 عاماً،
وإبراهيم، 18 عاماً، إضافة إلى منزل المواطن علي الهريدي واعتقلت نجله
حسن، 18 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 5:40 فجراً، وصلت إلى مستشفى سلفيت، جثة المواطن محمود عثمان
محمد عاصي، 50 عاماً، من سكان قراوة بني حسان، شمال غرب سلفيت، اثر
إصابته بأربعة أعيرة نارية. ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن تبادلا لإطلاق
النار وقع بالقرب من مستوطنة يكير، شمال غربي مدينة سلفيت، أسفر عن مقتل
فلسطيني وجرح ضابط إسرائيلي، إلا أنه لم يتوفر شاهد عيان محلي لتأكيد أو
نفي الرواية الإسرائيلية.
ووفقا
لتحقيقات المركز فإن تبادلاً لإطلاق النيران وقع بين المواطن المذكور وجنود
الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من مستوطنة يكير، شمال غربي مدينة سلفيت بعد
منتصف الليل، مما أدى إلى إصابته بأربعة أعيرة نارية، وتوفي على الفور.
قامت قوات الاحتلال بتسليم جثته للجانب الفلسطيني وتم نقله إلى المستشفى.
وأفادت إدارة المستشفى بأن المواطن المذكور وصل متوفياً اثر إصابته بأعيرة
نارية في الرأس والرقبة والصدر والرجل. وفي بيان صدر عنها، نعت حركة حماس
عاصي، وذكرت أنه كان من المبعدين إلى مرج الزهور في جنوبي لبنان عام 1992،
واعتقل عدة مرات، وقضى فترات طويلة في سجون الاحتلال، ويُعدّ أحد وجوه حركة
"حماس" البارزين في منطقة سلفيت.
السبت
12/7/2008
* في حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، انسحبت تلك القوات
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة اليامون، غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
أحياء البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في
صفوف المواطنين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم، عبر مدخلها الجنوبي (حاجز النشاش). اقتحم
العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن الطالب الجامعي نديم آدم محمود
عيسى، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله،
واقتياده إلى جهة غير معلومة.
الأحد
13/7/2008
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، انسحبت
قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
عصيره الشمالية، شمالي مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة دون أن يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي حوالي
الساعة 1:40 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت تلك القوات
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء البلدة
وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي
ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في
صفوف المواطنين.
الاثنين
14/7/2008
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم عسكر القديم، شمال شرقي المدينة. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:00
صباحاً، اعتقلت تلك القوات خمسة مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم:
موسى احمد موسى الطنبور، 24 عاماً، وتم اعتقاله من منزله في عمارة
سيبويه عنبتاوي، وسط المدينة؛ يوسف عبد القادر حبوش، 23 عاماً؛ واحمد
عبد الغني غندور، 19 عاماً؛ من مخيم عسكر القديم، وعبد الله احمد
عبد الله الدمياطي، 20 عاماً؛ وفادي منذر أبو الهدى، 20 عاماً، وهما من
حي المساكن الشعبية، شمال شرقي المدينة.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح
الأولى، انسحبت تلك القوات من القرية دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المواطنين.
الثلاثاء
15/7/2008
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة بيت لحم. تمركزت تلك القوات في منطقة أبو نجيم، جنوبي
المدينة، واقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عبد عزيز الهريمي،
20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله، واقتياده
إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية
بيت تعمر، شرقي مدينة بيت لحم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن
حميد محمد صومان، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته قبل
اعتقاله، واقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها،
اعتقلت سبعة مواطنين، من بينهم عضوان في مجلس بلدية نابلس وصحفي، واقتادتهم
معها. والمعتقلون هم: خلود رشاد رزق المصري، 35 عاماً، نائب رئيس
بلدية نابلس للشؤون الإدارية والمالية؛ وزوجها عمار أمين رزق المصري، 42
عاماً، وهو رئيس نادي التضامن الرياضي؛ حنين محمد جواد حمد دروزة،
42 عاماً، وهي عضو الهيئة الإدارية لجمعية الاتحاد النسائي، وزوج
ابنتها والمدير المالي لمستشفى الاتحاد النسائي في نابلس، محي
الدين محمد صبري السلعوس، 27 عاماً؛ وعبد الرحيم محمد راضي الحنبلي،
68 عاماً، وهو مدير مصنع الصفا لمنتجات الألبان ومدير لجنة الزكاة
سابقاً؛ وحسام الدين لطفي الكتلوني، 46 عاماً، وهو عضو مجلس بلدية
نابلس، ونجله مصعب، 24 عاماً، صحفي.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في قرية دير شرف، غربي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية واجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 6:30 صباحاً، اعتقلت تلك القوات خمسة مواطنين، من بينهم
أربعة أطفال، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: وحيد حامد أحمد عنتري، 16
عاماً؛ عبد الله إبراهيم حافظ فقها، 16 عاماً؛ احمد خالد ذياب عبد الخالق،
18 عاماً؛ كميل جواد نايف عبادي، 17 عاماً؛ وإبراهيم محمد فهد نوفل، 15
عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، ترافقها جرافتان، بلدة بيت فجار،
جنوبي مدينة بيت لحم، وفرضت حظراً للتجوال على
سكانها. أغلقت تلك القوات بصورة فجائية كافة مداخل البلدة بالسواتر
الترابية، واستولى أفرادها على العديد من أسطح المنازل السكنية، بما في ذلك
سطح مبنى البلدية
القديم، وحولوه إلى نقطة مراقبة عسكرية. دهم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتقلت
ستة مواطنين منها، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: ثائر
عبد الله طقاقطة، 23 عاماً؛ علاء فيصل طقاطقة، 24 عاماً؛ حسين محمود طقاطقة،
46 عاماً؛ شهاب محمد ثوابتة، 20 عاماً؛ علاء محمد طقاطقة، 24 عاماً؛ وخميس
محمد ثوابتة، 32 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 5:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في ضاحية اكتابا، شرقي مدينة طولكرم. تمركزت تلك القوات داخل مصنع
هواش للحجر الصناعي، الواقع على مفترق إكتابا، وأقامت حاجزاً عسكرياً في
المنطقة. منع أفرادها مرور المركبات والمواطنين من وإلى الضاحية،
واحتجزوها العديد منها، وأجبروا المواطنين على الترجل منها، ودققوا في
بطاقاتهم الشخصية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المواطنين.
الأربعاء
16/7/2008
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة قلقيلية، وسيّرت القوات آلياتها العسكرية في شارع السكة
وحي النقار غربي المدينة. حاصر أفرادها عدة منازل سكنية، وأجبروا سكانها
على الخروج منها واحتجزوهم خارجها، ثم اقتحموها وعبثوا بمحتوياتها. وقبل
انسحابهم اعتقلوا ثلاثة مواطنين منها، وهم: معتصم عبد الرحمن محمد
موافي، 21 عاماً، وأحمد نور الدين محمود برهم، 19 عاماً؛ ومهدي إحسان لطفي
خدرج، 18 عاماً، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم عين بيت الماء للاجئين، غربي المدينة.
سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف
من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم العديد من أفرادها مكتب مؤسسة
التضامن الدولي لحقوق الإنسان، في الطابق الثالث من عمارة الإسراء، بالقرب
من مجمع الكراجات الغربي، وصادروا خمسة عشر جهاز حاسوب، والملفات الخاصة
بالمؤسسة وملفات مدير المؤسسة لمتابعة الأسرى والمعتقلين المحامي فارس زياد
فارس أبو الحسن، والذي أحضرته تلك القوات من منزله في إسكان روجيب شرقي
المدينة في الساعة 3:30 صباحاً، قبل أن تقوم باقتحام مكتب المؤسسة. كما
واقتحمت تلك القوات العديد من المنازل السكنية، وأجرت أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:30 صباحاً، اعتقلت تلك
القوات خمسة مواطنين، من بينهم طفلان، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم:
حمزة غسان حمزة الجوهري، 17 عاماً؛ بشار باسم علي كلبونة، 17 عاماً؛ قدري
حافظ قدري شاهين، 21 عاماً؛ مؤمن علي القيسي، 23 عاماً؛ وكارم محمد خليل
أبو عيسى، 25 عاماً.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
زوتا، غربي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:00 صباحاً،
اعتقلت تلك القوات المواطن مصعب عطا الله ميعاري، 24 عاماً،
واقتادته معها .
* وفي نفس
التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مخيم الفارعة للاجئين، جنوبي مدينة طوباس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وفي ساعات الصباح الأولى، تجمهر عدد من الفتية والأطفال ورشقوا بالحجارة
آليات الاحتلال. وعلى الفور رد جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية
والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، ما أسفر عن إصابة
ثلاثة مواطنين، نقلوا إلى مستشفى رفيديا بمدينة نابلس، وصفت المصادر الطبية
جراحهم بالمتوسطة. وقبل انسحاب قوات الاحتلال في حوالي الساعة 6:30صباحاً،
اعتقلت خمسة مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: سائد، 23 عاماً؛
وشقيقه معاذ محمد احمد عبد الله الغول، 22 عاماً؛ علي حسن محمود تايه، 25
عاماً؛ منذر عدنان ذيب الشيخ ذيب، 22 عاماً؛ ويوسف فايز خليل غزلاوي، 18
عاماً.
وأما المصابون
هم:
1)
محمود حسن فارس عبد الجواد، 19
عاماً، وأصيب بعيار ناري بالفخذ الأيسر.
2)
شرف رشاد رجائي جعايصة، 21 عاماً،
وأصيب بعيار ناري بالقدم اليسرى.
3)
محمد عبد الله محمود صبح، 18 عاماً،
وأصيب بعيار ناري في الذراع الأيمن.
* في حوالي
الساعة 1:40 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة جلقموس، شرقي مدينة جنين. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 4:30 صباحاً، اعتقلت تلك القوات المواطن عبد الرحيم سامي
الحاج محمد، 30 عاماً، واقتادته معها.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
برقين، غربي مدينة جنين. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة
5:30 صباحاً، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المواطنين.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها
شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في
صفوف المواطنين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
كفر راعي، جنوب غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها شوارع البلدة
وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات
الصباح الأولى، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المواطنين.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بخمس سيارات
جيب عسكرية، قرية أبو شخيدم، شمالي مدينة رام الله. سيرت تلك القوات
آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المواطنين.
ثانياً: جدار الضم داخل أراضي الضفة الغربية
** استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي
في إطار
استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان،
ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق
المتظاهرين في قريتي بلعين ونعلين، غربي رام الله، وفي بلدة دير الغصون،
شمالي محافظة طولكرم. ونظمت المسيرات الاحتجاجية خلال هذا الأسبوع بمناسبة
مرور أربعة أعوام على صدور الراي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في لاهاي،
والقاضي بعدم شرعية بناء الجدار. أسفر ذلك عن إصابة سبعة متظاهرين في قرية
نعلين بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، فضلاً عن إصابة
عشرات المتظاهرين في القرى الثلاثة بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز،
ورضوض وكدمات جراء الاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل بهم.
* وفي حوالي
الساعة 11:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 9/7/2008، اعتدى جنود الاحتلال
الإسرائيلي على المواطنين المشاركين في المسيرة السلمية التي نظمتها عدة
فعاليات محلية قرب جدار الضم المقام على أراضى بلدة دير الغصون، شمالي
محافظة طولكرم، وذلك بمناسبة مرور أربعة أعوام على صدور قرار محكمة لاهاي.
ووفقا لتحقيقات
المركز، فإن عشرات المواطنين تجمعوا غربي البلدة المذكورة، وانطلقوا نحو
الجدار الذي التهم آلاف الدونمات من أراضيهم. وعندما وصلت المسيرة قرب
البوابة الحديدية المقامة في هيكل الجدار، أطلق الجنود المتمركزون هناك
الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط والقنابل الصوتية وقنابل
الغاز تجاه المواطنين، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، وتم
تحويل اثنين منهم لتلقي العلاج. وهما الصحفيان عبد الكريم عودة من تلفزيون
الفجر المحلي؛ ومعين شديد مراسل صحيفة القدس.
* واستناداً
للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من الناطق الإعلامي للجنة الشعبية
لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين، صلاح الخواجا، ففي ساعات ظهر يوم
الجمعة الموافق 11/7/2008، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية
نعلين، وقرى بلعين، دير قديس، صفا، بدرس، وشقبا، غربي مدينة رام الله،
وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق الإنسان،
وسط قرية نعلين. توجه المشاركون بعد ذلك نحو المكان الذي تقوم فيه جرافات
الاحتلال بأعمال تجريف لإقامة مقطع من الجدار على أراضي قرية نعلين. وعلى
الفور، هاجم جنود الاحتلال المسيرة وطاردوا المشاركين فيها، ما أدى على
إصابة خمسة منهم، بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط. كما
واعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين وهم: سامر وأحمد مصطفى الخواجا؛
حسن أحمد موسى؛ وعبد العزيز سعيد الخواجا.
والمصابون
هم:
1)
صلاح تايه الخواجا،
19 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الظهر.
2)
رأفت صدقة،
18 عاماً، وأصيب بعيار
معدني في اليد.
3)
محمد جمال عميرة،
22 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في اليد.
4)
محمود سبتي الخواجا،
24 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في القدم.
5)
أحمد وعد الخواجا،
19 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في اليد.
* واستناداً
للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية لمقاومة
الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر
يوم الجمعة الموافق 11/7/2008، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية
بلعين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق
الإنسان، وسط القرية. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو
الجدار للعبور إلى أرضهم، إلا أن قوات الاحتلال أحكمت إغلاق البوابة،
وتمركز أفرادها خلف مكعبات من الإسمنت، وأطلق أفرادها الأعيرة النارية
والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وقنابل الغاز تجاههم.
أسفر ذلك عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. هذا
وقد تزامنت هذه المسيرة مع الذكرى السنوية
الرابعة لصدور فتوى لاهاي، التي نصت على عدم شرعية الجدار.
* واستناداً
للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من الناطق الإعلامي للجنة الشعبية
لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين، صلاح الخواجا، ففي ساعات صباح يوم
الثلاثاء الموافق 15/7/2008، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية
نعلين، غربي مدينة رام الله، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من
المدافعين عن حقوق الإنسان، وسط القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو المكان الذي
تقوم فيه جرافات الاحتلال بأعمال تجريف لإقامة مقطع من الجدار على أراضي
القرية المذكورة. وعلى الفور، هاجم جنود الاحتلال المسيرة وطاردوا
المشاركين فيها، ما أدى على إصابة اثنين منهم، بالأعيرة المعدنية المغلفة
بطبقة رقيقة من المطاط.
والمصابان
هما:
1)
محمد عميرة، 28 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني استقر في يده اليسرى، ونقل إلى مستشفى رام الله الحكومي.
2)
محمد صبحي سرور، 19 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في القدم.
ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على
المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
** تجريف الأراضي والمنشآت المدنية لصالح مشاريع التوسع
الاستيطاني
استمرت قوات
الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي
الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الفلسطينية الأخرى،
وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C ) حسب تصنيف اتفاق أوسلو،
وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
* ففي حوالي
الساعة 7:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 15/7/2008، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي معززة بقوة شرطية وبمرافقة موظفين من بلدية القدس الغربية،
تساندها جرافة، بلدة العيسوية، شرقي مدينة القدس. حاصرت تلك القوات منزل
عائلة المواطن اسحق محمد مصطفى،
وشرعت الجرافة بتجريفه دون السماح للعائلة بإخراج أي من
محتويات منزلها. المنزل مكون من طبقتين على مساحة 150 م2، وكانت تقطنه
عائلة قوامها 12 فرداً. يشار إلى أن قوات الاحتلال هدمت بتاريخ 3/7/2008،
منزل عائلة المواطن محمد علي ناصر في البلدة المذكورة. جرت عملية الهدم
بادعاء عدم حصول المواطن مصطفى على ترخيص بالبناء. يذكر أن قوات الاحتلال
تفرض إجراءات معقدة وطويلة على المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس
المحتلة وضواحيها كشروط لمنحها تراخيص البناء التي يتم رفضها في كثير من
الأحيان.
* وفي إطار
التوسع الاستيطاني المتواصل، صادقت اللجنة اللوائية الإسرائيلية على بناء
920 وحدة
سكنية في جبل أبو غنيم (هار حوما) جنوبي مدينة القدس الشرقية المحتلة.
يشار إلى اللجنة
المحلية التابعة لبلدية القدس الغربية قدمت مشروع بناء
الوحدات إلى اللجنة اللوائية للمصادقة عليه منذ فترة. ادعت ببلدية
القدس أن الحاجة إلى هذا المشروع ليست سياسية،
وإنما كبديل للأزواج الشابة
لخطة مختلف عليها والتي تم إلغاؤها. ومن المتوقع أن
يصل عدد الشقق السكنية
في نهاية المشروع إلى 983 وحدة، تقام في المنطقة
الواقعة بين صور باهر في الشمال، ومدينة بيت لحم في الجنوب. تجدر الإشارة
في هذا السياق إلى أن رئيس الحكومة
الإسرائيلية، إيهود أولمرت، قد سبق وأن أكد
مرارا أن عمليات الاستيطان في القدس وفي
الكتل الاستيطانية لن تتوقف.
رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية
المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما واصلت عزلها لقطاع غزة عن محيطة
الخارجي، الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي. ولا
تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز
العسكرية، بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة
إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض.
ففي قطاع غزة،
تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات الخنق والحصار على قطاع
غزة، والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضه تلك السلطات على
المدنيين الفلسطينيين منذ عدة سنوات، حيث تقوم تلك السلطات منذ نحو عامين
بإغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة ما بين الإغلاق الكلي والإغلاق
الجزئي، منتهكة بذلك حق المدنيين الفلسطينيين في التنقل والسفر وحرمانهم من
أبسط الحقوق الإنسانية التي نصت عليها المواثيق الدولية.
وقد مست هذه
الإجراءات، قدرة السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية
الضرورية كالعلاج والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء
والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات،
المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة. وتنفذ سلطات الاحتلال
الحربي الإسرائيلي هذه السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل
إلى أكثر من 80%، ويعتمد في غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي
تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية. ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير
الغذاء والماء والدواء لهم ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً،
لترفع من نسبة الأطفال المصابين بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى
معدلات كارثية تؤثر على نموهم وبقائهم على قيد الحياة.
كما تستمر
سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تقليص إمدادات الوقود اللازم لحياة
السكان المدنيين في قطاع غزة منذ نحو ثلاثة شهور، وتسمح بدخول بعضاً منه في
نطاق ضيق جداً. وقد أسفر ذلك عن توقف شبه كلي لمختلف القطاعات وزيادة عدد
الضحايا جراء ذلك التصعيد.، فيما أصاب شلل كبير مرافق الحياة الأساسية،
كخدمات توصيل مياه الشرب، معالجة مياه الصرف الصحي، جمع النفايات من
الشوارع والأحياء السكنية.
وخلال هذا
الأسبوع وعلى الرغم من سريان التهدئة المتبادلة بين فصائل المقاومة
الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية مقابل رفع الحصار تدريجياً عن سكان
القطاع وبضائعهم، إلا انه وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يطرأ أي تغير
ملموس على حركة المعابر باستثناء زيادة طفيفة على عدد الشاحنات المحملة
بالبضائع، والتي تشمل مواد غذائية ومساعدات إنسانية، فيما لازالت المعابر
مغلقة أمام التدفق الطبيعي للوقود وأمام العديد من البضائع الأساسية مثل
الاسمنت والحديد والمواد الخام والملابس والأحذية وغيرها الكثير. ومن
الملاحظ أن إسرائيل باتت تشدد من عقوباتها وحصارها على المدنيين
الفلسطينيين بعد إبرام التهدئة والتي تكاد تكون لا قيمة لها على الأرض، حيث
أنه أصبح مقابل كل صاروخ فلسطيني إغلاق كامل للمعابر، فيما أن تلك السلطات
أصلاً وحتى اللحظة لم توف بالتزاماتها اتجاه إدخال البضائع الممنوعة منذ
عام.
ولا زالت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق معبر بيت حانون "ايرز" أمام حركة وتنقل
سكان قطاع غزة، فيما سمحت لأعضاء البعثات الدبلوماسية، والأجانب العاملين
في المنظمات الدولية، وبعض الصحفيين الأجانب، وعدد محدود جدا من
الفلسطينيين العاملين في منظمات دولية، وبعض المرضى من ذوي الحالات
الخطيرة، بالتنقل والحركة عبر المعبر. وما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلية
تواصل حرمان ذوي الأسرى في قطاع غزة من زيارة أبنائهم المعتقلين في السجون
الإسرائيلية للشهر الرابع عشر على التوالي. وكانت سلطات الاحتلال قد منعت،
منذ 6/6/2007، أهالي نحو 900 معتقلا، موزعين على جميع السجون الإسرائيلية،
من زيارة أبناؤهم، كما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عرقلة مرور عشرات
المرضى، وتخضعهم للتفتيش والسير لمسافات طويلة قبل السماح لهم بالمرور،
فيما حرمت المئات ممن هم بحاجة ماسة للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية
والمستشفيات الإسرائيلية من السفر بدون مبرر، جدير بالذكر أن المرضى الذين
يتقدمون بطلبات للعلاج في تلك المستشفيات يعانون أمراضا خطيرة، وبحاجة ماسة
للعلاج من أمراض لا يتوفر لها علاج في مستشفيات القطاع.
وقد أدى الحصار
الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته
الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة
الصادرات والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً
على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم
للعلاج بالخارج. ويكرس فرض المزيد من إجراءات الخنق الاقتصادي والاجتماعي
لسكان القطاع واقعاً أشبه بسجن جماعي كبير، يقطنه ما يزيد عن 1.5 مليون
فلسطيني، ويحرمون من حرية التنقل والحركة. كما يحرمون من الحصول على أبسط
احتياجاتهم الإنسانية اليومية، بما فيها إمدادات الغذاء والدواء اللازمة
لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام
اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة، الصناعية، الزراعية، الإنشاء
والبناء، النقل والمواصلات وقطاع السياحة والفندقة. وقد انعكس ذلك على
الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين، بحيث حرموا من وسائل عيشهم الخاصة،
وبلغت تلك الأوضاع حداً كارثياً على كافة المستويات.
وخلال الفترة
التي يغطيها التقرير الحالي، كانت الحركة على معبر نحال عوز، الخاص بإدخال
المحروقات على النحو التالي:
مازالت قوات
الاحتلال تقوم بعرقلة ومنع دخول المحروقات إلى قطاع غزة ، حيث قامت بمنع
دخول المحروقات يوم الخميس الموافق 10-7 باستثناء دخول محروق الغاز دخل
بكمية 282,270 طن .
أما بالنسبة
إلى باقي أيام الأسبوع سمحت قوات الاحتلال بإدخال المحروقات إلى قطاع غزة ،
باستثناء دخول البنزين ، حيث منعت دخوله طول أيام الأسبوع ودخل فقط يوم
الثلاثاء الموافق 15-7 بكمية 76 ألف لتر .
الجدول التالي يوضح الكميات التي دخلت من المحروقات :
|
التاريخ |
اليوم |
البنزين |
السولار |
الغاز |
وقود طاقة |
|
10-7 |
الخميس |
-------- |
----------- |
282,270طن |
------- |
|
13-7 |
الأحد |
-------- |
354الف لتر |
151,170طن |
562 ألف
لتر |
|
14-7 |
الاثنين |
-------- |
262,420الف
لتر |
176,870طن |
769,200الف
لتر |
|
15-7 |
الثلاثاء |
76الف لتر |
80 ألف لتر |
68 طن |
910 ألف
لتر |
وأفادت مصادر
مطلعة داخل المعبر لباحثة المركز، بان اليوم الأربعاء الموافق 16-7 ستسمح
قوات الاحتلال الإسرائيلي بإدخال محروق الغاز فقط إلى قطاع غزة .
أما معبر كارني،
شرقي مدينة غزة والمخصص منذ نحو عام لدخول الأعلاف والحبوب بدلاً من دخول
المواد التموينية والعديد من البضائع فكانت الحركة على النحو التالي:
قامت قوات
الاحتلال الإسرائيلي بفتح المعبر يوم الخميس الموافق 10-7-2008 ، حيث دخل
2700طن من الأعلاف والحبوب أي ما يعادل 68 شاحنه .
وأفادت مصادر
مطلعة داخل المعبر لباحثة المركز، بان قوات الاحتلال الإسرائيلي سمحت
بإدخال الحصمة إلى قطاع غزة لمدة يومين ،يوم الأحد 13-7 حيث دخل 1900 طن من
الحصمة أي ما يعادل 54 شاحنة ، ويوم الاثنين الموافق 14-7 ، حيث دخل 2600
طن ما يعادل 74 شاحنه .
ومن الجدير
ذكره ، إن المعبر المذكور فتح يوم أمس الثلاثاء 15-7 ، ودخل من خلاله
3000طن من الأعلاف والحبوب أي ما يعادل 75 شاحنه.
أما معبر رفح
البري والمخصص لحركة الأفراد والمغلق منذ نحو عام، فقد باشرت السلطات
المصرية ومنذ عدة أشهر بفتحه في نطاق ضيق جداً وللمرضى فقط. وكانت الحركة
عليه خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:
|
اليوم |
التاريخ |
التفاصيل |
|
الجمعة |
11/7/2008م |
قدوم
القيادي في حركة حماس جمال أبو هاشم و مرافقه. |
|
السبت |
12/7/2008م |
قدوم محمود
الزهار وزير الخارجية الأسبق و مرافقه. |
|
الاثنين |
14/7/2008م |
مغادرة 17
مواطناّ ضمن بعثة المنتحب الوطني الفلسطيني لكرة القدم. |
|
الثلاثاء |
15/7/2008م |
قدوم 11
مواطناّ من المرضى و العالقين في الخارج. |
أما معبر كيرم
شالوم" كرم أبو سالم"، أقصى جنوب شرق رفح والذي كان مخصصاً لدخول مواد
غذائية، فلا يزال مغلقاً منذ نحو ثلاثة شهور ونصف.
وكانت الحركة
على معبر صوفا، شرق رفح والمخصص منذ فترة لدخول بضائع متنوعة ومواد غذائية
على النحو التالي:
|
اليوم |
التاريخ |
التفاصيل |
|
الأربعاء |
9/7/2008م |
101 شاحنة
: 10 سكر و دقيق (لوكالة الغوث)- 11 سكر ودقيق (برنامج الغذاء
العالمي)، 13 سكر ودقيق – 20 فواكه – 5 عجول (150 عجلاً) -
مقطورة حديد – شاحنة أسمنت – الباقي بضائع معتادة بامبرز بيض
ملقح ورق محارم مجمدات ومنتجات ألبان. |
|
الخميس |
10/7/2008م |
73.5
شاحنة: 6 أسمنت (261.5 طن) – 18 فواكه (206.3 طن) – 7 مجمدات
(83.5 طن) – 4 ألبان (38.25 طن) – سمك طازج 0.5 (2 طن) – ملح
وزعتر 1.5 (44 طن) – سكر 5.5 (237.5 ط) – طحين 5 (231 طن)–
مواد تنظيف 7 (119 طن) – بسكويت 1 (8 طن) – مرتديلا 1 (20
طن) – شاي 1.5 (22.5 طن) – ورق تواليت وبامبرز 6.5 (8858 ربطة)
– سيرج 4 (79.5 طن) – حلاوة 2 (40 طن) – بيض مخصب 3 (350 ألف
بيضة) معلبات زيتون 1 (11.6 طن). (شاحنات الدقيق والسكر تتبع
وكالة الغوث وبرنامج الغذاء العالمي). |
|
الجمعة |
11/7/2008م |
45 شاحنة :
3 عجول (92 عجلاً) مرتديلا 0.5 (6 طن ) – ألبان 0.5 (4 طن) –
مجمدات 7 (86.3 طن) - ورق محارم بامبرز 3 (5907 ربطة) – مود
زراعية 4 (130 طن) – سيرج 3 (58 طن) – طحينة 1 (13.9 طن) –
دقيق 3.5 (194 طن) – سميد 1 (9 طن) – مواد تنظيف 10.5 (208 طن)
– سكر 2 (81 طن) – نايلون لفاف وجبال 1 (23 طن) – بيض مخصب 1
(112 ألف بيضة) – معلبات 2 (22.5 طن) – جبنة مانجرينا 1 (44.5
طن). |
|
السبت |
| |