المرجع:
68/2008
التاريخ:
30
يوليو
2008
التوقيت:
13:00
بتوقيت جرينتش
المركز ينظر بقلق إلى تدهور أوضاع حقوق
الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة
ينظر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بقلق
عميق إزاء استمرار تدهور حالة حقوق
الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة
خلال الأيام الماضية على أيدي أجهزة الأمن
الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية،
بما في ذلك الاعتداءات على مؤسسات مدنية
وتنفيذ حملات اعتقال سياسي، واعتداءات على
الصحفيين. ويطالب المركز الحكومتين
في غزة ورام الله بوقف هذه الانتهاكات
والتأكيد على احترام سيادة القانون
والقانون الأساسي والمعايير الدولية لحقوق
الإنسان.
خلال الأيام الماضية تواصلت اعتداءات
الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة بغزة بحق
المزيد من المؤسسات المدنية التابعة لحركة
فتح في قطاع غزة، كان آخرها يوم أمس
الثلاثاء 29 يوليو 2008، حيث أغلقت مركز
نادي خدمات رفح الرياضي للمرة الثانية
خلال يومين. كما تمت مداهمة مقر
منتدى شارك الشبابي بغزة، ومنع موظفيه من
دخوله، وصودرت هواتفهم النقالة، واستجوب
مديره التنفيذي واحتجزت هويته، وأعطيت
المؤسسة مهلة حتى يوم الأحد 3 أغسطس للبت
في أمر المؤسسة. وتأتي هذه
الاعتداءات استمرارا للحملة التي شنتها
تلك الأجهزة وكتائب القسام التابعة لحركة
حماس بحق مؤسسات مدنية تابعة لحركة فتحن
وأخرى مقربة منها، وغيرها مستقلة لا تتبع
لها، منذ يوم 26 يوليو 2008.
وبذلك، يرتفع عدد المؤسسات التي تعرضت
للاعتداءات منذ تاريخ 26 يوليو حتى اليوم
30 يوليو 2008 إلى (181)
مؤسسة، وفقاً لما تمكن طاقم المركز من
توثيقه ومتابعته في كافة محافظات قطاع
غزة.
كما تصاعدت خلال الأيام الماضية حملات
الاعتقال السياسي في الضفة الغربية وقطاع
غزة على أيدي الأجهزة الأمنية التابعة
للحكومتين في غزة ورام الله.
ففي الضفة الغربية، استأنفت أجهزة الأمن
الفلسطينية خلال الأيام القليلة الماضية
عمليات الاعتقال بحق المزيد من أنصار حركة
حماس. ووفقاً لتوثيق المركز فقد
طالت حملة الاعتقالات المستمرة منذ يوم 26
يوليو، أكثر من 100 معتقل، من بينهم عدد
من الشخصيات الاعتبارية والأكاديميين
وأئمة المساجد ومدراء المدارس والطلاب
الجامعيين، وعدد من رؤساء أعضاء المجالس
البلدية المنتخبين المحسوبين على قائمة
التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس.
وفي غزة، واصلت أجهزة الأمن الفلسطينية
عمليات الاعتقال بحق المزيد من أنصار حركة
فتح في قطاع غزة وزجهم في السجون، أو في
مراكز التوقيف. ويأتي ذلك استمراراً
للحملة التي شنتها أجهزة الأمن الفلسطينية
في غزة بحق العشرات من أبناء حركة فتح،
منذ تاريخ 26 يوليو 2008.
كما تصاعدت الاعتداءات على الحق في حرية
الرأي والتعبير في الضفة الغربية وقطاع
غزة خلال الأيام الماضية على أيدي أجهزة
الأمن الفلسطينية.
ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان، كان آخر تلك الاعتداءات في قطاع
غزة، ففي حوالي الساعة 1:00 من فجر اليوم
الأربعاء الموافق 30 يوليو 2008، توجهت
قوة من الشرطة الفلسطينية إلى منزل الصحفي
عماد محمود عيد، 36 عاماً، مدير مكتب
وكالة معاً الإخبارية في مدينة غزة ومراسل
قناة المنار الفضائية، الواقع في حي تل
الهوى، جنوبي غرب مدينة غزة، وطلبت منه
مرافقتها إلى مركز شرطة العباس في المدينة
بناءً على طلب استدعاء بحقه. وقد
جرى استجواب الصحفي عيد في مركز العباس
حول خبر نشرته وكالة معاً الإخبارية
بتاريخ 29 يوليو 2008، ومن ثم أُخليَ
سبيله بعد نصف ساعة.
وفي سياق متصل، منعت الشرطة الفلسطينية في
غزة اليوم الأربعاء الموافق 30 يوليو
2008، دخول الصحف اليومية الثلاثة (القدس،
الأيام والحياة الجديدة) المخصصة للقطاع
لليوم الثالث على التوالي. وكان
مندوبو الصحف الثلاثة قد توجهوا خلال يومي
29 و28 يوليو، إلى معبر بيت حانون (إيرز)،
شمال قطاع غزة، لاستلام نسخ الصحف
الثلاثة، إلا أن أفراد الشرطة المتواجدين
قرب المعبر قد منعوه من استلامها، وصادروا
أعداد يوم 28 يوليو 2008.
وفي حوالي الساعة 9:30 من مساء يوم السبت
الماضي الموافق 26 يوليو 2008، اقتحم
مسلحون تابعون لجهاز الأمن الداخلي مقر
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية
"وفا"، الواقع في عمارة العايدي بحي
تل الهوى، وصادروا كافة محتوياته وقاموا
بتحميلها في شاحنات ونقلها إلى جهة غير
معلومة. ولا تزال قوة تابعة للأمن
الداخلي متواجدة أمام مقر "وفا".
وفي حوالي الساعة 3:00 من فجر يوم السبت
الماضي، اعتقل مسلحون مقنعون من جهاز
الأمن الداخلي الصحفي سواح إسماعيل أبو
سيف، 41 عاماً، مراسل التلفزيون
الألماني من منزله الواقع في برج الصحفيين
في حي تل الهوى، جنوبي غرب مدينة غزة.،
واقتادوه إلى جهة غير معلومة. كما
صادر عناصر الأمن الداخلي جهاز حاسوب
محمول (لاب توب) خاص بالصحفي أبو سيف.
وفي الضفة الغربية، اقتحمت قوة تابعة
لجهاز الأمن الوقائي في حوالي الساعة 9:30
من مساء يوم أمس الثلاثاء الموافق 29
يوليو 2008، مكتب المركز العربي للإعلام
وسط مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل،
واعتقلت مديره الصحفي عوض إبراهيم محمد
رجوب، 31 عاماً، ويعمل مراسلاً لموقع
"الجزيرة نت" ووسائل إعلام أخرى، واقتادته
إلى مقر الجهاز في المدينة. وأفاد
شقيقه معاذ لباحث المركز بأن القوة صادرت
جهازي حاسوب، وجهاز الجوال الخاص بشقيقه
وبعض الملفات والأوراق الخاصة بعمله.
وفي ساعات صباح يوم أمس الثلاثاء الموافق
29 يوليو، اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية
الصحفي فريد حمّاد، 35 عاماً، من
سكان بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام
الله، ويعمل في قسم التحرير في صحيفة
الأيام الفلسطينية. وأفادت زوجة
الصحفي لباحث المركز أن زوجها تسلم في يوم
أمس الأول الاثنين استدعاءً للمثول أمام
جهاز أمني فلسطيني لم تستطع تحديده، وتوجه
إلى مقر الجهاز إلا أنه لم يعد إلى منزله،
أو يتصل بعائلته حتى ساعة صدور هذا
البيان.
وفي ساعات مساء يوم السبت الماضي الموافق
26 يوليو، اعتقلت قوة من جهاز المخابرات
العامة الصحفي مصطفى علي صبري،
41 عاماً، ويعمل صحفي مستقل، من منزله
الواقع في مدينة قلقيلية، واقتادته إلى
مقر جهاز المخابرات في المدينة.
وأفاد الصحفي صبري للمركز بأن عناصر
المخابرات قامت بالاعتداء عليه بالضرب
وطرحه أرضاً، ووجهت له الشتائم. وفي
اليوم التالي الأحد الموافق 27 يوليو
2008، أفرج جهاز المخابرات عن الصحفي صبري
دون توجيه أي تهم له.
وفي حوالي الساعة 12:10 من ظهر يوم
الثلاثاء الموافق 29/7/2007، وبينما كان
عدد من المصورين يقومون بواجبهم المهني في
تصوير المسيرة النسوية التي نظمها حزب
التحرير الإسلامي في مدينة الخليل، تقدم
رجلا أمن فلسطينيان، كانا في لباسهم
العسكري وطلبوا منهم الامتناع عن التصوير.
وعلى الفور تقدم الرجلان من المصور الصحفي
يسري محمود الجمل، 32 عاماً، وانتزعوا
كاميرا التصوير خاصته، وشرع أحدهما بضربها
بهيكل سيارة كانت تقف بالمكان، وحطمها.
يشار إلى أن الجمل يعمل مصوراً صحفياً
لصالح وكالة رويترز للأنباء.
جدير بالذكر أن صحيفتي فلسطين اليومية
والرسالة المقربتين من حركة حماس قد منعتا
من التوزيع في أنحاء الضفة الغربية بعد
اعتذار مطابع الأيام التي كانت تطبع
الأعداد الخاصة بهما بالضفة الغربية، على
إثر التهديد الذي تلقته من قبل مجهولين
بتاريخ 14 يونيو 2007. ومنذ تاريخ
16 يونيو 2007، توقف توزيع أعداد
الصحيفتين في الضفة الغربية.
على صعيد آخر، وثق المركز المزيد من
الاعتداءات من قبل عناصر تابعة لكتائب عز
الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس،
بما في ذلك إطلاق النار والضرب المبرح
والتعذيب لعدد من المواطنين، والاعتداء
على منازل سكنية.
ووفقاً
لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان،
فقد كان أبرز تلك الانتهاكات تعرض مواطنين
لإطلاق النار على أيدي عناصر من كتائب
القسام بعد اختطافهم. ففي
مدينة غزة، اختطف مسلحون ملثمون من كتائب
القسام، في حوالي الساعة 2:40 من بعد ظهر
يوم السبت الماضي الموافق 26 يوليو 2008،
المواطن عماد أحمد الشيخ خليل، 28 عاماً،
من سكان منقطة التوام في بلدة جباليا،
بينما كان يسير بالقرب من منزله.
وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، اتصل مجهول
بشقيق عماد مستخدماً هاتفه النقال، وأبلغه
بأن شقيقه عماد مصاب وملقى بالقرب من
منتجع النورس غرب البلدة. توجه
أقارب عماد إلى المكان فعثروا عليه في
المكان وكان مصاباً بعدة أعيرة نارية في
الحوض والساقين، وقاموا بنقله على الفور
إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة.
ووصفت المصادر الطبية في المستشفى حالة
المصاب بالخطرة.
وفي بلدة بني سهيلا شرق محافظة خان يونس،
اختطفت مجموعة من كتائب القسام في حوالي
الساعة 9:00 من مساء يوم أمس الأول الأحد
الموافق 27 يوليو 2008، تسعة أفراد من
عائلة أبو سعادة واقتادوهم إلى موقع
القسام في البلدة. وقد أطلق أحد
المسلحين 5 أعيرة نارية من (مسدس) باتجاه
أحد المختطفين وهو عبد الحميد سليمان
أبو سعادة، 32 عاماً، خلال تواجده
لديهم في الموقع، مما أدى إلى إصابته
بأربع أعيرة نارية في يده اليمنى وساقه
الأيمن. وقد تعرض باقي المختطفين
للضرب المبرح والإهانة على أيدي عناصر
القسام.
وفي مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، اختطف
مسلحون من كتائب القسام في حوالي الساعة
1:00 من فجر يوم السبت، المواطن زياد
حسن أبو سمك، 35 عاماً، وهو تاجر مواد
بناء، من منزله الواقع في مخيم جباليا،
واقتادوه إلى جهة غير معلومة. وبعد
حوالي ساعة ونصف الساعة، عثر المواطنون
على أبو سمك ملقى بالقرب من مدرسة أبو
عبيدة الجرح في منطقة بئر النعجة في
المخيم، وهو في حالة صحية سيئة جراء تعرضه
للضرب المبرح، وقاموا بنقله إلى مستشفى
الشفاء بمدينة غزة. وذكرت المصادر
الطبية لذويه بأنه مصاب برضوض في الرأس
وجميع أنحاء الجسم، ونظراً لخطورة إصابته
تم تحويله إلى مستشفى "برزلاي" داخل
إسرائيل يوم أمس الثلاثاء الموافق 29
يوليو 2008.
وفي حادثة أخرى، أفاد المواطن علي ماجد
حسين، 25 عاماً، أحد المختطفين المفرج
عنهم للمركز، أنه في حوالي الساعة 11:10
من مساء اليوم نفسه، قام مسلحون من كتائب
القسام، باختطافه واقتياده إلى عمارة
سكنية. وذكر المختطف أن المسلحين اعتدوا
عليه بالضرب بأياديهم وبأعقاب البنادق
خلال الطريق، وأنهم أجبروه على الجلوس على
الأرض بالقرب من العمارة السكينة وألقوا
أربعة حجارة بناء على قدميه، ومن ثم قاموا
بتثبيت قدميه، ووضعوا عليها كتله أسمنتية
يبرز منها قضبان حديدية، وضغطوا عليها فوق
قدميه. وأضاف، بأن المسلحين نقلوه
إلى قطعة أرض فارغة بالقرب من مدرسة خالد
العلمي الواقعة في شارع المشتل وأجبروه
على الانبطاح أرضاً وانهالوا عليه مرة
أخرى بالضرب، وغادروا المكان. وذكر
بأن سكان المنطقة قاموا بنقله إلى مستشفى
القدس في حي تل الهوى لتلقي العلاج
اللازم، إثر إصابته برضوض في جميع أنحاء
جسده، وثقوب في قدميه جراء الضغط عليها
بالكتلة الإسمنتية.
وفي سياق آخر، أغلق عناصر القسام منزلي
المواطنين عبد القادر المشهراوي، والد
القيادي في حركة فتح سمير المشهراوي،
وزاهر أبو بكر الواقعين في حي الدرج، شرق
مدينة غزة. ففي حوالي الساعة 12:00
من منتصف ليل الاثنين/ الثلاثاء الموافق
29 يوليو 2008، حضر عشرات المسلحين
التابعين لكتائب القسام إلى منزل المواطن
عبد القادر محمد المشهراوي، وأجبروه على
إخلاء المنزل المكون من 5 طوابق، وتقطنه
أربعة عائلات قوامها 30 فرداً، غالبيتهم
من الأطفال والنساء، ومن ثم قاموا بإغلاق
المنزل باستخدام ماكينة لحام. وقد
كتب المسلحون على جدار المنزل الخارجي
"المنزل مغلق بأمر من القسام. وأفاد
عدنان عبد القادر المشهراوي للمركز بأن
مسئول المجموعة قال له: "هذه رسالة لأخيك
سمير حتى لا يصرح مرة أخرى."
وبعد حوالي ربع ساعة، من اليوم ذاته، قام
مسلحون من كتائب القسام بإغلاق منزل
المواطن زاهر محمد أبو بكر، الواقع على
بعد 20م تقريباً من منزل عبد القادر
المشهراوي، بالطريقة نفسها. المنزل
مكون من ثلاثة طوابق، تشغل عائلة المواطن
أبو بكر المكونة من 6 أفراد طابقين،
والطابق الثالث مؤجر. جدير بالذكر
أن أبو بكر قد اشترى المنزل من زياد عبد
القادر المشهراوي بتاريخ 2 أغسطس 2007.
وفي حادث منفصل، عملت كتائب القسام على
مصادرة سيارات خصوصية تعود ملكيتها
لمدنيين، وكان أبرزها، في حوالي الساعة
11:00 مساء يوم السبت الماضي، حيث حضر
حوالي 10 مسلحين مقنعين ينتمون إلى كتائب
القسام، وكانوا يستقلون ثلاثة سيارات، إلى
منزل حسن جمعة الإفرنجي الواقع في شارع
جمال عبد الناصر غرب مدينة غزة، وقاموا
بتفتيش كراج المنزل، وصادروا ثلاثة
سيارات، احداها حكومية، والسيارتين
الآخريين خصوصيتين، وغادروا المنزل.
وفي حوالي الساعة 1:30 من فجر يوم الاثنين
الموافق 28 يوليو، استعاد أصحاب السيارتين
الخصوصيتين سيارتيهما من كتائب القسام،
وكانت إحداهما قد تعرضت لعطل فادح جراء
سوء استخدامها من قبل عناصر القسام.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين
بشدة جميع هذه الاعتداءات، فإنه:
-
يطالب الحكومة بغزة بوقف الحملة على
منظمات المجتمع المدني والتراجع عن ما
تم اتخاذه من إجراءات إغلاق ومصادرة
بحق عشرات المؤسسات.
-
يؤكد على أن الحق في تكوين الجمعيات
يكفله الدستور والمعايير الدولية
لحقوق الإنسان، وأن الإجراءات المتبعة
من قبل الأجهزة الأمنية وكتائب القسام
تتناقض مع قانون رقم (1) لسنة 2000
بشأن الجمعيات الخيرية والهيئات
الأهلية.
2000 بشأن الجمعيات الخيرية .و
الهيئات الأهلية قانون رقم 1 لسنة
2000 بشأن الجمعيات الخيرية و الهيئات
-
يطالب بالكف عن الزج بالمجتمع المدني
في الصراع القائم بين حركتي فتح وحماس
ويجدد تأكيده على استقلال المجتمع
المدني ودور المنظمات الأهلية وما
تقدمه من خدمات حيوية للمجتمع في كافة
الميادين الاجتماعية والاقتصادية
والتنموية والثقافية.
-
يطالب بالإفراج الفوري عن جميع
المعتقلين السياسيين على أيدي أجهزة
الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية
وقطاع غزة، ويذكر بقرار محكمة العدل
العليا الفلسطينية الصادر بتاريخ 20
فبراير 1999، والقاضي بعدم مشروعية
الاعتقال السياسي، وأن على جميع
الجهات التنفيذية احترام قرار المحكمة
والامتناع عن ممارسة الاعتقالات
السياسية غير المشروعة.
-
يشير بقلق إلى تكرار الاعتداءات على
الحق في حرية التعبير والحريات
الصحفية، ويؤكد على ضرورة توفير
الحماية للصحفيين ووسائل الإعلام
واتخاذ تدابير لتمكينهم من أداء عملهم
بحرية، وذلك تأكيداً على الحق في حرية
التعبير والحريات الصحفية.
-
يستهجن بشدة استمرار قيام كتائب عز
الدين القسام بتنفيذ عمليات اعتقال
غير قانونية ويطالب بوقف هذه الأعمال
فوراً. ويؤكد المركز مجدداً أن
كتائب القسام ليست قوة مكلفة بانفاذ
القانون، وأنها غير مخولة بالاعتقال
أو التعامل مع المدنيين على النحو
الذي تقوم به.
ملاحظة:
مرفق
قائمة بالمؤسسات المدنية التي تعرضت
للاعتداء وفقاً لما تمكن طاقم المركز من
توثيقه حتى إصدار هذا البيان.
قائمة بالمؤسسات المدنية التي تعرضت
للاعتداء في قطاع غزة
|
محافظة شمال غزة |
|
الرقم |
اسم المؤسسة |
الرقم |
اسم المؤسسة |
الرقم |
اسم المؤسسة |
|
1. |
نادي خدمات جباليا
|
19 |
جمعية النهضة في بيت لاهيا |
15. |
جمعية النجادة الفلسطينية |
|
2. |
جمعية الحياة والأمل في مخيم
جباليا |
20. |
جمعية آفاق للتنمية والتطوير |
16. |
النادي الاهلي –بيت حانون |
|
3. |
مقر إقليم حركة فتح في شمال
قطاع غزة |
20. |
جمعية الوطن الحر للتنمية
والتطوير |
17. |
جمعية تآلف |
|
4. |
جمعية الشمال للتنمية
والتطوير المجتمعي في مشروع
بيت لاهيا |
21. |
جمعية الحرية للتنمية
المجتمعية |
18. |
جمعية الساحل |
|
5. |
جمعية تطوير بيت لاهيا
|
22. |
جمعية الملتقى الفلسطيني |
19. |
مقر محافظة شمال غزة |
|
6. |
جمعية الاثراء التربوي في بيت
لاهيا |
23. |
جمعية أصدقاء جباليا |
20. |
دار الثقافة والفنون |
|
7. |
مركز تطوير القدرات التابع
لجمعية تأهيل المعاقين في بيت
لاهيا |
24. |
الجمعية الفلسطينية للتنمية
والاعمال الخيرية |
21. |
جمعية الحياة والامل- فرع
التوام |
محافظة غزة |
|
الرقم |
اسم المؤسسة |
الرقم |
اسم المؤسسة |
الرقم |
اسم المؤسسة |
|
1. |
المجلس الفلسطيني للعلاقات
الخارجية |
19 |
نادي الجلاء الرياضي |
37 |
وكالة وفا |
|
2. |
مؤسسة أبنائنا للتنمية في حي
الشاطئ |
20. |
نادي خدمات الشاطئ |
38. |
مقر الحركة الجماهيرية –مالية
فتح |
|
3. |
مؤسسة أجيال للإبداع والتطوير
حي التفاح |
21. |
جمعية احياء الثقافة |
39. |
جمعية حنين |
|
4. |
مكتبة هيئة العمل الوطني
|
22. |
نادي الزيتون الرياضي |
40. |
مقر مرجعية فتح |
|
5. |
مكتب حركة فتح التابع
لمجموعات الشهيد أبو جودة |
23. |
جمعية الحرية للتنمية
المجتمعية –التفاح |
41. |
مقر كتلة فتح البرلمانية |
|
6. |
مقر الاتحاد العام لطلبة
فلسطين |
24. |
الجمعية الخيرية لانقاذ
الاسرة الفلسطينية |
42. |
مكتب د. إبراهيم أبو النجا |
|
7. |
جمعية شعاع – التفاح |
25. |
مقر التجمع الوطني للشهداء |
43. |
الاتحاد العام للمرأة |
|
8. |
جمعية ومركز الشباب
الفلسطيني- عمارة لظن |
26. |
محافظة غزة |
44. |
جمعية الحق في الحياة |
|
9. |
نادي غزة الرياضي |
27. |
مؤسسة البيت الصامد |
45. |
جمعية فلسطين الغد |
|
10 |
جمعية خدمة الاسرة الفلسطينية |
28. |
الجمعية الوطنية الفلسطينية
للشباب –بناء |
46. |
جمعية خريجي كليات المجتمع |
|
11. |
مكتب دائرة شئون اللاجئين |
29. |
فلسطين بيتنا |
47. |
جمعية الزرقا للتنمية
المجتمعية |
|
12. |
منتدى شارك الشبابي |
30. |
مركز تطوير الاعلام –التابع
لجامعة بير زيت |
48- |
أصالة للترث الشعبي الفلسطيني
والتنمية |
|
13. |
نادي المشتل الرياضي |
31. |
جمعية فرسان العرب – النصر |
49- |
مجلس أمناء جامعة الأزهر |
|
14. |
الهيئة الفلسطينية للتنمية
البشرية |
32 |
مؤسسة صوت المجتمع |
50 |
الهيئة الفلسطينية لحماية
حقوق اللاجئين |
|
15. |
مكتب شهداء الشيخ رضوان-
اقليم غرب غزة (فتح) |
33 |
مكتب شهداء الرمال الجنوبي |
51 |
فريق حلا لحفلات الأطفال |
|
16 |
مكتب أقليم غرب غزة-فتح |
34 |
مكتب شهداء النصر |
52 |
مكتب منطقة شهداء الشاطئ
الشمالي |
|
17 |
جمعية الحياة للتنمية
الاجتماعية الخيرية |
35 |
جمعية المستقبل لرعاية ضحايا
العنف |
|
|
|
18 |
أمانة سر المجلس الثوري |
36 |
مكتب المؤسسات والمنظمات
الجماهيرية والاتحادات
والنقابات |
|
|
|
محافظة الوسطى |
|
الرقم |
اسم المؤسسة |
الرقم |
اسم المؤسسة |
الرقم |
اسم المؤسسة |
|
1. |
نادي خدمات دير البلح |
16 |
جمعية المغازي لتأهيل
المعاقين |
30. |
جمعية اتحاد لجان المرأة |
|
2. |
|