طباعة
القدس: قوات الاحتلال الإسرائيلي تغلق مداخل قرية خزما (تصوير محمود عليان)
القدس: قوات الاحتلال الإسرائيلي تغلق مداخل قرية خزما (تصوير محمود عليان)

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(11/8/2016- 17/8/2016)

 

  • قوات الاحتلال تُواصل استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة
    • مقتل مواطن فلسطيني، وإصابة (32) آخرين في مخيم الفوار، جنوبي مدينة الخليل
    • إصابة مواطن فلسطيني شرقي البريج، وسط قطاع غزة
  • قوات الاحتلال تنفذ (68) عملية اقتحام في الضفة الغربية وعملية توغل محدودة جنوبي قطاع غزة
    • اعتقال (73) مواطنا، بينهم (5) أطفال وامرأة واحدة، وقيادي في حركة (حماس)
    • اعتقل (29) منهم، بينهم (3) أطفال وامرأة في مدينة القدس المحتلة وضواحيها
  • استمرار تنفيذ إجراءات العقاب الجماعي ضد المدنيين الفلسطينيين
    • تفجير منزل سكني في بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل
  • إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • تجريف غرفة سكنية، ومعرض لبيع السيارات، وإغلاق مدرسة الخان الأحمر الأساسية
  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • تجريف بركسين في بلدة برطعة الشرقية، غربي مدينة جنين
    • تجريف (3) منازل سكنية تقع خلف جدار الضم (الفاصل) في منطقة بئر عونة، شمالي مدينة بيت جالا
    • تجريف (7) منازل سكنية، وبركس في محافظة الخليل، ومنزل وغرفة زراعية في محافظة نابلس
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر
    • اعتقال (10) صيادين، ومصادرة قاربي صيد شمالي القطاع
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي
    • إقامة العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين
    • اعتقال (9) مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفلة وامرأة، على الحواجز العسكرية الداخلية

 

ملخص:

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (11/8/2016 -17/8/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.  كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها. وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في  بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأرض الفلسطينية المحتلة وأوقعت المزيد من الضحايا بين قتيل وجريح، وواصلت استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين الذين يشاركون في المسيرات السلمية، ومعظمهم من الأطفال والفتية. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، قتلت تلك القوات مواطناً فلسطينياً، وأصابت (32) آخرين في مخيم الفوار للاجئين، جنوبي الضفة الغربية، فيما أصابت مواطناً واحداً في قطاع غزة.  وفي القطاع، استمرت قوات الاحتلال باستهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين وملاحقتهم في عرض البحر.

 

ففي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة ، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 16/8/2016، المواطن محمد يوسف أبو هشهش، 19 عاماً، وذلك أثناء اقتحامها مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل.  قتل المواطن المذكور عندما أطلق أحد جنود الاحتلال عياراً نارياً تجاهه عبر فتحة أحدثها الجنود في جدار منزل عائلة المواطن باجس الحموز، وذلك أثناء خروجه من بناية سكنية يقطنها أعمامه وجدته، ومن مسافة 40م. أصابه العيار الناري تحت إبطه الأيسر، واستقر في جسده، ونقل إلى مركز جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني داخل المخيم، حيث أجريت له الإسعافات الأولية وحالة الإنعاش للقلب، ووصف أحد المسعفين أن الإصابة كانت بالغة الخطورة، وأن المصاب فارق الحياة نتيجة استقرار العيار الناري وحدوث نزيف داخلي.  هذا وأسفرت المواجهات التي دارت طول اليوم المذكور بين المتظاهرين الفلسطينيين وقوات الاحتلال عن إصابة (32) مواطنا بأعيرة نارية في أنحاء مختلفة من أجسادهم.

 

وفي قطاع غزة، أصيب مواطن فلسطيني بتاريخ 12/8/2016، بعيار ناري في القدم اليسرى، وذلك عندما توجه العشرات من الشبان والأطفال الفلسطينيين إلى الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي البريج، وقاموا برشق الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي داخل الشريط الحدودي المذكور.  ردّ جنود الاحتلال المتمركزون خلف السواتر الترابية بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم ما أسفر عن إصابته.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، ففي تاريخ 11/8/2016، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، شمال غربي منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، مرتين. كانت تلك القوارب تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

وفي تاريخ  12/8/2016، تكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في المنطقة ذاتها.  وخلال ذلك اعتقلت بحرية الاحتلال (5) صيادين، من بينهم طفل، بعد مصادرة قاربهم.

 

وفي تاريخ 15/8/2016، وفي عملية إطلاق نار مشابهة في المنطقة ذاتها، اعتقلت قوات البحرية الإسرائيلية (5) صيادين فلسطينيين، واقتادتهم إلى ميناء أسدود البحري داخل إسرائيل، بعد مصادرة القارب. وبعد التحقيق معهم، أفرجت عن اثنين منهم، وأبقت على اعتقال الثلاثة الآخرين، فيما أبقت على القارب مصادراً لديها. وفي العمليتين المذكورتين، كان القاربان يبحران على مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وضمن المسافة المسموح بها.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية، وبعض أجزاء من مدينة القدس الشرقية وضواحيها، حيث تقوم تلك القوات بتفتيش المنازل المقتحمة والعبث بمحتوياتها، وبث الرعب في نفوس سكانها عدا عن التنكيل بهم، واستخدام كلابها البوليسية في العديد من الاقتحامات.  وخلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (68) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفذت (7) عمليات اقتحام أخرى في مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها،.  أسفرت أعمال التوغل والاقتحام تلك عن اعتقال (73) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم (5) أطفال وامرأة، اعتقل (29) منهم، بينهم (3) أطفال وامرأة، في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.  هذا وكان من بين المعتقلين القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وممثلها في لجنة الانتخابات المركزية، حسين أبو كويك، والذي أعتقل من منزله في بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله.

 

وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 15/8/2016، مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرقي بلدة خزاعة، جنوب شرقي محافظة خان يونس، جنوبي القطاع. شرعت تلك القوات في أعمال تسوية على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل متجهة شمالاً، لتعيد انتشارها داخل الشريط المذكور بعد عدة ساعات.

 

إجراءات سياسة العقاب الجماعي:

 

ففي تاريخ 15/8/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل، وتمركزت شرقي البلدة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ناصر محمد طرايرة، 50 عاماً، والذي أقدم نجله على قتل مستوطِنة داخل منزلها طعناً بالسكين في مستوطنة “جفعات خارصينا” بتاريخ 30/6/2016، حيث تم قتله أيضاً. قامت فرق هندسية بوضع عبوات ناسفة في الطابق الأول من المنزل، ثم قامت بتفجيره عن بعد.  أدى تفجير المنزل أيضاً إلى تحطم نوافذ العديد من المنازل المجاورة لمنطقة التفجير.  يشار أن المنزل مكون من طابقين، ومقام على مساحة 200م2، وأدى تفجير الطابق الأول منه إلى حدوث تصدعات في الطابق الثاني.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

فعلى صعيد تجريف المنازل السكنية وإخطارات الهدم، ففي تاريخ 15/8/2016، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة “الخان الأحمر الأساسية المختلطة” في التجمعات البدوية المقامة شرقي مدينة القدس المحتلة، بزعم وجودها في بيئة غير آمنة صحياً، ولكونها موجودة في المناطق المُصنّفة “C” الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. وأفاد المتحدث باسم التجمع البدوي في الخان الأحمر عيد خميس أبو دهوك، أن مكتب نتنياهو أصدر قرارًا بإغلاق المدرسة، وذلك بعد أن استدعى السفير الايطالي قبل أيّام وأبلغه بقرار إغلاقها. وأضاف أن سلطات الاحتلال ادعت أن المدرسة غير قانونية فهي مقامة في بيئة صحية غير آمنة وفي مناطق “c” التي تسيطر عليها. بُنيت المدرسة المذكورة عام 2009 بمساعدة متطوعين فلسطينيين وأجانب، وتضم نحو 170 طالبًا وطالبة يقصدونها من خمسة تجمّعات فلسطينية بدويّة شرقي مدينة القدس. وأكد أن إغلاق المدرسة يأتي تمهيدا لهدمها ويمهد لهدم المدارس الباقية، وبالتالي سيتم تجهيل أبناء المجتمع البدوي بالكامل، وحرمانهم من التعليم. يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف منطقة التجمعات البدوية بهدف إقامة المزيد من المستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية.

 

وفي تاريخ 16/8/2016، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي غرفة وأسوارا في منطقة خلة عبد في حي الصلعة، في قرية جبل المكبر، جنوبي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، تعود للمواطن محمد عبيدات، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.

 

وفي التاريخ نفسه، هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي منشأة تجارية في قرية عناتا، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة. تعود تلك المنشأة، والتي جرى تجريفها بحجة البناء دون ترخيص، للمواطن زكريا موسى، ويستخدمها معرضاً للسيارات.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين في المدينة، ففي تاريخ 14/8/2016، اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، خلال فترة الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر. جرى ذلك بحراسة قوات الاحتلال الخاصة، وذلك لأحياء ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.

 

وفي التاريخ نفسه، اعتدى ثلاثة مستوطنين على الطفل عبد الرحمن شويكي، 13 عامًا، بالضرب المبرح، أثناء بيعه للكعك على مدخل حي وادي حلوة في بلدة سلوان جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. كان المستوطنون يستقلون مركبة، وخلال تواجد الطفل في الشارع، ترجلوا من مركبتهم وتحدثوا معه باللغة العبرية، ثم قام أحدهم بتمزيق قميصه، ودفعوه أرضاً ولكموه على وجه، كما ضربوه بأقدامهم على كتفه.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

ففي تاريخ 15/8/2016، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي سقيفتين في بلدة برطعة الشرقية، المعزولة عن محيطها بفعل جدار الضم (الفاصل)، غربي مدينة جنين.  يعود البركس الأول للمواطن وليد عجاج من سكان قرية صيدا، شمالي مدينة طولكرم، وكان يستخدم في صناعة الشايش، بينما يعود البركس الثاني للمواطن رامي الأيوبي من سكان مدينة كفر قاسم. هذا وصادت تلك القوات من البركس الأول مضخة هواء ورافعه شوكية وجرارا صغيرا (بوب كات).

 

وفي تاريخ 16/8/2016، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي (3) منازل سكنية تقع خلف جدار الضم (الفاصل) في منطقة بئر عونة، شمالي مدينة بيت جالا، وتعود للمواطن موسى محمد أحمد زرينة. تبلغ مساحة كل من المنزلين الأول والثاني 120 مترا مربعا، فيما تبلغ مساحة المنزل الثالث، وهو عبارة عن غرفة كبيرة، 45 متراً مربعاً. يشار أن 20 فردا يقطنون في تلك المنازل، حيث يسكنها المواطن المذكور وأبناؤه الخمسة منذ 25 عاما.

 

وفي التاريخ نفسه، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) منازل سكنية، وبركسا لإيواء الأغنام في خربة جورة الخيل، شرقي بلدة سعير، شرقي مدينة الخليل. يبلغ عدد أفراد العائلات المتضررة (42) فرداً، بينهم (20) طفلاً.

 

وفي تاريخ 17/8/2016، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً غير مأهول في منطقة رأس الأقرع، جنوب غربي بلدة دوما، جنوب شرقي مدينة نابلس.يعود المنزل لعائلة المواطن طارق صيداوي، وهو مكون من طابق واحد مقام على مساحة 100م2، وهو جاهز للسكن. كما وجرّفت تلك القوات في اليوم المذكور غرفة زراعية في منطقة مراح اثنين، جنوبي بلدة قصرة، جنوب شرقي مدينة نابلس، تعود ملكيتها للمواطن سمير إبراهيم مصطفى حسن.

 

وفي سياق متصل، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، وبحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، بتاريخ 13/8/2016 منطقة الآثار في بلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس.  أدى المستوطنون طقوساً دينية وصلوات تلمودية في المنطقة المذكورة، استمرت حتى ساعات الفجر الأولى من اليوم التالي، الأحد 14/8/2016.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين المدنيين، لتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية.

 

ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد  لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ اكثر من  تسع سنوات متواصلة، ما خلف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1،8 مليون نسمة من سكانه.  منذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسية بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرق القطاع،  والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم  في  الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة.  أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 38،8% من بينهم 21،1% يعانون فقر مدقع، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 44% . وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

 

وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة. وخلال هذا الأسبوع اعتقلت 5 مواطنين أحدهم طفل أثناء مرورهم عبر تلك الحواجز.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 11/8/2016

* في حوالي الساعة 12:30 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غربي منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. كانت تلك القوارب تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وأدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار نحو الشاطئ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، تسللت قوة خاصة، تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، والمعروفة باسم “وحدات المستعربين”، التي يتشبه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى وسط مدينة جنين.  باغت أفرادها المواطنين: صهيب يوسف سالم السعدي، 23 عاماً؛ وعبد الرحمن قاسم راغب السعدي، 29 عاماً، وذلك أثناء تواجدهما أمام المسجد الكبير، وسط المدينة، وقاموا باعتقالهما. وفي أعقاب ذلك اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدينة، معززة بعدة آليات عسكرية، من أجل تأمين خروج أفراد القوة الخاصة، واقتادت المعتقليْن إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في منطقة جبل الموالح، وسط المدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن صهيب صالح قاسم، 37 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوبي مدينة بيت لحم.  دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود ديرية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجل المواطن المذكور، هاني، 18 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غربي منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. كانت تلك القوارب تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وأدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار نحو الشاطئ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، قرى دير سامت، الكوم، دير رازح، وبلدة تفوح في محافظة الخليل.

 

الجمعة 12/8/2016

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوبي مدينة بيت لحم.  دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أكرم طقاطقة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم، سلّم جنود الاحتلال نجل المواطن المذكور منذر، 22 عاما، بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوبي المدينة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الراجلة، بقوة قدرها 12 جندياً، بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: حسن عبد الكريم حامد؛ وموسى ياسر حامد، الذي تم إطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية قبل نحو 5 أيام فقط، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، سلّم جنود الاحتلال المواطنين المذكورين بلاغين لمراجعة مخابرات الاحتلال.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة الخليل، وتمركزت في أحياء نمرة، أبو كتيلة، وواد الهرية. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال أربعة مواطنين واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: حازم غالب نيروخ، 29 عاماً؛ حافظ نضال ناصر الدين، 25 عاماً؛ شادي موسى أبو عجمية 30 عاماً؛ رأفت رفيق الهيموني، 28 عاما.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عصيرة القبلية، جنوبي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عمر محمد صالح، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غربي منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. حاصر زورقان حربيان مطاطيان قارب صيد “حسكة ماتور – سنار”، كان على متنها 5 صيادين، من بينهم طفل، وهم: سائد جمعة حسن بكر، 47 عاماً، ونجلاه محمود، 18 عاماً؛ وإبراهيم، 16 عاماً، ياسر ناصر فضل بكر، 24 عاماً؛ وأحمد محمود اللوح، 20 عاماً، وجميعهم من سكان مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة.  كان القارب يبحر على مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وضمن المسافة المسموح بها، وأمرهم جنود الاحتلال بخلع ملابسهم والقفز في المياه والسباحة نحو الزورقين، ومن ثم تم اعتقالهم واقتيادهم إلى جهة غير معلومة، بعد مصادرة القارب.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات صوريف، بيت كاحل، السموع، وقرية الحدب في محافظة الخليل؛ وقرية بيت أمين، جنوب شرقي مدينة قلقيلية؛ وبلدتا بيتا، وعقربا، جنوب شرقي مدينة نابلس.

 

السبت 13/8/2016

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في حي الشعابة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خليل إبراهيم الجعبري، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في منطقة جبل الموالح، وسط المدينة.  دهم أفرادها منزل عائلة المواطن جواد عواد، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال نجل المواطن المذكور، علاء، 19 عاما، بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوبي المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سعير، شرقي مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة العديسة. دهم أفرادها ثلاثة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة مواطنين، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون الثلاثة هم: عبد المجيد محمد الشلالدة،21 عاماً؛ وحيد معروف الشلالدة، 27 عاماً؛ ومناضل خليل شلالدة 19 عاماً

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوبي مدينة بيت لحم.  دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: فادي خالد الحنيني، 21 عاماً، وعمر عايد طقاطقة، 25 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، سلّم جنود الاحتلال المواطنين المذكورين بلاغين لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوبي المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الراجلة، بقوة قدرها حوالي (150) جندياً، بلدة بيت سيرا، غربي مدينة رام الله.  دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علي رشيد حمدان، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلّم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا بني نعيم، وخاراس، وقريتا خرسا، وبيت عوا، ومنطقة عرقان عوض في محافظة الخليل؛ وقرية حجة، شرقي مدينة قلقيلية.

 

الأحد 14/8/2016

* في حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الله محمود أبو ريا، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا بني نعيم، وخاراس، وقريتا خرسا، وبيت عوا، ومنطقة عرقان عوض في محافظة الخليل؛ وبلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس.

 

الاثنين 15/8/2016

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن نضال يعقوب عبد الجبار انفيعات، 27 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة علار، شمال شرقي مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد حازم أحمد “الحاج محمود”، 23 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، جنوب شرقي مدينة لحم.  دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة مواطنين، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة.  والمعتقلون هم: محمد خلف صباح، 25 عاماً؛ علي ذياب صباح، 18 عاماً؛ وقصي حسن العمور، 23 عاما.

 

* في حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عصيرة القبلية، جنوبي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حذيفة محمود حمدان، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم، من محور دوار العليمي. سيَّرت تلك القوات آلياتها شرقاً، واقتحمت مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين، شرقي المدينة، وتمركزت في حارة المحجر، شمالي المخيم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة الأسير المحرر أيمن فؤاد غنام كنوح، 31 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم، دهم أفرادها ثلاثة منازل سكنية، وقاموا باعتقال ثلاثة من ساكنيها وذلك بعد تفتيشها والعبث بمحتوياتها، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة.  والمعتقلون هم: إبراهيم أمين إبراهيم النجار، 20 عاماً؛ محمد تحسين محمد عبد الدايم، 17 عاماً؛ ومهند عامر عبد الرحيم عبد الدايم، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية الثقيلة، مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرقي بلدة خزاعة، جنوب شرقي محافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. شرعت تلك القوات في أعمال تسوية في الأراضي على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل متجهة شمالاً، لتعيد انتشارها داخل الشريط المذكور بعد عدة ساعات، من جهة شرقي القرارة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غربي منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها.  حاصر زورقان حربيان مطاطيان قارب صيد “حسكة ماتور”، تعود ملكيته للصياد نبيل محمود بكر، وكان علي متنه خمسة صيادين، وهم: إيهاب جواد حسن بكر، 38 عاماً؛ ممدوح نعمان يوسف بكر، 28 عاماً؛ فادي محمود سعيد بكر، 34 عاماً؛ ونائل نبيل محمود بكر، 30 عاماً، وجميعهم من سكان الرمال الجنوبي، غربي مدينة غزة؛ وخميس جهاد سعيد العرايشي، 24 عاماً؛ من سكان مخيم الشاطئ.  كان القارب يبحر على مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وضمن المسافة المسموح بها، وأمرهم جنود الاحتلال بخلع ملابسهم والقفز في المياه والسباحة نحو الزورقين، وتم اعتقالهم واقتيادهم إلى ميناء أسدود البحري داخل إسرائيل، بعد مصادرة القارب. وفي حوالي الساعة 10:00 مساء نفس اليوم، أفرجت قوات الاحتلال عن كل من إيهاب بكر ونائل بكر، فيما بقي الثلاثة الآخرون رهن الاعتقال، كما أبقت على القارب مصادراً لديها.

 

* وفي ساعات المساء، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف أحمد يوسف مشارقة، 27 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية بيت سيرا، غربي مدينة رام الله؛ مخيم العروب للاجئين، بلدة نوبا، مخيم الفوار للاجئين، بلدة سعير في محافظة الخليل.

 

الثلاثاء 16/8/2016

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات مركباتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها، وسط إطلاق القنابل الصوت وقنابل الغاز في شوارعها. سقطت إحدى قنابل الغاز في منزل المواطن مرتضى برهم، ما أدى إلى إصابة ابنة شقيقته الطفلة فرح يوسف عبد الرحيم، 4 أعوام، باختناق شديد جراء استنشاق الغاز، وتم نقلها إلى سيارة إسعاف وعولجت داخلها. وبعد برهة قصيرة، اعتقد المواطنون خروج قوات الاحتلال من القرية، وفوجئوا باختبائهم في منزل مهجور بجانب الشارع الرئيس، فقام أفرادها باعتقال المواطن صلاح عطوة عبد اللطيف جمعة، 23 عاماً، والذي كان برفقة مجموعة من الموطنين، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً فلسطينياً في التاسعة عشرة من عمره، وأصابت (32) آخرين، أثناء اقتحامها مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 1:30 فجر اليوم المذكور، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبأعداد كبيرة، مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل. اقتحمت تلك القوات المخيم من المنطقة المحاذية لمستوطنة “بيت حجاي” وقرية الريحية، حيث يوجد معسكر لها هناك. وفور وصول قوة زاد عددها عن 500 جندي، إلى المخيم والانتشار في محيطه، وصلت تعزيزات من الآليات العسكرية يزيد عددها عن خمسين سيارة جيب وناقلة جند، وجرافة عسكرية، وجرى إغلاق المدخلين الغربي والشرقي للمخيم، والبوابة الحديدية التي تربطه بالشارع الالتفافي (60). منع الجنود المواطنين من التحرك، وشرعوا بمداهمة العديد من المنازل السكنية واعتلاء أسطحها وإجراء أعمال تخريب بمحتوياتها بشكل ممنهج بعد فرض حالة من الرعب والخوف على ساكنيها، كاحتجازهم في غرفة واحد، ومنعهم من التحرك ومصادرة هواتفهم النقالة. في تلك الأثناء تجمهر عشرات الأطفال والشبّان في أزقة المخيم، ورشقوا الجنود المتمركزين بين المنازل السكنية وفوقها بالحجارة، فيما أستخدم الجنود قوة مفرطة في إطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز بين المنازل السكنية بشكل متعمد، بالإضافة إلى إطلاق الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، من خلال فتحات أحدثها الجنود في جدران المنازل المطلة على الطرق الفرعية في المخيم. أسفر ذلك عن إصابة (32) مواطنا بأعيرة نارية في أنحاء مختلفة من أجسادهم. وفي حوالي الساعة 4:50 مساءً، وأثناء تمركز جنود الاحتلال داخل منزل عائلة المواطن باجس محمود احمد الحموز، واحتجاز أفراد أسرته المكونة من 7 أفراد في غرفة واحدة، شرع الجنود بعمل فتحة في جدار المنزل قطرها 30سم، في الجدار الشرقي لغرفة الصالون (الضيافة). قام أحد الجنود المتمركزين داخل المنزل بإطلاق عيار ناري صوب المواطن محمد يوسف صابر أبو هشهش، 19 عاماً، أثناء خروجه من بناية سكنية يقطنها أعمامه وجدته، ومن مسافة 40م، أصابه تحت إبطه الأيسر واستقر في جسده. نقل المصاب إلى مركز جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني داخل المخيم، حيث أجريت له الإسعافات الأولية ومحاولة إنعاش للقلب، ووصف أحد المسعفين أن الإصابة كانت بالغة الخطورة، وأن المصاب فارق الحياة نتيجة استقرار العيار الناري وحدوث نزيف داخلي.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: ورد إبراهيم عوض، 15 عاماً؛ حمزة احمد أبو هاشم، 18 عاماً؛ راشد موسى صليبي، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة ومخيم جنين للاجئين، المحاذي للمدينة.  دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: أحمد زياد أحمد أبو خرج، 22 عاماً؛ مصطفى إبراهيم خضر صالح “قنيري”، 43 عاماً؛ ونجله أحمد، 20 عاماً.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس؛ قرية حجة، شرقي مدينة قلقيلية؛ بلدتا سعير، وبيت اولا، وقريتا الحدب، والمورق.

 

الأربعاء 17/8/2016

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة القيادي في حركة (حماس) وممثلها في لجنة الانتخابات المركزية، حسين أبو كويك، وقاموا باعتقاله، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الأمعري للاجئين في مدينة البيرة. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات خمسة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: نائل محمود عيسى أبو كويك؛ حسام محمد نايف خضر؛ مهند علي حسين سمارة؛ يوسف يوسف شعبان حماد؛ وجهاد العزة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل. دهم أفرادها ثلاثة منازل سكنية، واعتقلوا ثلاثة من ساكنيها، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون الثلاثة هم: أحمد يسر حسونة؛ أحمد زكريا مسودة؛ وشقيقه علاء.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بخمس آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: محمد خليل عوض، 21 عاماً؛ ونور إبراهيم زعاقيق، 19 عاماَ، واقتادوهما معهم. كما سلموا الطفل عمر محمد عوض، 16 عاماً، طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مجمّع “غوش عصيون” الاستيطاني، جنوبي مدينة بيت لحم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة رام الله، وقرية بلعين، غربي المدينة؛ مخيم الفوار للاجئين، بلدة بيت كاحل في محافظة الخليل.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج

 

** الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 12/8/2016، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية.  وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المواطنين الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق، جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، كما أدى إلى إعطاب خط مياه رئيس ومحول كهرباء رئيس مغذٍ للقرية، جراء رش المياه العادمة تجاهه. سقطت قنبلتا غاز إحداها في منزل المواطن تيسير عبد الرحيم شتيوي والأخرى على مدخل مسجد عمر بن الخطاب، ما أدى أيضا لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرات شعبية مندّدة بالجدار والاستيطان، وذلك في قرى بلعين ونعلين، غربي مدينة رام الله، والنبي صالح، شمال غربي المدينة.  جرى تنظيم هذه المسيرات تحت شعار التضامن مع المعتقل الإداري بلال كايد المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي دخل شهره الثالث في إضرابه المفتوح عن الطعام. أسفر ذلك عن إصابة العديد منهم بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالدفع والضرب من قبل جنود الاحتلال.

 

** قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 3:00 مساء الجمعة 12/8/2016، توجه العشرات من الشبان والأطفال الفلسطينيين إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي البريج، وسط القطاع، وقاموا برشق الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي داخل الشريط الحدودي المذكور.  ردّ جنود الاحتلال المتمركزون خلف السواتر الترابية بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم، ما أسفر عن إصابة المواطن خالد طه محمد حجازي، 32 عاماً؛ بعيار ناري في القدم اليسرى، ونقل على أثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح لتلقي العلاج، ووصفت جراحه بالمتوسطة.

 

ثانياً: إجراءات سياسة العقاب الجماعي:

 

* في حوالي الساعة 12:15 فجر يوم الاثنين الموافق 15/8/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل، وتمركزت شرقي البلدة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجبروا ساكنيها على مغادرتها، بدعوى نيتهم تفجير منزل عائلة المواطن ناصر محمد طرايرة، 50 عاماً، والذي أقدم نجله على قتل مستوطِنة داخل منزلها طعناً بالسكين في مستوطنة “جفعات خارصينا” بتاريخ 30/6/2016، حيث تم قتله أيضاً. وبعد تجميع العائلات في منزل أحد المواطنين، قامت فرق هندسية تابعة لقوات الاحتلال بوضع عبوات ناسفة في الطابق الأول من المنزل، ثم قامت بتفجيره عن بعد.  أدى تفجير المنزل أيضاً عن تحطم نوافذ العديد من المنازل المجاورة لمنطقة التفجير.  يشار أن المنزل مكون من طابقين، ومقام على مساحة 200م2، وأدى تفجير الطابق الأول منه إلى حدوث تصدعات في الطابق الثاني.

وأفاد المواطن جاسر طرايرة، 27 عاماً، لباحث المركز بما يلي:

 

}}في حو الساعة 12:10 بعد متصف الليل، تلقيت اتصالا هاتفيا بأن الجيش اقتحم البلدة. قمت بنقل طفلي وزوجتي إلى منزل والدي الذي يبعد عدة أمتار عن منزلي، حيث تخوفت أن يكون الجنود يريدون هدم منزل عمي ناصر بعد صدور قرار بذلك بتاريخ 3/8/2016. بعدما أوصلت عائلتي إلى منزل والدي أردت العودة إلى منزلي، إلا أن عدداً كبيراً من جنود الاحتلال لم يسمحوا لي بالعودة إلى منزلي. كنت أشاهدهم يحملون حقائب كبيرة ويدخلون بها إلى منزل عمي ناصر. دخلت إلى منزل والدي وهناك تحدث إلينا ضابط أن المنزل المذكور سيتم تفجيره، ويتوجب علينا إخلاء منزلنا وفتح النوافذ والأبواب. تم إخراجنا إلى منزل يبعد عن منزلنا نحو 300م، وهو مسكن مهجور كان يستخدم لتربية المواشي. في تلك الأثناء وصل قريب لنا يدعى محمد إبراهيم مصطفى وطلب من الجندي أن نرافقه إلى منزله ولم يعترض الجندي، بعد ذلك بدأ الجنود بتجميع باقي العائلات وإيصالهم إلى منزل قريبي، حتى وصل عددنا حوالي 200 شخص، نصفنا من الأطفال. أثناء تواجدنا هناك، شرع الجنود بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز بشكل كثيف تجاه الشبان الغاضبين الذين رشقوهم بالحجارة. وصلت رائحة الغاز إلى المنزل الذي تم احتجازنا فيه، حيث أصيب العديد من الأطفال والنساء بحالات اختناق، منهن امرأة تعاني من تشنجات، وكانت حالتها صعبة للغاية حيث ارتخت عضلة لسانها وكانت ستفقد حياتها بعد إغلاق مجرى التنفس. اتصلت بسيارة الإسعاف والتي ابلغني طاقمها أن الجنود يمنعونهم من الوصول. وبعد وقت قليل سمح لسيارة الإسعاف بالوصول إلى المنزل، حيث قمنا بنقل المرأة التي تعاني من تشنجات وكذلك عدد آخر من كبار السن. استمرت سيارة الإسعاف بنقل الحالات المرضية والأطفال إلى المستشفى الحكومي في البلدة، حيث نقلت أكثر من 30 شخصا. ونحو الساعة 3:20 فجراً تم تفجير المنزل، وكان الصوت قويا بشكل كبير، شاهدت احد الأطفال يقفز عن الكرسي ويسقط على الأرض حالة من الرعب والخوف}}.

 

ثالثا:  إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له ومنعوا المواطنين من الوصول له.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف ليل الخميس الموافق 11/8/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن أحمد عسيلة في حارة “باب الحديد”، إحدى حواري البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.  أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا باعتقال طفله إياد، 17 عاماً، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن نجيب الزغل في حي عين اللوزة في بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة.  أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا باعتقال طفله محمد، 16 عاماً، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الخميس المذكور أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء سكنية في بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة.  انتشر أفرادها في أحياء عين اللوزة، الحارة الوسطى، و”تربة السواحرة” بصورة استفزازية، ونصبوا الحواجز على مداخلها، وشرعوا بتوقيف الشبان وتفتيشهم.  أثناء ذلك، قام عدد من الفتية الفلسطينيين بإلقاء الألعاب النارية باتجاه جنود الاحتلال الذين ردوا بإغلاق الشوارع الرئيسة واقتحام عدد من المنازل السكنية، عرف منها منازل لعائلتي العباسي والرجبي في حي عين اللوزة.  كما وقاموا بالاعتداء على المواطن علاء قراعين، 45 عاماً، بالضرب المبرح لدى مروره بالمنطقة، ما أدى إلى إصابته بحالة إغماء وضيق تنفس، ورضوض مختلفة في أنحاء جسده.

وأفاد قراعين لباحثة المركز بما يلي:

 

{{عند وصولي مساء اليوم المذكور إلى شارع عين اللوزة، وجدت الشرطة الإسرائيلية قد نصبت حاجزاً على مدخله، وتقوم بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات ركابها، بطريقة استفزازية. عند اقترابي من مكان التفتيش أخبرني الشرطي بأن الطريق مغلقة وممنوع المرور. توقفت حوالي ساعة في الطريق، وفجأة جاءت دورية شرطة وطلب مني أحد أفرادها بطاقة الهوية والرخصة وتأمين السيارة بحجة إني أعطّل حركة السير في الشارع. لدى توجهي للشرطي للحديث معه، قام أفراد الدورية بالاعتداء علي بالضرب المبرح دون سبب، وقاموا بضربي على رأسي وأطرافي كما تم سحبي على الأرض، وتركت أكثر من ساعة دون علاج. اتصلت 5 مرات بإسعاف “نجمة داود الحمراء”، لكنهم لم يأتوا لنقلي إلى المستشفى، وبعدما تركت دورية الشرطة المكان، وحضرت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ونقلتني إلى مستشفى هداسا – عين كارم، وهناك أجريت الفحوصات والصور اللازمة، وتبين إصابتي برضوض في مختلف أنحاء جسدي}}.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الجمعة الموافق 12/8/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء سكنية في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. نفّذ أفرادها حملة اعتقالات واسعة طالت (14) مواطناً بعد أن قاموا باقتحام منازلهم، وعبثوا بمحتوياتها، واقتادوهم جميعاً إلى مركز شرطة “القشلة” في البلدة القديمة، وسلموهم جميعاً قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوعين، كما تم احتجاز هويات بعضهم. والمعتقلون هم: إبراهيم النتشة؛ مأمون غيث؛ محمود الشاويش؛ محمد البيومي؛ عمر الزعانين؛ عبد الله دعنا؛ محمد عرفة؛ عبادة نجيب؛ أحمد الشاويش؛ محمد أبو فرحة؛ أحمد الرازم؛ محمد نجيب؛ سائد عسيلة؛ وليث غيث.

 

* في حوالي الساعة 3:00 فجر يوم السبت الموافق 13/8/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء سكنية في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية وعبثوا بمحتوياتها وقاموا باعتقال (9) شبان، واقتادوهم إلى مركز شرطة “القشلة” في البلدة القديمة. والمعتقلون هم: مراد الأشهب؛ علاء الفاخوري؛ وسام حجازي؛ علاء جمجوم؛ احمد أبو غزالة؛ محمد أبو شوشة؛ يوسف أبو شوشة؛ سامي الرجبي؛ ومصطفى الهشلمون. تزامنت حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال تجاه شبان البلدة القديمة مع دعوات مكثفة ومتصاعدة من ائتلاف “منظمات الهيكل” المزعوم للمستوطنين، بأوسع مشاركة في اقتحامات جماعية للمسجد تزامناً مع احتفالات تلك المنظمات فيما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهر يوم السبت المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفلة أسيل عمران صلاح الدين، 12 عاما، أثناء مرورها في منطقة باب العامود، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادوها إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهر يوم الاثنين الموافق 15/8/2016، اقتحمت طواقم مشتركة من البلدية وقوات الاحتلال الإسرائيلي مقر مركز معلومات وادي حلوة في بلدة سلوان، جنوبي مدينة القدس المحتلة، وقاموا بتسليم مدير المركز، جواد صيام، استدعاء للتحقيق معه. وأفاد طاقم المركز أن قوات الاحتلال اقتحمت مقر المركز بصورة مفاجئة، ثم قامت بتصوير الصور المُعلقة على الجدران، وتصوير سلسلة أمام باب المركز تستخدم كحاجز لحماية الأطفال عند خروجهم من المركز. وقبل انسحابها، سلمت مدير المركز استدعاء للتحقيق معه. يشار إلى أن طاقم المركز قام بوضع سلسلة حديدية قبل عدة أشهر لحماية الأطفال من خطر الدهس، خاصة وأن بلدية الاحتلال تهمل احتياجات السكان من وجود المواقف والأرصفة اللازمة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجر يوم الثلاثاء الموافق 16/8/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن صالح حجازي في حي جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة.  أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا باعتقال نجله أشرف، 22 عاماً، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الثلاثاء الموفق 16/7/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر الصليب الأحمر في حي الشيخ جراح، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وأخلته بالقوة من المشاركين في الاعتصام التضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام. وذكرت لجنة أهالي الأسرى المقدسيين ونادي الأسير في القدس، أن شرطة الاحتلال المدججة بالسلاح، اقتحمت برفقة وحدة الكلاب البوليسية، مقر الصليب الأحمر بصورة مفاجئة، وطالبت المعتصمين المتواجدين في الساحات بإخلائه على الفور، بحجة تقديم إدارة الصليب الأحمر شكوى ضد المعتصمين تفيد باقتحام المقر من قبل الشبان بالقوة لتنظيم الاعتصام. وأضافت اللجنة والنادي أن قوات الاحتلال استخدمت القوة لإخلاء المعتصمين وهم من أهالي الأسرى ومتضامنين معهم، وبينهم كبار بالسن، وقامت بتحرير هوية المواطن أمجد أبو عصب، رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، وهددت الشرطة باعتقال أي شخص يعتصم داخل المقر.

 

** تجريف المنازل السكنية وإخطارات الهدم:

 

* في صباح يوم الاثنين الموافق 15/8/2016، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة “الخان الأحمر الأساسية المختلطة” في التجمعات البدوية المقامة شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، بزعم وجودها في “بيئة غير آمنة صحياً”!! ولكونها موجودة في المناطق المُصنّفة “C” والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

وأفاد المتحدث باسم التجمع البدوي في الخان الأحمر عيد خميس أبو دهوك، أن مكتب نتنياهو أصدر قرارًا بإغلاق مدرسة “الخان الأحمر”، والتي تعرف باسم مدرسة “العجال”، وذلك بعد أن استدعى السفير الايطالي قبل أيّام وأبلغه بقرار إغلاقها. وأضاف أن سلطات الاحتلال ادعت أن المدرسة غير قانونية، ومقامة في بيئة صحية غير آمنة، وفي مناطق “c” الخاضعة لسيطرة سلطات الاحتلال. وأوضح أن مدرسة الخان الأحمر مدرسة إعدادية (من الصف الأول الأساسي وحتى التاسع) بُنيت عام 2009 بمساعدة متطوعين فلسطينيين وأجانب، وسوف تضم خلال العام الدراسي الحالي 2016 – 2017 نحو 170 طالبًا وطالبة يقصدونها من خمسة تجمّعات بدويّة شرقي مدينة القدس. وأشار أن مدرسة الخان الأحمر إحدى المدارس الأربع المهدّدة بالاستهداف من قبل قوات الاحتلال، والتي تخدم التجمعات البدوية بالقدس. وأكد أن إغلاق هذا المدرسة تمهيدا لهدمها يمهد لهدم المدارس الباقية، وبالتالي سيتم تجهيل أبناء المجتمع البدوي بالكامل، وحرمانهم من التعليم. يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف منطقة التجمعات البدوية بهدف إقامة المزيد من المستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 16/8/2016، هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي منشأة تجارية في قرية عناتا، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة. تعود تلك المنشأة، والتي جرى تجريفها بحجة البناء دون ترخيص، للمواطن زكريا موسى. وأفاد المواطن المذكور أن قوات الاحتلال، اقتحمت القرية، وحاصرت محله التجاري الذي يستخدمه معرضاً للسيارات، وشرعت بتجريفه بالكامل، إضافة إلى تجريف غرفة تستخدم كمكاتب مساحتها 40م2، مبينة من الصاج المقوى، لافتا أن المنشأة قائمة منذ عام، ويعتاش منها 15 فرداً. وأضاف أنّ عملية التجريف طالت  محتويات المكتب، وسيارتين، حيث لم تسمح الطواقم بإخراج كافة المحتويات. وذكر أن الجرافات نفذت عملية الهدم دون سابق إنذار، علما أن سلطات الاحتلال قامت قبل شهرين بتوزيع إخطارات هدم على عدة منشآت في المنطقة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الثلاثاء المذكور، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي، بحراسة من قوات الاحتلال، غرفة وأسوارا في منطقة خلة عبد في حي الصلعة، في قرية جبل المكبر، جنوبي شرق مدينة القدس المحتلة، تعود للمواطن محمد عبيدات، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد المواطن المذكور أن جرافات بلدية الاحتلال، حاصرت برفقة قوات الاحتلال الخاصة، منطقة خلة عبد، وأمهلته 10 دقائق لإخراج محتويات الغرفة، ثم شرعت بهدمها. وأضاف أنه قام ببناء غرفة من الطوب مسقوفة بالزينكو تبلغ مساحتها 40م2 في شهر تموز (يوليو) الماضي للسكن فيها، وقبل حوالي شهر اقتحمت طواقم البلدية الغرفة وعلقت عليها قرار الهدم، فحاول حمايتها بتحويلها إلى إسطبل للخيول، لكنه فوجئ باقتحام الأرض وهدم الغرفة دون سابق إنذار وهدم الأسوار المحيطة بأرضه.

 

** اعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 8:40 صباح يوم الأحد الموافق 14/8/2016، اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، خلال فترة الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر. جرى ذلك بحراسة قوات الاحتلال الخاصة، وذلك لأحياء ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.

 

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 400 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات (306 مستوطنين اقتحموه خلال فترة الاقتحامات الصباحية، و94 مستوطنا) خلال فترة اقتحامات ما بعد الظهر. وذكرت دائرة الأوقاف أن مجموعات المستوطنين اقتحمت الأقصى عبر باب المغاربة، وقامت بجولة في ساحته، وخرجت من باب السلسلة، ولدى خروجهم قاموا بأداء طقوسهم الدينية عند الباب. كما أدى العديد منهم طقوسهم في ساحات المسجد، وأخرجت الشرطة مجموعة منهم بعد اعتراض حراس الأقصى على تصرفات المستوطنين الاستفزازية. يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن طه شواهنة، والمواطنة أصالة حجير، خلال قترة اقتحام المستوطنين للمسجد، وبعد احتجازهما عدة ساعات في مركز الشرطة قامت بتسليمهما قرارا يقضي بإبعادهما عن المسجد الأقصى لمدة أسبوعين.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساء يوم الأحد المذكور، اعتدت مجموعة من المستوطنين على الطفل عبد الرحمن خالد شويكي، 13 عامًا، بالضرب المبرح، أثناء بيعه للكعك على مدخل حي وادي حلوة في بلدة سلوان جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. وأفاد الطفل شويكي أن ثلاثة مستوطنين كانوا يستقلون مركبة، وخلال تواجده وبيعه الكعك في الشارع، ترجلوا من مركبتهم وتحدثوا معه باللغة العبرية، لكنه لم يفهم ما قالوه له، خلال ذلك قام أحدهم بتمزيق قميصه، ثم دفعوه أرضاً ولكموه على وجه، كما ضربوه بأقدامهم على كتفه. وأضاف الطفل شويكي أن المستوطنين الثلاثة فروا من المنطقة فور وصول أحد الشبان لإنقاذه.

 

رابعاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 6:30 صباح يوم الخميس الموافق 15/8/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، ترافقها جرافة، بلدة برطعة الشرقية، المعزولة عن محيطها بفعل جدار الضم (الفاصل) غربي مدينة جنين، من المحور الجنوبي، وقامت بتطويق المنطقة الصناعية فيها، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة.  شرعت الجرافة بتجريف (بركس) يستخدم في صناعة الشايش، تعود ملكيته للمواطن وليد أحمد محمد عجاج، 32 عاماً، من سكان قرية صيدا، شمالي مدينة طولكرم.  وفي أعقاب الانتهاء من عملية التجريف صادرت قوات الاحتلال من البركس، مضخة هواء ورافعه شوكية وجرارا صغيرا (بوب كات).  وبعدئذٍ جرفت قوات الاحتلال بركساً أخر تعود ملكيته للمواطن رامي الأيوبي من سكان مدينة كفر قاسم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الاثنين الموافق 15/8/2016، صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرافة (باجر) في المنطقة الواقعة بين بلدتي ترمسعيا وسنجل، شمالي مدينة رام الله، تعود ملكيتها للمواطن حمزة صالح عبد عاروري. كان المواطن المذكور يقوم بفتح طريق في منطقة (البصة) للمزارعين لتسهيل وصولهم إلى أراضيهم، وسرعان ما اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة، وقامت بمصادرة الجرافة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 16/8/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم في (الإدارة المدنية)، وجرافة عسكرية، خربة جورة الخيل، شرقي بلدة سعير، شرقي مدينة الخليل. انتشر الجنود في محيط المنازل السكنية، وأجبروا المواطنين على مغادرة مساكنهم، وأمهلوهم فرصة قصيرة لإخراج أغراضهم من المنزل، فيما شرعت الجرافة بتجريف سبعة مساكن تعود ملكيتها لعائلة الشلالدة، وذلك بادعاء البناء غير المرخص في منطقة مصنفة (C). وتعود المساكن لكل من:

 

  1. المواطن عبد الله إبراهيم شلالدة: يبلغ عدد أفراد عائلته (3) أفراد، بينهم طفل.
  2. المواطن إبراهيم محمد مصطفى شلالدة: يبلغ عدد أفراد عائلته (5) أفراد، بينهم طفلان.
  3. المواطن احمد محمد الشلالدة: يبلغ عدد أفراد عائلته (6) أفراد، بينهم طفلان.
  4. المواطن مصطفى محمد شلالدة: يبلغ عدد أفراد عائلته فردين.
  5. المواطن محمود محمد شلالدة: يبلغ عدد أفراد عائلته (6) أفراد، بينهم (3) أطفال.
  6. المواطن زياد محمود شلالدة: يبلغ عدد أفراد عائلته (10) أفراد، بينهم (6) أطفال.
  7. المواطن فارس ياسين شلالدة: يبلغ عدد أفراد عائلته (10) أفراد، بينهم (6) أطفال.

وشملت عملية الهدم بركساً من الصفيح يستخدم لتربية الأغنام تعود ملكيته للمواطن إبراهيم محمد مصطفى شلالدة، فاقت تكلفته أكثر من 100 ألف شيكل، ويأوي 100 رأس من الأغنام.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 صباح يوم الثلاثاء المذكور، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي (3) منازل سكنية تقع خلف جدار الضم (الفاصل) في منطقة بئر عونة، شمالي مدينة بيت جالا، وتعود للمواطن موسى محمد أحمد زرينة.  وأفاد محمد زرينة، نجل صاحب المنزلين، أن قوات الاحتلال، اقتحمت المنطقة المذكورة معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها جرافة، وشرعت بتجريف المنازل الثلاثة دون سابق إنذار. تبلغ مساحة كل من المنزلين الأول والثاني 120 مترا مربعا، فيما تبلغ مساحة المنزل الثالث، وهو عبارة عن غرفة كبيرة، 45 متراً مربعاً، وتعود ملكيتها لوالده. وذكر أن 20 فردا يقطنون في تلك المنازل، حيث يسكنها المواطن المذكور وأبناؤه الخمسة منذ 25 عاما.  وأشار أن جرافات الاحتلال قامت بتجريف الأرض كليا بعد عملية الهدم، واقتلعت عددا من الأشجار المثمرة هناك.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 17/8/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها جرافة، منطقة رأس الأقرع، جنوب غربي بلدة دوما، جنوب شرقي  مدينة نابلس.  شرعت الجرافة بتجريف منزل عائلة المواطن طارق صالح رضوان صيداوي، وهو منزل غير مأهول، ومكون من طابق مقام على مساحة 100م2، وهو جاهز للسكن. وقد هدمت تلك القوات المنزل المذكور لوقوعة في المنطقة c. الجدير ذكره أن المواطن صيداوي من سكان مدينة القدس ويسكن في بلدة الرام.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الأربعاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها جرافة، منطقة مراح اثنين، جنوبي بلدة قصرة، جنوب شرقي مدينة نابلس. شرعت الجرافة بهدم غرفة زراعية تعود ملكيتها للمواطن سمير إبراهيم مصطفى حسن، تستخدم للمعدات الزراعية التي تستخدم في الأرض.  تبلغ مساحة الغرفة 16م2، وقد هدمت تلك القوات الغرفة المذكور لوقوعها في المنطقة c.

 

** جرائم واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* ففي حوالي الساعة 9:30 مساء يوم السبت الموافق 13/8/2016 اقتحمت مجموعة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، منطقة الآثار في بلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس.  أدى المستوطنون طقوساً دينية وصلوات تلمودية في المنطقة المذكورة، استمرت حتى ساعات الفجر الأولى من اليوم التالي، الأحد 14/8/2016.  وفي أعقاب ذلك انسحب المستوطنون وقوات الاحتلال دون أن يبلغ عن مزيد من الأحداث.

 

خامسا: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

* تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006.  خلف ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1،8 مليون نسمة من سكانه.  فقد أغلقت سلطات الاحتلال منذ عدة سنوات جميع المعابر التجارية الحدودية مع القطاع باستثناء معبر واحد وحيد” معبر كرم أبو سالم “كيرم شالوم”، أقصى جنوب شرق مدينة رفح الفلسطينية، لتزيد من تحكمها في اقتصاد القطاع الذي عاني لسنوات بسبب نقص الواردات اللازمة لحياة سكانه.

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضتها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي.
  • هناك حظر  شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.

 

حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الغربية وإسرائيل: 

 

** معبر كرم أبو سالم، جنوب شرق مدينة رفح، والمخصص لدخول البضائع والمحروقات، وفقا لما تم الحصول عليه من بيانات من وزارة الاقتصاد وهيئة البترول:

 

الواردات عبر معبر كارم أبو سالم جنوب قطاع غزة:

 

اليوم التاريخ الصنف عدد الشاحنات الكمية /طن/ وحده كيلو / لتر
الثلاثاء 09/08/2016 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

سولار صناعي

حصمة

اسمنت

حديد

222 شاحنة

357 شاحنة

14 شاحنة

8 شاحنات

22 شاحنة

2 شاحنة

12 شاحنات

223 شاحنة

87 شاحنة

1 شاحنة

4656 طنا.

20299 طنا

281,210 كيلو.

288,966 لتر.

799,971 لتر.

76,000 لتر وكالة الغوث .

453,000 لتر

15600 طنا.

3480 طنا.

9 طن.

الاربعاء 10/08/2016 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

218 شاحنة

320 شاحنة

14 شاحنة

4 شاحنات

22 شاحنة

12 شاحنة

1 شاحنة

182 شاحنة

76 شاحنة

12 شاحنة

5098 طنا.

17516 طنا

274,470 كيلو.

143,001 لتر.

809,063 لتر.

452,985 لتر

36,950 لتر وكالة الغوث.

12680 طنا.

3040 طنا.

360 طنا

 

الخميس 11/08/2016 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

181 شاحنة

363 شاحنة

14 شاحنة

5 شاحنات

19 شاحنة

8 شاحنات

1 شاحنة

182 شاحنة

97 شاحنة

16 شاحنة

4159 طنا.

18424 طنا

279,950 كيلو.

186,998 لتر.

693,989 لتر.

289,000 لتر

36,950 لتر وكالة الغوث.

12720 طنا.

3880 طنا.

480 طنا

 

 

 

الصادرات عبر معبر كرم أبو سالم:

 

  • يوم الثلاثاء الموافق 9/8/2016: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 35.3 طنا من الطماطم (شاحنتان)، و44.10 طنا من الخيار (شاحنتان)، و2 طن من الباذنجان، و2 طن من الملفوف (شاحنة واحدة).
  • يوم الأربعاء الموافق 10/8/2016: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 40 طنا من الحديد الخردة (شاحنتان)، و36 طنا من الألمنيوم الخردة (شاحنتان).
  • يوم الخميس الموافق 11/8/2016: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 11.3 طنا من الطماطم (شاحنتان)، و2 طن من الباذنجان (شاحنة واحدة)، و23.7 طنا من الخيار (شاحنتان).

 

** معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة

من 10-8-2016 ولغاية 16-8-2016

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 10-8-2016 11-8-2016 12-8-2016 13-8-2016 14-8-2016 15-8-2016 16-8-2016
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 42 54 2 ــ 61 54 73
مرافقين 40 50 2 ــ 53 55 66
حاجات شخصية 87 77 19 ــ 82 61 42
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ 67 ــ
عرب من إسرائيل 6 9 8 ــ 14 10 28
قنصليات 2 4 4 ــ ــ 7 2
صحافة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 30 47

 

21 ــ 9 20 27
جسر اللنبي ــ ــ ــ ــ 2 ــ 69
تجار + BMC 289 264 5 2 480 333 273
مقابلات اقتصاد ــ ــ ــ ــ ــ 1 ــ
مقابلات أمن 2 4 ــ ــ 4 4 3
VIPs 1 ــ ــ ــ ــ 2 ــ
مريض إسعاف 7 5 2 ــ 4 2 4
مرافق إسعاف 7 5 2 ــ 3 2 3

 

ملاحظات هامة:

 

  • سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لـــ 238 شخصا يوم الجمعة الموافق 5/8/2016، من سكان قطاع غزة بالتوجه لمدينة القدس المحتلة للصلاة داخل المسجد الأقصى.
  • كما سمحت لثلاثة أشخاص يوم الخميس الموافق 11/8/2016، ولخمسة أشخاص يوم الاثنين الموافق 15/8/2016 من العاملين بالهيئة العامة للشؤون المدنية بحضور اجتماع داخل المعبر.
  • كما سمحت لسبعة أشخاص يوم الأحد الموافق 14/8/2016، بدخول المعبر، ممن قاربت تصاريحهم على الانتهاء لتجديدها.

 

وفي الضفة الغربية: 

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع)
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف  الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* في الآونة الأخيرة، شرعت قوات الاحتلال بالسماح للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية والذين بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (14) حاجزا عسكريا طيارا في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 11/8/2016، أقامت تلك القوات (3) حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل الجنوبي، بلدة بني نعيم، وقرية الجلاجل، فيما أقامت يوم الجمعة الموافق 12/8/2016، حاجزين عسكريين، الأول على مدخل مدينة حلحول الشمالي، والثاني على مدخل بلدة سعير.

 

وفي يوم السبت الموافق 13/8/2016، أقامت قوات الاحتلال على طريق فرش الهوى – خط 35 الالتفافي، قرية الصرة، ومدخل بلدة الظاهرية، فيما أقامت (3) حواجز مماثلة في يوم الأحد الموافق 14/8/2016، في المناطق المذكورة أعلاه.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 15/8/2016، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين، الأول على مدخل مدينة الخليل الجنوبي، والثاني على مدخل مدينة يطا الشمالي، فيما أقامت (3) حواجز عسكرية في يوم الأربعاء الموافق 17/8/2016، على مداخل مخيم الفوار، مخيم العروب، وقرية المورق.

 

* محافظة رام الله:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (6) حواجز عسكرية طيارة في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم السبت الموافق 13/8/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً على دوار عين سينيا، شمالي مدينة رام الله، فيما أقامت في حوالي الساعة 10:30 مساءاً، حاجزاً مماثلاً قرب جسر بلدة عطارة، على المدخل الشمالي لبدة بيزيت، شمالي المدينة.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 15/8/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين، الأول قرب جسر عطارة، على المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، شمال مدينة رام الله، والثاني أسفل جسر قرية يبرود، شمال شرقي المدينة. وفي يوم الثلاثاء الموافق 16/8/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين، الأول قرب جسر عطارة، على المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، شمال مدينة رام الله، والثاني على المدخل الغربي لبلدة سلواد، شمال شرقي المدينة.

 

* محافظة قلقيلية:

ففي يوم الجمعة الموافق 12/8/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكريا مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم، واحتجزوا أربعة مواطنين، بينهم طفلان، وهم، أسامه بلال صالح سويدان، 17 عاماً، علي حسام علي سويدان، 17 عاماً، نايف سليم رضوان، وحسن سليم رضوان، وأطلقوا سراحهم في وقت لاحق، ولم يبلغ عن مزيد من الأحداث.

 

* محافظة سلفيت:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (6) حواجز عسكرية طيارة في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 12:30 مساء يوم السبت الموافق 13/8/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة قراوة بني حسان، شمال غربي مدينة سلفيت، فيما أقامت في حوالي الساعة 7:30 مساءاً حاجزاً مماثلاً بالقرب من مدخل البلدة المذكورة.

 

وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الجمعة الموافق 12/8/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً تحت جسر بلدة الزاوية، غربي مدينة سلفيت. وفي حوالي الساعة 11:40 مساء، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً بين بلدتي كفر الديك ودير غسانه، غربي المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 2:30 مساء يوم الاثنين الموافق 15/8/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكريا مفاجئاً على مدخل بلدة الزاوية، فيما أقامت في حوالي الساعة 10:20 مساءاً حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة بروقين، غربي مدينة سلفيت.

 

* محافظة نابلس:

في أعقاب إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي للطرق الفرعية لقريتي آودلا وعورتا، وبلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس مساء يوم الخميس الموافق 11/8/2016، تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعترة، ومفترق بيتا، وحاجز حوارة، بإغلاق الحواجز الثلاثة، بين حين وآخر. يعيق ذلك حركة مرور المدنيين الفلسطينيين ومركباتهم، ويبقيهم محتجزين أمام تلك الحواجز لساعات طويلة، وذلك لعدم وجود طرق بديلة وفرعية لاستخدامها. استمرت تلك القوات على هذه الحال منذ التاريخ المذكور، وبشكل شبه يومي، وحتى تاريخ إعداد هذا التقرير. وأفاد باحث المركز أن قوات الاحتلال تقوم بإغلاق تلك الحواجز ما بين الساعة 6:00 مساءً، والساعة 9:00 مساءً من كل يوم، قبل إعادة فتحها.

 

وفي حوالي الساعة 11:30 قبيل ظهر يوم الاثنين الموافق 15/8/2016 أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على مفترق قرية در شرف، شمال غربي مدينة نابلس. وفي حوالي الساعة 5:30 مساءاً، أقامت تلك القوات حاجزاً فجائياً لها على مفترق بلدة جماعين، جنوبي المدينة.

 

** محافظة طولكرم:

ففي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الخميس الموافق 11/8/2016، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عناب العسكري، المقام على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، شرقي مدينة طولكرم، من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين، وأعاقت حركة مرورهم عبر الحاجز. وتكرر التشديد على الحاجز المذكور في حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الجمعة الموافق 12/8/2016، وفي حوالي الساعة 8:00 مساء اليوم المذكور، وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم السبت الموافق 13/8/2016، وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأحد الموافق 14/8/2016

 

وفي حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 12/8/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً في موقع الحاجز المزال سابقاً، على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم وقلقيلية، بالقرب من مدخل قرية جبارة، جنوبي مدينة طولكرم.

 

وفي حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم السبت الموافق 13/8/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس بالقرب من مفترق بلدة بيت ليد، شرقي مدينة طولكرم. وتكرر إقامة الحاجز في المنطقة المذكورة أيضا في حوالي الساعة 2:00 مساء يوم الأحد الموافق 14/8/2016.

 

** محافظة جنين:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) حواجز عسكرية طيارة في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الجمعة الموافق 12/8/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مفترق قرية الزاوية، جنوبي مدينة جنين. وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على المدخل الشرقي لبلدة يعبد، جنوب غربي المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم السبت الموافق 13/8/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين.  وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية كفيرت، جنوب غربي المدينة.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (9) مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفلة وامرأة، على الحواجز العسكرية الداخلية.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الجمعة الموافق 12/8/2016، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطن أحمد عبد القادر أبو عاود، 40 عاماً، منسق اللجنة الشعبية في مخيم الفوار، جنوبي مدينة الخليل، بعد توقيف مركبته على مفترق مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوبي مدينة بيت لحم.  أعتقل المذكور أثناء عودته إلى منزله في المخيم المذكور، وجرى اقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الأحد الموافق 14/8/2016، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز طورة – أم الريحان، المواطن جمال محمد خضر قبها، 46 عاماً، وابنته أمل، 15 عاماً، وزوجته نوال، 39 عاماً، وذلك أثناء عبورهم الحاجز.  واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فإنه وحوالي الساعة 8:00 مساءً، وأثناء ما كان المذكور وعائلته عائدين بسيارتهم الخاصة من بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين، إلى مكان سكنهم في قرية أم الريحان المعزولة عن محيطها بفعل جدار الضم (الفاصل) غربي مدينة جنين،ـ وعند وصولهم للحاجز، ترجلت الزوجة، ومرت عبر مسلك المشاة، بينما توجه الزوج جمال عبر مسار السيارات ومعه ابنته القاصر أمل المذكورة. وعند انتهاء المجندة من تفتيش الصندوق الخلفي في المركبة، فتحت الباب على الطفلة، وفي هذه الأثناء كان الزوج جمال والذي يقود السيارة منشغلاً بالحديث مع أحد الجنود حتى فوجئ بالمجندة تقول باللغة العبرية ( طعنتني …طعنتني..) فالتفت ‘ليها والد الطفلة سريعاً، وعندها قالت له المجندة ( بمزحش معك انزل من السيارة وتعال شوف). التف الوالد ومعه الجندي الذي كان يتحدث معه من خلف السيارة، وإذا بسكين على الأرض، أما الطفلة لا تزال في مكانها دون حراك. وبعدئذٍ قامت المجندة بتعصيب وتكبيل الطفلة، ومن ثم تم اعتقال الأب، وتم النداء على والدتها التي أنهت التفتيش عبر مسار المشاة وكانت تنتظر العائلة على الجانب الآخر من الحاجز، وتم اعتقالهم جميعاً ونقلهم إلى معسكر تابع لقوات الاحتلال بالقرب من الحاجز، وهناك تم اخضعا الجميع لتحقيق من قبل مخابرات الاحتلال، والتي أفرجت عن الوالد والوالدة، وأبقت الطفلة قيد الاعتقال.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الاثنين الموافق 15/8/2016، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطن يوسف محمد حسين بريغيث، 50 عاماً، ونجله محمد، 21 عاماً، وذلك أثناء  تواجدهما في محالهم التجارية على طريق القدس – الخليل، شرقي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، وجرى مع نقلهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الاثنين المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً بالقرب من “قرية حداد السياحية” جنوب شرقي مدينة جنين. عمل أفردها على إيقاف المركبات، والتدقيق في هويات ركابها، وتفتيش أمتعتهم. ولدى مرور المواطن محمد المعتصم بالله حسين أبو الحسن، 18 عاماً، من سكان مدينة جنين عبر الحاجز، قام الجنود المتمركزون على الحاجز باعتقاله، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي ساعات المساء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز سالم العسكري، المقام بالقرب من قرية رمانة، شمال غربي مدينة جنين، المواطن مؤمن محمود محمد صباغ، 21 عاماً من سكان مخيم جنين للاجئين، المحاذي لمدينة جنين.  ووفق ما ذكر مصدر أمني لباحث المركز، فإن المعتقل وأثناء مروره عبر الحاجز، تم اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء الموافق 16/8/2016، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على بوابة جدار الضم (الفاصل) المقامة على مدخل بلدة برطعة الشرقية، المعزولة عن محيطها بفعل جدار الضم ( الفاصل)، غربي مدينة جنين، المواطن محمد ناصر عبد الحفيظ علاقمة، 27 عاماً. من سكان بلدة برطعه، وذلك أثناء مروره عبر الحاجز، واقتادته إلى جهة غير معلومة.


مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

يشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على موقف المجتمع الدولي بأن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لا يزالان تحت الاحتلال الإسرائيلي، رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة في العام 2005.  ويؤكد استمرار سياسات العقاب الجماعي والإغلاق المفروضة على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تصاعدت بشكل كبير منذ حصول حركة (حماس) على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في العام 2006.  ويؤكد المركز أيضاً على الإقرار الدولي بوجود التزام على إسرائيل باحترام اتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبخاصة العرف الدولي الخاص بقوانين الحرب واتفاقيات جنيف والمادة 3 المشتركة منها.  ويشدد على أن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

وفي ضوء استمرار الممارسات القمعية والتعسفية ومصادرة الأراضي والاستيطان في الضفة الغربية، والعدوان واستهداف المدنيين في قطاع غزة، وبخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، والذي أستمر مدة خمسين يوماً، من القصف البحري والجوي والبري على المناطق السكنية في قطاع غزة، فإن المركز الفلسطيني يتوجه للمجتمع الدولي ومكوناته، وبخاصة الأمم المتحدة، والدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والاتحاد الأوروبي، في إطار التزامها الطبيعي باحترام وإنفاذ القانون الدولي – بالتعاون والتكامل للعمل بالتوصيات التالية:

 

  1. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل بكل الوسائل لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، من خلال تجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  2. يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير ضمانات لمنع تكرار العدوان على الأرض الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة.
  3. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.
  4. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان، وبخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  5. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.
  6. يناشد الدول، التي مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون.
  7. يطالب المجتمع الدولي ككل بالعمل على وقف مشاريع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، من خلال فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتجريم التعامل والاتجار معها.
  8. يطالب الجمعية العامة بإحالة تقرير غولدستون لمجلس الأمن، تمهيداً لإحالته من قبل المجلس للمحكمة الجنائية الدولية، وذلك بموجب المادة (13) فقرة (ب) من نظام روما الأساسي.
  9. يناشد الأمم المتحدة التأكيد على أن محاسبة مجرمي الحرب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شرط لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.  وأن السلام لا يمكن أن يبنى على حساب حقوق الإنسان والضحايا.
  10. يطالب الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالخروج بإعلان صريح يؤكد أن سياسة الإغلاق الإسرائيلي في غزة وجدار الضم (الفاصل) في الضفة الغربية غير قانونيين، ومن ثم إحالة الأمر لمجلس الأمن لفرض العقوبات اللازمة لإجبار إسرائيل على إزالتهما.
  11. يطالب المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة – في ظل إخفاقه في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني – أن يفي كحد أدنى بالتزامه في القيام بإعمار قطاع غزة، بعد سلسلة الأعمال العدائية التي قامت بها إسرائيل ضد القطاع، والتي استهدفت خلالها، وبشكل مباشر، البنى التحتية هناك.
  12. يطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتحديد موقف واضح ضد جدار الضم (الفاصل)، وذلك في ظل القبول الدولي لفلسطين كدولة على حدود يونيو 1967، حيث أن الجدار يقتطع أجزاء كبيرة من أرض الدولة الفلسطينية.
  13. يناشد الاتحاد الأوروبي بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية، والتي تشرط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان لتطبيق الاتفاق، حيث يجب على الاتحاد الأوروبي عدم تجاهل الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.